العربية: المعارضة الإيرانية تقول ان خامنئي تجرع کأس “السم النووي”

العربية.نت
14/7/2015
وصفت مريم رجوي، زعيمة المعارضة الإيرانية في المنفی، التوافق بين إيران والدول الکبری بـ”السم النووي” الذي تجرع کأسه خامنئي، في اقتباس لما جاء علی لسان مؤسس النظام الإيراني، آية الله خميني في السابق، حين وصف قبول قرار وقف إطلاق النار خلال الحرب العراقية -الإيرانية بمثابة “تجرع کأس السم”.
وجاء في بيان حصلت “العربية.نت” عليه من أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المرتبط بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، أن رجوي اعتبرت أن التفاف إيران علی 6 قرارات صادرة عن مجلس الأمن وحصول اتفاق دون توقيع، “يترک السبيل أمام النظام الإيراني للمراوغة ولا يقطع الطريق عليه للحصول علی القنبلة النووية”.
وتابعت رجوي قائلة: “غير أن السم النووي وتراجع خامنئي عن خطوطه الحمراء، يقضي علی هيمنته ويحدث زلزالا في نظامه برمته”.
ووصفت مريم رجوي الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه بين طهران ودول “5+1″، بأنه تراجع مفروض وخرق للخطوط الحمراء المعلنة من قبل خامنئي، الذي ظل يؤکد عليها طيلة 12 عاما مضت، رغم جميع النواقص الموجودة في هذا الاتفاق والتنازلات غير المبررة التي قدمت لطهران.
وأکدت رجوي المنتخبة کرئيسة للجمهورية من قبل المقاومة الإيرانية، أن هذا التراجع سيؤدي لا محالة إلی تفاقم الصراع علی السلطة في قمة النظام الإيراني، وتغيير ميزان القوی الداخلية علی حساب الولي الفقيه المنهمک.
وذکرت مريم رجوي بکون المقاومة الإيرانية الجهة الأولی التي کشفت النقاب عن مشاريع النظام النووية ومواقعه وأساليبه في إخفاء برنامجه النووي طيلة ثلاثة عقود، مؤکدة أن رضوخ خامنئي ونظامه لهذا الاتفاق، يأتي بسبب الأوضاع المتفجرة في المجتمع الإيراني والآثار المستنزفة للعقوبات، فضلا عن مأزق سياسة النظام في المنطقة وقلقه حيال تشديد شروط الاتفاق من قبل الکونغرس الأميريکي.
وشددت رجوي علی أن دول “5+1” لو أبدت الصرامة لن يکون أمام النظام الإيراني سوی التراجع الکامل والتخلي الدائم عن محاولاته ومسعاه من أجل حيازة القنبلة النووية. وأضافت أنه “الآن يجب علی هذه الدول الإلحاح علی عدم تدخل هذا النظام في شؤون دول المنطقة، وقطع دابره في أرجاء الشرق الأوسط، وإدخال هذه الضرورة في أي اتفاق يبرم کأحد المبادئ الأساسية”.
ودعت رجوي من ناحية أخری إلی إخضاع السيولة النقدية التي سوف تتدفق إلی جيوب النظام الإيراني لمراقبة مشددة من قبل الأمم المتحدة کي تنفق لسد الحاجات الملحة لدی أبناء الشعب الإيراني.
وخاطبت رجوي أبناء الشعب الإيراني باعتبارهم “الضحايا الرئيسيين للبرنامج النووي الذي بلغت تکاليفه مئات المليارات من الدولارات، من أجل ضمان بقاء النظام الإيراني في سدة الحکم فقط، بينما يعيش الغالبية العظمی من الشعب تحت عتبة فقر”، علی حد تعبيرها.







