العالم العربي

أميرکا تؤکد استخدام الأسد للکيميائي وتشدد علی رحيله

 12/4/2017
أکد عدة مسؤولين أميرکيين في تصريحات متزامنة أن النظام السوري هو الذي استخدم السلاح الکيميائي في خان شيخون بإدلب الأسبوع الماضي، واعتبروا أنه لا مستقبل لرئيسه بشار الأسد في سوريا.
فقد قال وزير الدفاع الأميرکي جيمس ماتيس إنه ليس هنالک شک في أن نظام الأسد هو من اتخذ قرار الهجوم الکيميائي علی خان شيخون ونفذه الأسبوع الماضي.
وأضاف ماتيس -في مؤتمر صحفي مشترک بوزارة الدفاع في واشنطن مع قائد القيادة الوسطی في الجيش الأميرکي جوزيف فوتيل- أن سوريا ستدفع ثمنا باهظا إذا استخدمت مجددا أسلحة کيميائية، قائلا إن الولايات المتحدة يجب أن تکون حازمة عندما يتعدی الأسد الخطوط الحمراء.
وقد نقل عن مسؤولين أمنيين في البيت الأبيض قولهم إن الإدارة الأميرکية لديها ما يکفي من الأدلة التي تدحض الرواية الروسية الرافضة لاتهام نظام دمشق بالهجوم الکيميائي علی خان شيخون.
وحمل المسؤولون الأميرکيون النظام السوري المسؤولية الکاملة عن الهجوم الذي استهدف بلدة خان شيخون، وأدی إلی مقتل وإصابة المئات.
کما أشاروا إلی أن الولايات المتحدة لديها معلومات بأن موظفي القطاع الکيميائي العسکري السوري والروسي کانوا موجودين في مطار الشعيرات قبيل الهجوم.
وأکدوا أن الهجوم الکيميائي لم ينفذ من طرف الجماعات الإرهابية أو المسلحة، متهمين روسيا بمحاولة إخفاء الأدلة حول تورط النظام السوري في الهجمات التي تستهدف المدنيين.
وطالب البيت الأبيض روسيا بالکشف عن المعلومات التي بحوزتها بشأن ما حدث في خان شيخون.
تصريحات البيت الأبيض تأتي ردا علی إعلان الرئيس الروسي  فلاديمير بوتين في وقت سابق أن موسکو لديها معلومات بأن الولايات المتحدة تخطط لشن ضربات صاروخية جديدة علی سوريا وإنها تدبر لاختلاق هجمات بالغاز وإلصاق التهمة بالنظام السوري. وأضاف أن الوضع في سوريا يذکر بأحداث عام 2003 بشأن العراق.
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.