روسيا تتصدی لأخطار الطائرات الآلية ببندقية الميکروويف

ايلاف
19/6/2015
تطوّر روسيا سلاحًا سريًا جديدًا اسمه “بندقية الميکروويف”، قادر علی تعطيل وإسقاط أخطر الطائرات الآلية من علی مسافة 6 أميال.
کشف مسؤول عسکري روسي النقاب عن أن بلاده تطور سلاحًا سريًا جديدًا اسمه “بندقية الميکروويف” سيکون بمقدوره تعطيل الطائرات الآلية من علی مسافة 6 أميال.
وأوضح هذا المسؤول أن ذلک السلاح الجديد عالي الترددات سيکون بوسعه تعطيل نوعية الطائرات الآلية والعمل کذلک علی إسقاطها من علی مسافة 6 أميال (10کلم).
کما سيقوم ذلک السلاح بتعطيل أجهزة الراديو المثبتة في الطائرات التي تعمل بدون طيار والرؤوس الحربية، ما سيفقدها القدرة علی السيطرة، وبالتالي الخروج من الخدمة.
تصميم السلاح
وتم تصميم ذلک السلاح ليعمل مع نظام صواريخ ارض جو، وتم تطويره من جانب شرکة UIMC الروسية، التي أطلقت عليه اسما أولياً هو “بندقية الميکروويف”، وسيزاح عنه النقاب بشکل رسمي کجزء من معرض دولي ستقيمه وزارة الدفاع الروسية في العاصمة، موسکو، خلال الأيام المقبلة. وبعيداً عن قدرة السلاح المتعلقة باستهداف الطائرات الآلية من علی بُعد 6 أميال، فإنه سيکون قادراً کذلک علی ما يبدو علی العمل في “محيط دفاعي” بزاوية قدرها 360 درجة، ما سيجعله أکثر فعالية.
کما سيتم تثبيت ذلک السلاح بنظم الصواريخ المثبتة علی الأرض لاستهداف الطائرات غير الآلية أثناء تحليقها. وعبر توجيه الموجات الصغری عالية التردد صوب هدف من الأهداف، يکون من الوارد نظرياً تدمير النظم الإلکترونية غير المحمية.
ولفتت صحيفة الدايلي ميل البريطانية بهذا الخصوص إلی أن السلاح سيستعين بـ “هوائي عاکس” لترکيز الموجات الصغری الناتجة عن أحد المولدات، علی أن يقوم بعد ذلک “نظام نقل” غير معلوم بإطلاق الأشعة وتوجيهها صوب الهدف المحدد.
ولم يتم الإفصاح عن أي مواصفات تقنية أخری، ولهذا لم تتضح الطريقة التي يتوقع أن يعمل من خلالها ذلک السلاح في المواجهات التي ينتظر أن تحدث في المستقبل.
ويُعرف هذا السلاح بأنه سلاح مُوَجِّه للطاقة، وسبق أن تم تطوير نماذج منه من قبل، وهو سلاح يرکز علی توجيه طاقة عالية الترکيز صوب هدف ما لتدميره. وبعيداً عن الموجات الصغری، فانه قد يشمل کذلک موجات راديو، ليزر وموجات صوتية.







