کلمة «ماريا کانديدا آلميدا» المدعية العامة للبرتغال في مؤتمر «برلين» الذي حضرته السيدة مريم رجوي

مساء الخير، السيدة رجوي، أصدقائي الأعزاء، قبل أن أقدم لکم نفسي، أود أن أشکرکم علی دعوتي هنا حتی أکون جزءا من اليوم العالمي للمرأة في برلين ويجب أن أقول إنني فخورة جدا لحضوري هنا.
وکلما أجد نضالا من أجل الحماية والدفاع عن حقوق النساء کلما أشعر بأني يجب أن أکون جزءا منه، نعم أود أن أکون جزءا منه. وکلما أجد نضالا من أجل الحقوق المتساوية وحقوق الإنسان کلما أشعر بأني يجب أن أکون جزءا منه وأکون حاضرة وأود أن أکون حاضرة لأني وبصفتي حقوقية وإمرأة، من دواعي فخري أن أناضل من أجل الحقوق والفرص المتساوية وتمثيل الشرافة الإنسانية فلذلک أشعر بالمسؤولية أن أحضر هنا وهذا هو سبب تواجدي هنا.
إني «ماريا کانديدا آلمايدا» المدعية العامة للبرتغال. وإني أعتبر أول إمرأة انتخبت لمنصب المدعي العام بعد الثورة البرتغالية. وقبل 40سنة وعلی الرغم من أهليتي لهذا المنصب، لکنه قد سلب هذا الحق مني بسبب أنني کنت إمرأة. وإني عضوة في جمعية النساء الحقوقيات في البرتغال حيث أنشط منذ عدة سنوات للدفاع عن حقوق النساء. وإني أدرک معنی حرمان شخص من حقوقه لکونه إمرأة. ومن خلال وثائق دولية، أصبحت علی بصيرة من أن النساء الإيرانيات يتم سلب حقوقهن في کافة المجالات الشخصية والعامة منها قانون فرض عليهن وهو يقول إنهن لا يمکنهن أن يصبحن قاضيات أو مدعيات. وفضلا عن هذا القانون، يعتبر شهادة إمرأة، بمثابة نصف شهادة رجل لأنها تکون إمرأة والرجل يعتبر أفضل منها.
وجدير بالذکر أن العديد من خرق الحقوق وفرض التمييز الذي يجري يوميا في إيران ضد النساء، هو بسبب کونهن نساء. وإني بصفتي اختصاصية للحقوق، أعرف أن هناک قوانين دولية لإعطاء حقوق الأفراد لاسيما النساء، لکن النظام الإيراني لايطبق هذه القوانين الدولية. وعلی سبيل المثال إن اتفاقية حظر أي نوع من التمييز ضد النساء، مبنية علی دعم النساء تجاه التمييز لکن النظام الإيراني لم يوقع عليها. فمن هذا المنطلق يفرض العنف ضد النساء في إيران بشکل قانوني وممنهج.
ومن خلال وثائق دولية رفعتها منظمات دولية، سمعت أن وضع المعارضين الإيرانيين في مخيم ليبرتي متدهور جدا حيث تعرضوا لعدة مرات للهجوم بينما محرومون في الوقت الحالي من الحد الأدنی من حقوقهم الإنسانية. وتم فرض حصار طبي لاإنساني عليهم حيث تسبب أمراض بسيطة سهلة العلاج في موتهم. وإنهم ينتظرون في طوابير طويلة، للوصول إلی رعايا طبية. وهذا ما يعد جريمة ضد البشرية وفق القوانين الدولية لکنه راح يحدث. ويجب وصول سکان مخيم ليبرتي إلی رعايا طبية بشکل حر. ولاينبغي حرمانهم من الوقود والحد الأدنی من الحاجيات اليومية. وطبقا للقوانين الدولية يجب الاحترام بهم ويجب حمايتهم حسب الوعود المعطاة لهم.
السيدة رجوي الکريمة، أصدقائي الأعزاء، إني لست شخصية وازنة لکني أود أن أقول إني أدعمکم وأدعم نضالکم من أجل الحرية وأستطيع أن أقول إن شعبي في البرتغال والنساء الحرائر يقفون بجانبکم دائما وأبدا حيث يشعرون بمعاناتکم ويناضلون بجانبکم. وأطمئن بأنکم ستنتصرون مثلما انتصر الشعب البرتغالي في عام 1974. وقد خضعنا للديکتاتورية لمدة 50عاما لکني أعتقد أنکم ستنجحون. وأکرر هذه الجملة، السيدة رجوي الکريمة وأصدقائي الأعزاء، إني أدعمکم في نضالکم من أجل الحرية والعدالة والمساواة وحقوق النساء کما نتکلم عن الموضوع في البرتغال. وهذا النضال مستمر. مع جزيل الشکر







