العالم العربي

الحرس الإيراني يقود المعارک في خمس جبهات سورية

 
 
رابط لمشاهدة المؤتمر:
https://www.youtube.com/watch?v=p2mhj7PGpXo
عقدت مؤتمر صحفي علی الإنترنت بعنوان « جميع المعارک وجبهات الحرب في سوريا يديرها قادة الحرس تحت قيادة خامنئي»شارک فيه عميد الرکن مثقال بطيش النعيمي والسيد جورج صبرا نائب فريق المفاوضات والدکتور سنابرق زاهدي من المقاومة الإيرانية.
وکان استهلال هذه الندوة تقرير من صحفي نذر حياته من أجل نقل الحقائق وهو السيد هادي عبدالله الذي ينقل إلينا ما يحدث من قلب الأحداث الدامية من مدينة حلب حيث سقوط البراميل المتفجرة واشلاء الشهداء التي تنتشل من تحت الأنقاض. وجاء في جانب من تقريره: «حلب المدينة التي تنام وتستيقظ علی  الموت والقتل. ثلاثة عشر يوماً من القصف المتواصل الذي لايکاد يهدأ علی أحياء مدينة حلب ومناطق ريفها يقوم بها سلطات نظام الأسد وحلفاؤه ايران وروسيا.
حملة إبادة جماعية للسکان المتواجدين في مدينة حلب وحملة تدمير ممنهج للمنازل السکنية هنا. کل ذلک بأمر من نظام الملالي في إيران. القصف لا يهدأ علی أحياء مدينة حلب وعلی مناطق ريفها بالطائرات الحربية والبراميل المتفجرة بالإضافة إلی القصف المدفعي والصواريخ أرض أرض التي تتساقط علی منازل المدنيين. عشرات بل مئات الأبنية تهدّمت وأصبح مهدّمة بشکل کامل. ما يقارب المائتين وخمسين شهيداً کلهم من المدنيين استشهدوا خلال 13 يوماً بالإضافة إلی مئات الجرحی کلهم من المدنيين.
 
کل الأهداف التي تم قصفها هي أهداف مدنية بحتة.ا إيران تحاول أن تهدّم منازل سکّان حلب فوق رؤوسهم. تقتل الأطفال، تقتل الشيوخ عن طريق أداتها نظام الأسد في سوريا. أکثر من 300 غارة جوية تم أحصاؤها من قبل فرق الدفاع المدني، أکثر من 80 برميلا متفجراً سقط علی منازل المدنيين. ما يقارب 25 صاروخ أرض أرض سقط علی أحياء حلب خلال 13 يوماً. حملة تدمير ممنهج بکل ما تعنيه الکلمة يقوم بها نظام الأسد وحليفته إيران في حلب… ما يدفعني في إعداد التقارير الخطرة  في أخطر مدينة في العالم في حلب هو عهد قطعته علی نفسي أن افضح جرائم نظام الملالي في إيران التي يرتکبها في حلب عن طريق أدواته نظام الأسد وحزب الله اللبناني. لن أتوقف عن فضح جرائم نظام الملالي في إيران، سوف استمر بفضحهم، بفضح المجازر التي يرتکبوها بحق الأطفال والنساء من الشعب السوري المسکين»
وأشار د. زاهدي في بداية حديثه إلی محاور النقاش وهي:
• مجمل القوات التي جاء بها نظام ولاية الفقيه إلی سوريا تجاوز 70 ألف عنصر. من قوات الحرس والجيش والميليشيات الأجنبية التابعة لقوات القدس
•  القصف الروسي والبراميل المتفجرة لبشار الأسد علی مدينة حلب هدفها تمهيد الأرضية لتقدم قوات نظام الملالي للسيطرة علی المدينة
•  تقسيم سوريا بأجزاء لقيادة قوات الحرس وجعلها محاور ومراکز لجبهات: – مقرات القيادة والمرکزية – الجبهة الجنوبية – الجبهة الشرقية – الجبهة الشمالية – جبهة الساحل
بعد ذلک تحدث السيد جورج صبرا بشأن القضايا العسکرية والسياسية وقال في جانب من حديثه: «… في حلب ليس هناک صراع سياسي ولا حتی حرب، هناک مقتلة، مجزرة منظمة ومستمرة يقوم بها النظام السوري بدعم من حلفائه في کل من طهران ومسکو. وللأسف العالم ينظر إلی هذه الجريمة المستمرة الدموية دون أن يفعل شيئاً… لکن أطمئنکم أن اهل حلب صامدون. الشعب السوري لايلتفت إلی الوراء أبداً، والنصر في متناول اليد إن شاء الله.
وسيکون فيه راحة ليس فقط للسوريين بل لکل شعوب المنطقة من أجل أن تنعم بالاستقرار والأمن… نحن علّقنا الاشتراک في هذه المفاوضات وقلنا للمجتمع الدولي وللسيد دميستورا من يمکنه أن يقول له أن تستمر أو أن تتوقف… حتی العملية السياسية برمتها مرتبطة بما يجري في الداخل السوري. نحن ذهبنا إلی المفاوضات من أجل حقن دماء السوريين. لم يحصل ذلک. ذهبنا إلی المفاوضات من أجل إدخال المساعدات الإنسانية ومنع قتل السوريين من الجوع في المدن الواقعة تحت الحصار. لم تنجح الأمم المتحدة في إدخال سلة غذاء ولا رغيف خبز إلی مدينة داريا… علقنا المفاوضات لأسباب جوهرية لأننا ببساطة لايمکننا أن نقبل أن تکون المفاوضات غطاءا لاستمرار الإجرام في سوريا…في شأن العلاقة بين المعارضة السورية والمقاومة الإيرانية، هذه العلاقة ألبسها الواقع لم تکن بإرادة أي طرف من الطرفين. المعرکة المشترکة أوجدتها، أي إنها ولادة طبيعية للنضال المشترک للشعب السوري والشعب الإيراني للخلاص من الطغمة الحاکمة في کل من دمشق وطهران. وهذه أروع الولادات أن تکون ولادة طبيعية تلبّي الحاجة المشترکة…»
بعد ذلک تطرق د. زاهدي إلی المعلومات الجديدة الموثوقة الواردة من شبکات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل النظام الإيراني ومن داخل قوات الحرس بشکل خاص والتي تم تأييدها من قبل مصادر الجيش السوري الحر، أن خطة الهجوم علی حلب نفذّت منذ تسعة أشهر بأمر من خامنئي، وتم تنظيم وتنفيذ هذه الخطه في الأساس من قبل قوات الحرس الإيراني حيث لايوجد عناصر من الجيش السوري في المنطقة. إن عمليات القصف الإجرامي خلال الأسبوعين الماضيين التي نفذّت من قبل القوات الجوية السورية والقوات الروسية والتي أدّت إلی مقتل مئات المدنيين الأبرياء کان هدفها تمهيد الأرضية لتقدم قوات الحرس وعملائهم.
وکان لقوات الحرس خطة کبيرة في ضواحي حلب في شهر اکتوبر 2015 باسم «عملية محرم». هذه  الخطة أصيبت بنکسة کبيرة بعد مقتل عميد الحرس حسين همداني القائد العام لقوات النظام الإيراني في سوريا في السابع من أکتوبر 2015 في محيط حلب ومقتل عدد کبير من جنرالات وقادة الحرس في تلک المنطقة.
لکن خامنئي أمر في ديسمبر من العام 2015 بأن لا يحق لقوات الحرس الانسحاب من منطقة حلب وصرّح أنهم إذا انسحبوا من هذه المنطقة فسيکون مصيرهم ما حدث في نهاية الحرب الإيرانية العراقية وستلحق بهم هزيمة نهائية. لهذا السبب قامت قيادة قوات الحرس في يناير 2016 بمضاعفة قواته في سوريا. وقامت هذه القوات بهجمات واسعة في منطقة حلب. لکن هذه القوات لم تسطع من السيطرة علی  ريف حلب الجنوبي. وفي شهر مارس 2016 وبعد ما شعر النظام الإيراني بأنه غير قادر بتقدم خطته في محيط حلب والحرس أصيب بمأزق في هذا المجال، أمر خامنئي بدخول قوات الجيش النظامي وبشکل خاص دخول قوات المغاوير الخاصة، وضاعف النظام من جديد حجم قواته في محيط حلب. ووضعت قيادة هذه القوات أمامها خطة کبيرة بهدف الاستيلاء علی مدينة حلب. وخلال هجمات لقوات الحرس والجيش في هذه المنطقة خلال شهر أبريل لقي عشرات من قوات النظام الإيراني ومن قادة الجيش والحرس وعملاءهم الأجانب مصرعهم بينهم العملاء العراقيين واللبنانيين والأفغان.
وشرح د. زاهدي أن قوات الحرس الإيراني قام بتقسيم سوريا وجعلت من سوريا خمس جبهات. والجيش السوري يلعب في الأساس دور الإسناد في هذه المعرکة ودورا فرعياً حيث أن الهجمات تنفذّها قوات الحرس وعملاؤهم.  هذه الجبهات هي:
مقرات القيادة والمرکزية التي تشمل المقر الزجاجي الواقع بجانب مطار دمشق يعتبر مرکز قيادة قوات الحرس في سوريا.  وثکنة الشيباني  التي سماها الحرس بمقر الإمام الحسين. لأن المقر المرکزي للحرس في طهران أيضا سموه بنفس الإسم. 
الجبهة الجنوبية التي تشمل مقر 18000 (ثکنة زينب) و مقر يرموک. هذان المقران کانا سابقاً جامعتان.  مقر الازرع:الجبهة الشرقية وتشمل المقر الثالث للحرس ويقع بعد قرية الضمير في الکيلو 50 من طريق دمشق – بغداد، ومقر واقع في مطار شعيرات العسکري، وکذلک مطار تي 4
الجبهة الشمالية التي تشمل قيادة عمليات حلب وثکنة مجنزرات، و مقر اللواء 47 المدرّعة (بالقرب من جبل ابودردا) ومقر مدينة ماير بعد الاستيلاء علي  مدينتي نبل والزهراء تحولت مدينة ماير مقر عکسري وتم منع تنقل المواطنين العاديين إلی هذه  المدينة.
جبهة الساحل هذه الجبهة تشمل منطقتي اللاذقية وطرطوس وتشمل معسکر الطلائع- معسکر الشبيبة الذي کان في مدينة اللاذقية، لکن بعد دخول القوات الروسية إلی اللاذقية تم نقله إلی مسافة حوالي 18 کيلومترا من اللاذقية.
وفي ما يتعلق بعدد قوات النظام الإيراني في سوريا قال د. زاهدي إن التقييم الجديد من مجمل قوات النظام الإيراني في سوريا يفيد أنها أکثر من 70 ألف شخص. وهذا الرقم يضمّ قوات الحرس النخبة: 8 إلی 10 آلاف وقوات الجيش: 5 إلی 6 آلاف، والميليشيات العراقية: حوالي 20 ألف شخص( من عشرة مجموعات عراقية) والميليشيات الأفغان( الفاطميون): 15 إلی 20 الف وحزب الله اللبناني: 7 إلی 10 آلاف و الميليشيات الباکستانية (زينبيون) والفلسطينيين ومن الدول الأخری ما بين خمسة آلاف وسبعة آلاف.
 وتحدث عميد الرکن مثقال بطيش النعيمي عن حضور القوات الإيرانية في سوريا وقال« أن أکثر من أربعين من جنرالات الحرس سقطوا في منطقة حلب. وبعد ما دخلت سوريا في العمليات الجوية  صارت حلب هدف مشترک هدف رئيسي للنظام السوري أنع يعيد مدينة کبيرة اقتصادية  عدد سکانها أکثر من المدن الأخری ويعتبر ثاني مدينة في سوريا. ريف حلب الشمالي هي الحدود الترکية. وهناک هدف مشترک روسيا تريد أن تکون ورقة ضغط علی ترکيا حتي تستطيع مع الأکراد أن تؤثر علی الداخل الترکي خاصة بعد إسقاط الطائرة الروسية من قبل ترکيا.  وايران تريد الحفاظ علی بقاء بشار الأسد وخاصة بعد فقدانه أکثر من نصف الجيش بل ثلثي الجيش.
کان عدد الجيش سابقا بحدود ثلاثمائة وخمسين ألف، انشق عن النظام بحدود المائة ألف، وهؤلاء متطوعون ومجندون. والجيش کان يعتمد علی المجندين وبهذه الظروف المجندين ترفض، ولنا اتصالاتنا مع أصدقائنا يرفضون الخدمة الإلزامية مثل ما کان سابقا في الجيش وقل حتی تأثير السلطات عليهم بدأت الفوضی والاشمئزاز وهرب حوالي مأتي ألف فلم يبق سوی خمسين ألف. ولذا زجّوا بمليشيات ولذا قد خسروا في أکثر من جبهة وتم أسر الکثيرين منهم، وأصبح تدخل إيران واضحا للعالم. ومنذ ثلاث أشهر جاؤوا بقوات من غير الحرس الثوري أي من الجيش النظامي يسمونهم بجيش المغاوير تحت مسميات مختلفة. وهنا قاموا بالاتفاق مع النظام السوري قسموا البلد إلی خمسة أقسام. وقوات النظام السوري ليس لهم دور سوی أن يکونوا أدلّاء للإيرانيين، والمهة الآن علی جيش النظام الإيراني والميليشيات التي جاؤوا بها من کافة أنحاء العالم.
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.