العالم العربي

التايمز: هذه مصلحة الأمريکان والبريطانيين.. فالعرب يحشدون باليمن ما لم يحشدونه بالعراق وسوريا

 


 


وطن الدبور
14/9/2015



اعدت صحيفة “التايمز” البريطانية تقريرا عن الأزمة اليمنية, مشيرة إلی أن السعودية وحلفاؤها شرعوا في انزال قواتهم البرية في اليمن بينما يلتهم العنف الشرق الأوسط, وهم لا يقومون بذلک ليس في العراق أو سوريا، حيث يترکز الاهتمام الغربي، ولکن في اليمن”، مشيرة الی أنه “بعد ستة شهور و خمسة آلاف قتيل للسيطرة علی اليمن، تتجمع القوات السعودية والقطرية والمصرية في وسط البلاد استعدادا لهجوم يهدف لإخراج الحوثيين المواليين لإيران من العاصمة صنعاء”.
 
ورأت الصحيفة البريطانية أنه “إذا کانت النتيجة المحتملة لهذه المعرکة اي نوع من الاستقرار، فإنه أمر يستحق المغامرة. ولکنها تستدرک قائلة إن العکس هو الصحيح. وتضيف أنه في الصحراء شرقي صنعاء تتصاعد الحرب بالوکالة بين السعودية وايران”، معتبرة أنه “لا يوجد مؤشر علی تراجع إيران أو الحوثيين، بينما تشير کل المؤشرات إلی أن الفائز الحقيقي الوحيد هو المتشددون الإسلاميون الذين أثبتوا من الصومال إلی افغانستان إنهم يزدهرون حين يفشل الحکم التقليدي”.
 
وأشارت الی أن “بريطانيا والولايات المتحدة لهم مصلحة واضحة في عدم تفاقم هذه الحرب ولهما تأثير علی الجانبين”، موضحة أن “الرياض ما زالت تضع أهمية کبيرة لعلاقتها بلندن وواشنطن، علی الرغم من قلقها إزاء مساعي الرئيس الأمريکي باراک أوباما للتقارب مع إيران لضمان وقف مساعيها لامتلاک سلاح نووي”.
 
وشددت الصحيفة علی أن “دول الجوار اليمني يجب أن يتم إقناعها بضبط النفس ويجب إقناع الفصائل اليمنية بالعودة الی محادثات السلام المتعثرة التي تتوسط فيها الأمم المتحدة. والبديل لذلک هو تفاقم الأزمة الإنسانية التي من المرجح ان تستغلها القاعدة”.

زر الذهاب إلى الأعلى