العالم العربي
مجلس صلاح الدين يتّهم «ميليشيات مندسّة» بتفجير منازل بيجي ومساجدها

الحياة اللندنية
22/11/2015
22/11/2015
صلاح الدين – اتّهم مجلس محافظة صلاح الدين، شمال العراق، مندسّين في «الحشد الشعبي» بالاستمرار في تفجير منازل ومساجد بمدينة بيجي، شمال المحافظة، التي تمت استعادتها الشهر الماضي من سيطرة تنظيم «داعش»، فيما توقّع الزعيم الشيعي مقتدی الصدر، قيام «الميليشيات الوقحة» أو «المشعانيين البعثيين» بتنفيذ أعمال التخريب.
وقال نائب رئيس مجلس محافظة صلاح الدين فيصل الجبوري، لـ «الحياة»، أن «ميليشيات مندسّة لم تُعرف هويتها حتی الآن، أقدمت الأسبوع الماضي علی تفجير عشرات المنازل والمساجد في بيجي من دون معرفة الأسباب والدوافع». وأضاف أن «الأهالي المتضررين من تخريب داعش بدأوا بترويج معاملات تعويض للخسائر، لکن في ما يبدو فإن الأمر سيکون صعباً، حيث أن کثراً من السکان تعرّضت أملاکهم للتدمير ليس فقط من داعش، وإنما من ميليشيات مندسّة في الحشد الشعبي».
إلی ذلک، قال الناشط المدني عمر عبدالعزيز، مدير منظمة «أمل بيجي»، إحدی منظمات المجتمع المدني، لـ «الحياة»، أن «مسلّحين فجروا خلال الـ48 ساعة الماضية، جميع المنازل الواقعة علی جانبي الشارع العام في قرية البو جواري، شمال بيجي، وتقدّر بالعشرات، إضافة إلی نحو 12 منزلاً في قرية العيثة وسط بيجي وأربعة أخری في شارع التربية في وسطها، وأحرقوا دائرة الزراعة والتسجيل العقاري (مؤسسات عمومية) إضافة إلی عمارتين سکنيتين تم تفجيرهما وسط المدينة».
وقال نائب رئيس مجلس محافظة صلاح الدين فيصل الجبوري، لـ «الحياة»، أن «ميليشيات مندسّة لم تُعرف هويتها حتی الآن، أقدمت الأسبوع الماضي علی تفجير عشرات المنازل والمساجد في بيجي من دون معرفة الأسباب والدوافع». وأضاف أن «الأهالي المتضررين من تخريب داعش بدأوا بترويج معاملات تعويض للخسائر، لکن في ما يبدو فإن الأمر سيکون صعباً، حيث أن کثراً من السکان تعرّضت أملاکهم للتدمير ليس فقط من داعش، وإنما من ميليشيات مندسّة في الحشد الشعبي».
إلی ذلک، قال الناشط المدني عمر عبدالعزيز، مدير منظمة «أمل بيجي»، إحدی منظمات المجتمع المدني، لـ «الحياة»، أن «مسلّحين فجروا خلال الـ48 ساعة الماضية، جميع المنازل الواقعة علی جانبي الشارع العام في قرية البو جواري، شمال بيجي، وتقدّر بالعشرات، إضافة إلی نحو 12 منزلاً في قرية العيثة وسط بيجي وأربعة أخری في شارع التربية في وسطها، وأحرقوا دائرة الزراعة والتسجيل العقاري (مؤسسات عمومية) إضافة إلی عمارتين سکنيتين تم تفجيرهما وسط المدينة».







