احتجاجات إيران
وصية سياسية للسجين هاشم خواستار ممثل المعلمين في رابطة التربويين المهنية لمحافظة خراسان

هاشم خواستار ممثل المعلمين في رابطة التربويين المهنية لمحافظة خراسان الذي يرقد في المستشفی حالياً وفي مقال تحت عنوان«وصية سياسية» نشرت في الصفحات الاجتماعية أشار إلی جانب من جرائم و ظلم نظام الملالي خاصة ضد أبناء هذا البلد الابطال، السجناء السياسيين،المجاهدين الذين تعرضوا لإبادة جماعية في عام 1988 والنساء الايرانيات و نهب و سرقة الملالي من ثروات الشعب الايراني.
ويکتب هاشم خواستار:
في رأيي اولئک الذين أعدموا في صيف عام 1988 کانوا في غاية المظلومية لأنهم کانوا يقضون فترة حبسهم في السجن، فهم يواجهون سؤالا واحدا، هل إنهم مازالوا مصرين علی معتقداتهم؟ وأعدم من کان علی نهجه وعقيدته. من ناحية الحقوق الدولية هذه المجزرة تعتبر جريمة ضد الانسانية ويوماً ما يحاسب في محکمة دولية مقبولة من قبل المجتمع الدولي والايراني. وإذا لم يستطيعوا أن يدفنونني بجانب المعدومين عام 1988 لأي سبب کان فيجب أن يدفنونني کأمانة وبعد توفير الظروف ينقلونني إلی مقبرة المعدومين عام 1988. يجب أن يرفع تابوتي الطبقة المظلومة في المجتمع الايراني بهتافات «عاشت الحرية». ربما تسألون ما هي الطبقة المظلومة في المجتمع الايراني؟ النساء. نعم النساء.
هاشم خواستار ممثل المعلمين في مدينة «مشهد» في ختام وصيته السياسية يخلد ذکری زملائه والمعلمين الاحرار القابعين في سجون النظام و يؤکد علی دفن جثمانه بجانب المعدومين السياسيين في عام 1988.
ويکتب هاشم خواستار:
في رأيي اولئک الذين أعدموا في صيف عام 1988 کانوا في غاية المظلومية لأنهم کانوا يقضون فترة حبسهم في السجن، فهم يواجهون سؤالا واحدا، هل إنهم مازالوا مصرين علی معتقداتهم؟ وأعدم من کان علی نهجه وعقيدته. من ناحية الحقوق الدولية هذه المجزرة تعتبر جريمة ضد الانسانية ويوماً ما يحاسب في محکمة دولية مقبولة من قبل المجتمع الدولي والايراني. وإذا لم يستطيعوا أن يدفنونني بجانب المعدومين عام 1988 لأي سبب کان فيجب أن يدفنونني کأمانة وبعد توفير الظروف ينقلونني إلی مقبرة المعدومين عام 1988. يجب أن يرفع تابوتي الطبقة المظلومة في المجتمع الايراني بهتافات «عاشت الحرية». ربما تسألون ما هي الطبقة المظلومة في المجتمع الايراني؟ النساء. نعم النساء.
هاشم خواستار ممثل المعلمين في مدينة «مشهد» في ختام وصيته السياسية يخلد ذکری زملائه والمعلمين الاحرار القابعين في سجون النظام و يؤکد علی دفن جثمانه بجانب المعدومين السياسيين في عام 1988.







