العالم العربي
قلق أممي لمصير نازحي مدينة الباب السورية

3/2/2017
قالت الأمم المتحدة إن ثلاثين ألف مدني نزحوا عن مدينة الباب منذ بدء العمليات العسکرية ضد داعش في ديسمبر/کانون الأول الماضي
وأعربت المنظمة الأممية عن قلقها إزاء أوضاع المدنيين في مدينة الباب بريف حلب، وقال ستيفان دوجاريک المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن أکثر من ثلاثين ألف مدني نزحوا عن المنطقة منذ بدء العمليات العسکرية ضد داعش في ديسمبر/کانون الأول الماضي.
وأوضح دوجاريک أن منظمته والشرکاء يزودون هؤلاء النازحين بالمساعدات والاحتياجات الأساسية فضلا عن إقامة مراکز استقبال لهم، مشيرا إلی أن نحو عشرة آلاف شخص لا يزالون بمدينة الباب يواجهون ظروفا صعبة في ظل سيطرة داعش علی المنطقة وفرض ضوابط مشددة علی حرية الحرکة.
وکان المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي دعا العالم بداية الشهر الجاري لإظهار تضامنه مع اللاجئين السوريين، والترکيز علی عملية السلام.
وأعربت المنظمة الأممية عن قلقها إزاء أوضاع المدنيين في مدينة الباب بريف حلب، وقال ستيفان دوجاريک المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن أکثر من ثلاثين ألف مدني نزحوا عن المنطقة منذ بدء العمليات العسکرية ضد داعش في ديسمبر/کانون الأول الماضي.
وأوضح دوجاريک أن منظمته والشرکاء يزودون هؤلاء النازحين بالمساعدات والاحتياجات الأساسية فضلا عن إقامة مراکز استقبال لهم، مشيرا إلی أن نحو عشرة آلاف شخص لا يزالون بمدينة الباب يواجهون ظروفا صعبة في ظل سيطرة داعش علی المنطقة وفرض ضوابط مشددة علی حرية الحرکة.
وکان المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي دعا العالم بداية الشهر الجاري لإظهار تضامنه مع اللاجئين السوريين، والترکيز علی عملية السلام.







