العالم العربيمقالات
وهکذا تکشف المعادن الرديئة عن نفسها

کتابات
9/12/2017
بقلم:مثنی الجادرجي
لم تمر سوی فترة وجيزة نسبيا علی التصريح المثير للإستهجان لهمام حمودي، رئيس المجلس الاعلی الاسلامي، و الذي قال فيه بأنه لولا الحشد الشعبي لوصل داعش الی قلب باريس والذي فيه إشادة و ثناء ضمني بإيران، حتی عاد ليصرح مجددا من أن العراق لاقيمة له من دون إيران!
حمودي الذي يطلق التصريحات الاستثنائية هذه لصالح ليس إيران وانما النظام الحاکم فيها، في الوقت الذي يعلم جيدا بأن هذا النظام قد صار مکروها و مرفوضا الی أبعد حد ليس من جانب شعوب و بلدان المنطقة و العالم فقط وانما من جانب الشعب الايراني نفسه الذي صار يتحرق شوقا لليوم الذي يسقط فيه هذا النظام، لکن الذي يحز في النفس، إنه ليس هناک من يبخس من قدر وطنه و أرضه لصالح نظام يعمل لصالحه، وإن هذا الکلام مرفوض بل و مقزز الی أبعد حد، فالعراق الذي کان حاضرا و ماثلا عبر التأريخ، لم نسمع يوما من إن کان الفضل لفلان أو فلان من البلدان في ذلک.
العراق ومنذ إستفحال النفوذ الايراني فيه و تأسيس الکثير من الجماعات و الميليشيات التابعة لطهران، فإن تلک التي کانت قد تأسست في طهران تحت نظر النظام الايراني و إشرافه نظير المجلس الذي يقوده همام حمودي، فإنه أبتلي کثيرا بهذه الجماعات الغريبة عنه و غير المنتمية و المنتسبة إليه، وإن المزايدة في التبعية و الخضوع لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من جانب مختلف القياديين المصنعين و المعبأين من جانب طهران، صار مثل الوباء المنتشر ولکن المصيبة أن بعضهم نظير حمودي، يسحب القضية علی العراق کله وفي هذا خطأ کبير يجب أن يدان عليه.
هذه التصريحات و المواقف المستهجنة التي نجد الکثير منها في عراق مابعد 2003، خصوصا قادة الميليشيات التابعة لإيران، سوف يأتي اليوم الذي يعلمون فيه بأنها أساءت إليهم قبل غيرهم و کشفت عن أصل معدنهم و عن عدم وجود أية علاقة أصيلة تربطهم بالعراق و العراقيين، وإن کل هذا الحمد و الثناء علی نظام محاصرو مرفوض من جانب شعبه و مطارد و محاصر دوليا و مکروه و مرفوض إقليميا، سيکشف للعالم کله مدی مشبوهية الدور الايراني في العراق وکيف إن هذا النظام وکما يکتم علی أنفاس شعبه فإنه يسعی لکي يستنسخ الامر نفسه مع الشعب العراقي من خلال الاحزاب و الجماعات التابعة له، ولکن الوقت الذي بات يمر سريعا فإنه ليس بوسع طهران سوی الحصول علی هکذا تصريحات مرفوضة و مکروهة.
حمودي الذي يطلق التصريحات الاستثنائية هذه لصالح ليس إيران وانما النظام الحاکم فيها، في الوقت الذي يعلم جيدا بأن هذا النظام قد صار مکروها و مرفوضا الی أبعد حد ليس من جانب شعوب و بلدان المنطقة و العالم فقط وانما من جانب الشعب الايراني نفسه الذي صار يتحرق شوقا لليوم الذي يسقط فيه هذا النظام، لکن الذي يحز في النفس، إنه ليس هناک من يبخس من قدر وطنه و أرضه لصالح نظام يعمل لصالحه، وإن هذا الکلام مرفوض بل و مقزز الی أبعد حد، فالعراق الذي کان حاضرا و ماثلا عبر التأريخ، لم نسمع يوما من إن کان الفضل لفلان أو فلان من البلدان في ذلک.
العراق ومنذ إستفحال النفوذ الايراني فيه و تأسيس الکثير من الجماعات و الميليشيات التابعة لطهران، فإن تلک التي کانت قد تأسست في طهران تحت نظر النظام الايراني و إشرافه نظير المجلس الذي يقوده همام حمودي، فإنه أبتلي کثيرا بهذه الجماعات الغريبة عنه و غير المنتمية و المنتسبة إليه، وإن المزايدة في التبعية و الخضوع لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من جانب مختلف القياديين المصنعين و المعبأين من جانب طهران، صار مثل الوباء المنتشر ولکن المصيبة أن بعضهم نظير حمودي، يسحب القضية علی العراق کله وفي هذا خطأ کبير يجب أن يدان عليه.
هذه التصريحات و المواقف المستهجنة التي نجد الکثير منها في عراق مابعد 2003، خصوصا قادة الميليشيات التابعة لإيران، سوف يأتي اليوم الذي يعلمون فيه بأنها أساءت إليهم قبل غيرهم و کشفت عن أصل معدنهم و عن عدم وجود أية علاقة أصيلة تربطهم بالعراق و العراقيين، وإن کل هذا الحمد و الثناء علی نظام محاصرو مرفوض من جانب شعبه و مطارد و محاصر دوليا و مکروه و مرفوض إقليميا، سيکشف للعالم کله مدی مشبوهية الدور الايراني في العراق وکيف إن هذا النظام وکما يکتم علی أنفاس شعبه فإنه يسعی لکي يستنسخ الامر نفسه مع الشعب العراقي من خلال الاحزاب و الجماعات التابعة له، ولکن الوقت الذي بات يمر سريعا فإنه ليس بوسع طهران سوی الحصول علی هکذا تصريحات مرفوضة و مکروهة.







