أخبار إيرانمقالات
لن تصلح موغريني ماأفسده الملالي

الحوار المتمدن
4/8/2017
بقلم:فلاح هادي الجنابي
أمر مثير للسخرية الاشمئزاز بأن تبادر رئيسة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوربي لزيارة طهران في الخامس من الشهر الجاري من أجل حضور حفل تنصيب الملا روحاني في دورة رئاسية جديدة،
خصوصا وإنه يأتي في وقت يصر فيه هذا نظام الملالي القمعي علی مواصلة نهجه الدموي و يقوم بتصعيد الاعدامات بصورة غير مسبوقة ولاسيما وإن شهر تموز لوحده قد شهد تنفيذ حکم الاعدام في 101 فردا حيث شملت قائمة المعدومين امرأتان و و عشرات الشبان و إعدام إثنين منهم في الشارع.
نظام الملالي الذي يواجه أوضاعا صعبة و وخيمة و يتخبط من جراء الرفض الداخلي و الخارجي ضده بسبب إفتضاح أمره و إنکشافه علب حقيقته، يحاول من خلال حفل تنصيب الملا روحاني أن يعيد شيئا من الماء لوجهه و يستعيد شيئا من إعتباره الذي فقده من جراء إجرامه و دمويته و معاداته للإنسانية، وهو عندما يحاول تسويق الملا روحاني کواجهة لإعتدال و إصلاح مزعومين، فإن أمره قد إفتضح في الداخل قبل الخارج خصوصا عندما قام بتعيين أعضاء حکومته بعد أخذ موافقة رأس الدجل و الجريمة و القمع في إيران أي الملا خامنئي، وإن موغريني تبدو بصورة بائسة جدا عندما تحضر هکذا حفل مشبوه معادي لآمال و تطلعات الشعب الايراني جملـة و تفصيلا.
الملا روحاني الذي شهد العالم کله و في مقدمتهم موغريني نفسها، کيف إن إيران قد شهدت في دورته الرئاسية الاولی إرتفاعا غير مسبوقا في الاعدامات و کذلک تصاعد مستوی القمع ضد الشعب الايراني و إزدياد الفقر و المجاعة و التفکک الاسري و الادمان، کما إن النظام قد أطلق يديه في عهده لتصعيد تدخلاته الی أبعد حد ممکن في دول المنطقة، ولاندري مالجديد الذي أتی أو سيأتي به الملا روحاني و هو مجرد دمية مکشوفة في يد الجلاد الاکبر الملا خامنئي.
المجتمع الدولي و منظمة الامم المتحدة و المنظمات الحقوقية مدعوون من أجل فضح و إدانة هذا الحفل المشبوه و إعلان رفضه و عدم القبول به خصوصا وإنه يستهدف تلميع و تجميل الوجه البشع و الدميم لنظام الملالي القمعي الدموي، ويجب أن لايسمح لهذا النظام وفي غمرة تراجعاته و هزائمه السياسية و الفکرية و الاخلاقية أن يلتقط أنفاسه و يمنح شهادة براءة لملا دموي کروحاني حيث أن يداه قد تلطختا بدماء أبناء الشعب الايراني منذ أمد بعيد و ليس بإمکان زيارة موغريني و ملايين الزيارات الممثلة أن تنظف هذا النظام و تبرأه من جرائمه و مجازره.
خصوصا وإنه يأتي في وقت يصر فيه هذا نظام الملالي القمعي علی مواصلة نهجه الدموي و يقوم بتصعيد الاعدامات بصورة غير مسبوقة ولاسيما وإن شهر تموز لوحده قد شهد تنفيذ حکم الاعدام في 101 فردا حيث شملت قائمة المعدومين امرأتان و و عشرات الشبان و إعدام إثنين منهم في الشارع.
نظام الملالي الذي يواجه أوضاعا صعبة و وخيمة و يتخبط من جراء الرفض الداخلي و الخارجي ضده بسبب إفتضاح أمره و إنکشافه علب حقيقته، يحاول من خلال حفل تنصيب الملا روحاني أن يعيد شيئا من الماء لوجهه و يستعيد شيئا من إعتباره الذي فقده من جراء إجرامه و دمويته و معاداته للإنسانية، وهو عندما يحاول تسويق الملا روحاني کواجهة لإعتدال و إصلاح مزعومين، فإن أمره قد إفتضح في الداخل قبل الخارج خصوصا عندما قام بتعيين أعضاء حکومته بعد أخذ موافقة رأس الدجل و الجريمة و القمع في إيران أي الملا خامنئي، وإن موغريني تبدو بصورة بائسة جدا عندما تحضر هکذا حفل مشبوه معادي لآمال و تطلعات الشعب الايراني جملـة و تفصيلا.
الملا روحاني الذي شهد العالم کله و في مقدمتهم موغريني نفسها، کيف إن إيران قد شهدت في دورته الرئاسية الاولی إرتفاعا غير مسبوقا في الاعدامات و کذلک تصاعد مستوی القمع ضد الشعب الايراني و إزدياد الفقر و المجاعة و التفکک الاسري و الادمان، کما إن النظام قد أطلق يديه في عهده لتصعيد تدخلاته الی أبعد حد ممکن في دول المنطقة، ولاندري مالجديد الذي أتی أو سيأتي به الملا روحاني و هو مجرد دمية مکشوفة في يد الجلاد الاکبر الملا خامنئي.
المجتمع الدولي و منظمة الامم المتحدة و المنظمات الحقوقية مدعوون من أجل فضح و إدانة هذا الحفل المشبوه و إعلان رفضه و عدم القبول به خصوصا وإنه يستهدف تلميع و تجميل الوجه البشع و الدميم لنظام الملالي القمعي الدموي، ويجب أن لايسمح لهذا النظام وفي غمرة تراجعاته و هزائمه السياسية و الفکرية و الاخلاقية أن يلتقط أنفاسه و يمنح شهادة براءة لملا دموي کروحاني حيث أن يداه قد تلطختا بدماء أبناء الشعب الايراني منذ أمد بعيد و ليس بإمکان زيارة موغريني و ملايين الزيارات الممثلة أن تنظف هذا النظام و تبرأه من جرائمه و مجازره.







