أخبار إيران
المقاومة: زيارة موغريني لإيران استهتار بحقوق الإنسان

4/8/2017
عدت لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، زيارة الممثل الأعلی لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريکا موغيريني، ومسؤولين أوروبيين الي طهران، لحفل تنصيب رئيس غير شرعي، في ظل إعدام نظام الملالي لأکثر من 101 سجين بإيران خلال يوليو، استهتار بالقيم الکونية لحقوق الإنسان التي يعتبر الاتحاد الأوروبي نفسه حافظا ومدافعا عنها.
واعتبرت المراهنة علی نظام الملالي، الذي تدل کل العلامات علی دخوله المرحلة النهائية من عمره، محکوم عليها بالفشل ولا تنتج سوی الخسارة، وتُصوّر أوروبا في أذهان الشعب الإيراني بأنها تمد النظام بطوق النجاة له.
وذکرت لجنة الشؤون الخارجية، أن الواقع يُثبت أن الملا روحاني الذي يغطي وجهه بنقاب الاعتدال، لا مهمة له سوی حفظ نظام ولاية الفقيه وتأجيل موعد إسقاطه.
من جهته، عبر الشعب الإيراني بشعارهم (لا للجلاد ولا للمحتال، صوتي إسقاط النظام)، عن کراهيتهم حيال المسرحية الانتخابية الأخيرة وما يسمی بـ(المرشحين) الذين کانوا من أزلام الولي الفقيه.
وسجلت في الولاية الأولی لرئاسة روحاني أکثر من 3000 عملية إعدام، والتي وصفها روحاني بأنها (قانون إلهي أو قانون أقره البرلمان)، وهو من طالب خلال العام 1980 في برلمان النظام جهارا بإعدام المعارضين في صلاة الجمعة، ويُعتبر من المسؤولين الکبار في القمع وصناعة القنبلة النووية وتأجيج الحروب والقتل بالمنطقة.
ورأت المقاومة، أن الرهان علی الوسطية في نظام ولاية الفقيه مع 120 ألف إعدام سياسي، ما هو إلا تعزيز لأشرس أجنحة النظام تعاملا مع الشعب الإيراني والسلام والأمن بالمنطقة، وأنه لا يمکن تصور أي تغيير في إيران بدون وضع حد لأعمال القمع والإعدام والتعذيب، وتدخلات النظام الإجرامية في سوريا والعراق واليمن ووقف مشاريعه النووية والصاروخية.
وطالبت بأن تکون العلاقات مع نظام طهران علی أساس وقف الإعدامات وتحسين واقع حقوق الإنسان بالبلاد باعتباره مطلب الشعب الإيراني ويُعد أمراً ضرورياً للسلام والأمن في المنطقة والعالم.
واعتبرت المراهنة علی نظام الملالي، الذي تدل کل العلامات علی دخوله المرحلة النهائية من عمره، محکوم عليها بالفشل ولا تنتج سوی الخسارة، وتُصوّر أوروبا في أذهان الشعب الإيراني بأنها تمد النظام بطوق النجاة له.
وذکرت لجنة الشؤون الخارجية، أن الواقع يُثبت أن الملا روحاني الذي يغطي وجهه بنقاب الاعتدال، لا مهمة له سوی حفظ نظام ولاية الفقيه وتأجيل موعد إسقاطه.
من جهته، عبر الشعب الإيراني بشعارهم (لا للجلاد ولا للمحتال، صوتي إسقاط النظام)، عن کراهيتهم حيال المسرحية الانتخابية الأخيرة وما يسمی بـ(المرشحين) الذين کانوا من أزلام الولي الفقيه.
وسجلت في الولاية الأولی لرئاسة روحاني أکثر من 3000 عملية إعدام، والتي وصفها روحاني بأنها (قانون إلهي أو قانون أقره البرلمان)، وهو من طالب خلال العام 1980 في برلمان النظام جهارا بإعدام المعارضين في صلاة الجمعة، ويُعتبر من المسؤولين الکبار في القمع وصناعة القنبلة النووية وتأجيج الحروب والقتل بالمنطقة.
ورأت المقاومة، أن الرهان علی الوسطية في نظام ولاية الفقيه مع 120 ألف إعدام سياسي، ما هو إلا تعزيز لأشرس أجنحة النظام تعاملا مع الشعب الإيراني والسلام والأمن بالمنطقة، وأنه لا يمکن تصور أي تغيير في إيران بدون وضع حد لأعمال القمع والإعدام والتعذيب، وتدخلات النظام الإجرامية في سوريا والعراق واليمن ووقف مشاريعه النووية والصاروخية.
وطالبت بأن تکون العلاقات مع نظام طهران علی أساس وقف الإعدامات وتحسين واقع حقوق الإنسان بالبلاد باعتباره مطلب الشعب الإيراني ويُعد أمراً ضرورياً للسلام والأمن في المنطقة والعالم.







