العالم العربي
السعودية تمدّ يدها للعراق لإعادته للحضن العربي بعيداً عن إيران

26/2/2017
في تعليقه علی زيارة الجبير إلی العراق اعتبر إياد الدليمي، الکاتب والمحلل العراقي، قائلا: “انها تندرج في إطار المسعی الخليجي الأمريکي المشترک لإبعاد العراق عن إيران وبالعکس”.
کما اتفق الکاتب السعودي، سعود الريّس، مع الدليمي، معتبراً زيارة الجبير هي “اختراق للسياسة الإيرانية في العراق”.
اتفق خبيران علی أن زيارة وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إلی بغداد، تستهدف مساعدة العراق في التحرر من الهيمنة الإيرانية عليه، وإعادته إلی حاضنته العربية، معتبرين الفترة القادمة “مرحلة قص أجنحة إيران” في هذا البلد.
وبيّن الخبيران؛ السعودي والعراقي، أن الزيارة تأتي في توقيت مناسب لتحقيق هذا الهدف لأکثر من سبب؛ أبرزها تولّي الرئيس الأمريکي الجديد، دونالد ترامب، الذي عبّر في أکثر من مناسبة عن امتعاضه الشديد من التوغّل الإيراني في العراق، حسبما نقلت عنهما وکالة الأناضول الترکية.
کما أشارا إلی أنها تأتي في ظل انحسار داعش وهو أمر يتطلب مشارکة أطراف عربية فاعلة في إيجاد أرضية مشترکة بين العراقيين، قد تمهد لاحقاً إلی إجراء مصالحة سياسية تسهم في القضاء علی جذور التطرف.
کما اتفق الکاتب السعودي، سعود الريّس، مع الدليمي، معتبراً زيارة الجبير هي “اختراق للسياسة الإيرانية في العراق”.
اتفق خبيران علی أن زيارة وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إلی بغداد، تستهدف مساعدة العراق في التحرر من الهيمنة الإيرانية عليه، وإعادته إلی حاضنته العربية، معتبرين الفترة القادمة “مرحلة قص أجنحة إيران” في هذا البلد.
وبيّن الخبيران؛ السعودي والعراقي، أن الزيارة تأتي في توقيت مناسب لتحقيق هذا الهدف لأکثر من سبب؛ أبرزها تولّي الرئيس الأمريکي الجديد، دونالد ترامب، الذي عبّر في أکثر من مناسبة عن امتعاضه الشديد من التوغّل الإيراني في العراق، حسبما نقلت عنهما وکالة الأناضول الترکية.
کما أشارا إلی أنها تأتي في ظل انحسار داعش وهو أمر يتطلب مشارکة أطراف عربية فاعلة في إيجاد أرضية مشترکة بين العراقيين، قد تمهد لاحقاً إلی إجراء مصالحة سياسية تسهم في القضاء علی جذور التطرف.







