العالم العربي
ملفا الإرهاب وإيران حاضران في جولة العاهل السعودي

26/2/2017
توقع صدقة فاضل، أستاذ العلوم السياسية والعضو السابق بمجلس الشوری السعودي، أن تدعم زيارة الملک سلمان الآسيوية مکانة السعودية في العالم، متوقعا أن يبحث الملک مع رؤساء الدول التي سيزورها ملفي الإرهاب والنوايا التوسعية الإيرانية.
ووصل العاهل السعودي، الملک سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إلی العاصمة الماليزية کوالالمبور، صباح الأحد، في مستهلّ جولة آسيوية تشمل أيضاً إندونيسيا، وسلطنة بروناي (دار السلام)، واليابان، والصين، والمالديف، إضافة إلی الأردن.
وتعدّ هذه أول جولة آسيوية للعاهل السعودي منذ تولّيه الحکم في 23 يناير/کانون الثاني 2015.
وفيما يتعلق بشق “القضايا ذات الاهتمام المشترک، فيقول”: “کما نعرف، تهتم المملکة بکل القضايا الرئيسية في المنطقة، لأنها تقع فيها وتؤثر فيها وتتأثر بها، وأهم هذه القضايا مکافحة الارهاب، وخصوصًا ما يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية (داعش) والسياسات التوسعية الايرانية وطموحات ايران النووية، والأوضاع السياسية المضطربة في العراق وسورية واليمن وليبيا وغيرها، والصراع العربي – الصهيوني، وأوضاع سوق النفط، وغير ذلک. وهذه القضايا تهم کل هذه الدول لکون المنطقة العربية منطقة استراتيجية تهم کل دول العالم، بل أن استتباب الأمن والسلم في هذه المنطقة يدعم أمن وسلام العالم کله”.
وتعدّ هذه أول جولة آسيوية للعاهل السعودي منذ تولّيه الحکم في 23 يناير/کانون الثاني 2015.
وفيما يتعلق بشق “القضايا ذات الاهتمام المشترک، فيقول”: “کما نعرف، تهتم المملکة بکل القضايا الرئيسية في المنطقة، لأنها تقع فيها وتؤثر فيها وتتأثر بها، وأهم هذه القضايا مکافحة الارهاب، وخصوصًا ما يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية (داعش) والسياسات التوسعية الايرانية وطموحات ايران النووية، والأوضاع السياسية المضطربة في العراق وسورية واليمن وليبيا وغيرها، والصراع العربي – الصهيوني، وأوضاع سوق النفط، وغير ذلک. وهذه القضايا تهم کل هذه الدول لکون المنطقة العربية منطقة استراتيجية تهم کل دول العالم، بل أن استتباب الأمن والسلم في هذه المنطقة يدعم أمن وسلام العالم کله”.







