العالم العربي

أطباء سوريون يروون تفاصيل الهجوم الکيميائي بإدلب

 

4/4/2017

 

روی أطباء سوريون تفاصيل الهجوم الکيميائي الذي شنه النظام علی بلدة في ريف إدلب، مما أسفر عن سقوط أکثر من مئة قتيل، مرجحين ارتفاع عدد القتلی.
وقال الطبيب السوري عبد المؤمن جعفر “استقبلت مشافي معرة النعمان (مدينة تابعة لإدلب) عددا کبيرا من المتأثرين من الهجوم الکيميائي في محافظة إدلب منذ الصباح، بينهم نساء وأطفال”.
وفي حديثه لوکالة الأناضول أوضح جعفر -الذي أجری الإسعافات الأولية لضحايا الهجوم الکيميائي الذي نفذته طائرات النظام السوري في بلدة خان شيخون بإدلب- أن أغلب المتأثرين من الهجوم الکيميائي يرتدون ملابس نوم، مشيرا إلی عدم تمکنهم من تحديد نوع الغاز السام.
ولفت جعفر إلی ضعف الإمکانيات الطبية لديهم، مضيفا “قمنا بکل ما بوسعنا، ولأننا لم نتمکن من معرفة الغاز السام الذي استخدم في الهجوم لم نعرف ما ينبغي القيام به، وفرق الدفاع المدني أيضا تأثرت من الغاز”.
من جهته، قال الطبيب مصطفی سواش “هرعنا صباحا إلی المستشفی، ولم يتسن لنا معرفة نوع الغاز المستخدم، حيث استقبلنا نحو 150 متأثرا کانوا يرتجفون، قتل نحو 25 منهم، وحالة سبعين منهم حرجة”.
وأضاف سواش أنه “في حال شعر الأهالي بحدوث هجمات مشابهة ينبغي عليهم أن يصعدوا إلی الطوابق العليا، ومسح أجسامهم بقطن رطب”.
أما الطبيب نامر مدين فقال “حينما وصلنا إلی مکان الهجوم بعدة سيارات إسعاف کان المئات من الأشخاص المتأثرين من الغاز ممددين علی الأرض”.
وأوضح أن سيارات الإسعاف نقلت المصابين إلی مشافٍ عدة، معربا عن قلقه من ارتفاع عدد القتلی.
وصباح اليوم الثلاثاء قتل أکثر من مئة مدني وأصيب أکثر من خمسمئة -أغلبيتهم أطفال- بحالات اختناق في هجوم بالأسلحة الکيميائية شنته طائرات النظام علی بلدة خان شيخون بريف إدلب.
ويعد هجوم اليوم الأکثر دموية من نوعه منذ أن أدی هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلی مقتل أکثر من 1300 مدني بالغوطة الشرقية في أغسطس/آب 2013.
وسبق أن اتهم تحقيق مشترک بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الکيميائية النظام السوري بشن هجمات بغازات سامة.

زر الذهاب إلى الأعلى