أخبار إيرانمقالات
عنوان خاطئ ومغلوط

تخرصات المتحدث باسم وزارة خارجية الملالي الحاکمين في ايران
5/4/2017
المحامي عبد المجيد محمد
قال جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريکي يوم الجمعة 31 مارس في مؤتمر صحفي بلندن ان ايران مازالت تواصل رعاية الارهاب في العالم ودعم المليشيات.
و ردا علی سؤال عن تصريحات أدلی بها في 2012 عن أن التهديدات الثلاثة الرئيسية التي تواجه الولايات المتحدة هي « ايران ثم ايران ثم ايران » قال ماتيس للصحفيين ان سلوک ايران لم يتغير منذ ذلک الحين. وأضاف «في الوقت الذي تحدثت فيه عن ايران کنت قائدا للقيادة المرکزية الأمريکية وکانت ايران المصدر الرئيسي للارهاب. بصراحة کانت الدولة الرئيسية للارهاب وهي تواصل هذا السلوک اليوم حسب ما أفادته رويترز.
في المقابل اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية للملالي تصريحات ماتيس بأنه «اعطاء العناوين الخاطئة والمغلوطة حول جذور ومصادر الارهاب والمالية والفکرية».
وعکست وکالة أنباء النظام الرسمية (ارنا) يوم السبت الأول من ابريل موقف وزارة الخارجيه للنظام بأن العنوان الخاطئ لجذور الارهاب ومصادر دعمه المالي والايديولوجي والعمل لحرف الرأي العام العالمي والدولي عن الجهات الحقيقيقة الداعمة للارهاب هو السبب في عدم فاعلية وعدم نجاح الاجراءات الدولة لمکافحة هذه الظاهرة.
کما ان المتحدث باسم خارجية الملالي وفي رد فعل دفاعي علی مواقف قادة الدول العربية في قمة الاردن مؤخرا قال: «ان الجمهورية الاسلامية أعلنت مرارا أنه من حيث المبدأ لا حاجة الی التدخل في شؤون الدول الأخری وهي ملتزمة دوما بحسن الجوار واحترام سيادة الحکومات وعدم التدخل في شؤون باقي الدول کمبادئ وقاعدة بديهية وتتطابق مع دستور البلاد وجميع المعايير الدولية».
وبشأن البيان المشترک الصادر عن العربية السعودية والاردن علی هامش قمة الدول العربية في الاردن کتبت صحيفة «ايران» الحکومية التابعة للملا حسن روحاني رئيس جمهورية النظام بتاريخ 30 مارس: «أصدرت العربية السعودية والاردن في نهاية اللقاء بين زعيمي الدولتين بيانا مشترکا واتهمتا ايران بدعم الارهاب».
وأما وسائل الاعلام الحکومية الأخری فقد کتبوا بشأن بيان الدولتين المذکورتين: «آعرب البيان المشترک الصادر عن العربية السعودية والاردن في ختام اللقاء بين الملک سلمان و السلطات الاردنية عما وصفه «بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة» واتهمت ايران ب«دعم الارهاب وتأجيج الفتن في المنطقة».
کما أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية : «نظام طهران يؤجج الطائفية ويعرقل الجهود لحل الأزمات في المنطقة».
الملاحظ أن البيان الختامي الصادر عن قمة الدول العربية وقعه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أيضا. بينما کان العراق في السنوات الماضية يعطي صوتا لصالح نظام الملالي. لذلک ونظرا الی الظروف الدولية الجديدة وبشکل خاص سياسة الادارة الأمريکية الجديدة فان ابتعاد العراق تدريجيا عن النظام الايراني قد بدأ وبذلک لن يکون النظام الايراني قادرا علی اعتبار العراق الحديقة الخلفية له مثل السابق لاسيما أن سياسة اوباما خلال ولايتين قد ترکت العراق عمليا في أحضان النظام الايراني.
من جهة أخری اتخذت سفيرة الولايات المتحدة لدی الأمم المتحدة في اجتماع لمجلس العلاقات الخارجية موقفا ذا مغزی سياسي يوم الاربعاء 29 مارس فيما يتعلق بتظاهرات الشعب الايراني في 20 حزيران 2009 التي جاءت احتجاجا علی الانتخابات المزيفة للنظام حيث عمدها الحرس بالدم وقتلت شابة باسم «نداء آقا سلطان» برصاص أفراد الحرس. وکان هذا الموقف موقفا مبدئيا حيث قالت:
«يجب أن نکون صوت أناس من أمثال نداء آقا سلطان. وأضافت «عندما حصل مقتل نداء آقا سلطان في ايران، کان لدی المسؤولين في المجتمع الدولي أولويات أخری بشأن ايران … وفي النهاية تم تجاهل قتل نداء وطموحات الشعب الايراني لم تتحقق».
وتابعت نيکي هيلي: «علی الأمم المتحدة ومثل أي مؤسسة أخری أن تضم صوتها الی صوت المستائين. اني جئت الی الأمم المتحدة لکي أبرز للشعب الأمريکي مدی أهمية مراهنتنا في هذه المؤسسة. وعندما أتحدث عن القيم، لا أقصد في الدرجة الأولی الميزانية. بل قصدي هو أن تتحول الأمم المتحدة الی آلة مناسبة لتبليغ قيمنا.
اذا لا نستطيع أن نکون صوت أناس من أمثال محمد بوعزيزي في تونس ونداء آقا سلطان في ايران، عندئذ ليس لدينا واجب أن نفعله هنا».
وتابعت: «بالنسبة لي حقوق الانسان هو جوهر المهمة في الأمم المتحدة. ولهذا السبب اني أعتزم أن أخصص جزءا من نشاطاتي (بصفتي الرئيس الدوري لمجلس الأمن) لايراد موضوع حقوق الانسان في أولويات مجلس الأمن».
و ردا علی سؤال عن تصريحات أدلی بها في 2012 عن أن التهديدات الثلاثة الرئيسية التي تواجه الولايات المتحدة هي « ايران ثم ايران ثم ايران » قال ماتيس للصحفيين ان سلوک ايران لم يتغير منذ ذلک الحين. وأضاف «في الوقت الذي تحدثت فيه عن ايران کنت قائدا للقيادة المرکزية الأمريکية وکانت ايران المصدر الرئيسي للارهاب. بصراحة کانت الدولة الرئيسية للارهاب وهي تواصل هذا السلوک اليوم حسب ما أفادته رويترز.
في المقابل اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية للملالي تصريحات ماتيس بأنه «اعطاء العناوين الخاطئة والمغلوطة حول جذور ومصادر الارهاب والمالية والفکرية».
وعکست وکالة أنباء النظام الرسمية (ارنا) يوم السبت الأول من ابريل موقف وزارة الخارجيه للنظام بأن العنوان الخاطئ لجذور الارهاب ومصادر دعمه المالي والايديولوجي والعمل لحرف الرأي العام العالمي والدولي عن الجهات الحقيقيقة الداعمة للارهاب هو السبب في عدم فاعلية وعدم نجاح الاجراءات الدولة لمکافحة هذه الظاهرة.
کما ان المتحدث باسم خارجية الملالي وفي رد فعل دفاعي علی مواقف قادة الدول العربية في قمة الاردن مؤخرا قال: «ان الجمهورية الاسلامية أعلنت مرارا أنه من حيث المبدأ لا حاجة الی التدخل في شؤون الدول الأخری وهي ملتزمة دوما بحسن الجوار واحترام سيادة الحکومات وعدم التدخل في شؤون باقي الدول کمبادئ وقاعدة بديهية وتتطابق مع دستور البلاد وجميع المعايير الدولية».
وبشأن البيان المشترک الصادر عن العربية السعودية والاردن علی هامش قمة الدول العربية في الاردن کتبت صحيفة «ايران» الحکومية التابعة للملا حسن روحاني رئيس جمهورية النظام بتاريخ 30 مارس: «أصدرت العربية السعودية والاردن في نهاية اللقاء بين زعيمي الدولتين بيانا مشترکا واتهمتا ايران بدعم الارهاب».
وأما وسائل الاعلام الحکومية الأخری فقد کتبوا بشأن بيان الدولتين المذکورتين: «آعرب البيان المشترک الصادر عن العربية السعودية والاردن في ختام اللقاء بين الملک سلمان و السلطات الاردنية عما وصفه «بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة» واتهمت ايران ب«دعم الارهاب وتأجيج الفتن في المنطقة».
کما أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية : «نظام طهران يؤجج الطائفية ويعرقل الجهود لحل الأزمات في المنطقة».
الملاحظ أن البيان الختامي الصادر عن قمة الدول العربية وقعه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أيضا. بينما کان العراق في السنوات الماضية يعطي صوتا لصالح نظام الملالي. لذلک ونظرا الی الظروف الدولية الجديدة وبشکل خاص سياسة الادارة الأمريکية الجديدة فان ابتعاد العراق تدريجيا عن النظام الايراني قد بدأ وبذلک لن يکون النظام الايراني قادرا علی اعتبار العراق الحديقة الخلفية له مثل السابق لاسيما أن سياسة اوباما خلال ولايتين قد ترکت العراق عمليا في أحضان النظام الايراني.
من جهة أخری اتخذت سفيرة الولايات المتحدة لدی الأمم المتحدة في اجتماع لمجلس العلاقات الخارجية موقفا ذا مغزی سياسي يوم الاربعاء 29 مارس فيما يتعلق بتظاهرات الشعب الايراني في 20 حزيران 2009 التي جاءت احتجاجا علی الانتخابات المزيفة للنظام حيث عمدها الحرس بالدم وقتلت شابة باسم «نداء آقا سلطان» برصاص أفراد الحرس. وکان هذا الموقف موقفا مبدئيا حيث قالت:
«يجب أن نکون صوت أناس من أمثال نداء آقا سلطان. وأضافت «عندما حصل مقتل نداء آقا سلطان في ايران، کان لدی المسؤولين في المجتمع الدولي أولويات أخری بشأن ايران … وفي النهاية تم تجاهل قتل نداء وطموحات الشعب الايراني لم تتحقق».
وتابعت نيکي هيلي: «علی الأمم المتحدة ومثل أي مؤسسة أخری أن تضم صوتها الی صوت المستائين. اني جئت الی الأمم المتحدة لکي أبرز للشعب الأمريکي مدی أهمية مراهنتنا في هذه المؤسسة. وعندما أتحدث عن القيم، لا أقصد في الدرجة الأولی الميزانية. بل قصدي هو أن تتحول الأمم المتحدة الی آلة مناسبة لتبليغ قيمنا.
اذا لا نستطيع أن نکون صوت أناس من أمثال محمد بوعزيزي في تونس ونداء آقا سلطان في ايران، عندئذ ليس لدينا واجب أن نفعله هنا».
وتابعت: «بالنسبة لي حقوق الانسان هو جوهر المهمة في الأمم المتحدة. ولهذا السبب اني أعتزم أن أخصص جزءا من نشاطاتي (بصفتي الرئيس الدوري لمجلس الأمن) لايراد موضوع حقوق الانسان في أولويات مجلس الأمن».

نداء آقا سلطان التي قتلت في 20 حزيران 2009 في تظاهرة احتجاجا علی الانتخابات المزيفة برصاص الحرس
مع النظر الی المواقف والوضع المتأزم الذي يعيشه النظام في الداخل عشيه الانتخابات الرئاسية للملالي المزمع عقدها في 19 أيار المقبل، يتضح لماذا يطلق المتحدث الرسمي لوزارة خارجية الملالي هکذا تخرصات ويتهم الدول العربية والولايات المتحدة بـ «اعطاء عناوين خاطئة». بينما الولي الفقيه والمتحدث باسم خارجية النظام يعلمان جيدا أن العنوان هو صحيح تماما وهو ما ينطبق بالضبط مع المصالح العليا للشعب الايراني. حان الوقت لکي تتخذ الدول العربية والاوروبية وأمريکا سياسة حازمة ورادعة تجاه سياسة الملالي لتصدير الارهاب والرجعية الی العراق وسوريا واليمن ولبنان و… حيث فرضت علی الشعب الايراني أکثر الأنفاق واستنزف أرصدة والثروة الوطنية الايرانية في بوتقة هذه السياسة اللاشعبية. کما حان الوقت لکي تقف دول المنطقة والدول الغربية بجانب المقاومة المشروعة للشعب الايراني حتی تکون لها فرصة لاسقاط حکم الملالي اللاانساني واقامة حکم شعبي ومنتخب في انتخابات حرة وديمقراطية برعاية دولية. هناک بديل منظمة تماما يتمثل في المقاومة المشروعة للشعب الايراني ويتبلور في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية ورئيسة الجمهورية من المنتخبة من قبل المجلس السيدة مريم رجوي في متناول اليد. ان من حق الشعب الايراني أن يتم الاعتراف بمقاومتهم لکي يختاروا حکما منتخبا من قبلهم بدلا من الملالي المعادين للاانسانية.
مع النظر الی المواقف والوضع المتأزم الذي يعيشه النظام في الداخل عشيه الانتخابات الرئاسية للملالي المزمع عقدها في 19 أيار المقبل، يتضح لماذا يطلق المتحدث الرسمي لوزارة خارجية الملالي هکذا تخرصات ويتهم الدول العربية والولايات المتحدة بـ «اعطاء عناوين خاطئة». بينما الولي الفقيه والمتحدث باسم خارجية النظام يعلمان جيدا أن العنوان هو صحيح تماما وهو ما ينطبق بالضبط مع المصالح العليا للشعب الايراني. حان الوقت لکي تتخذ الدول العربية والاوروبية وأمريکا سياسة حازمة ورادعة تجاه سياسة الملالي لتصدير الارهاب والرجعية الی العراق وسوريا واليمن ولبنان و… حيث فرضت علی الشعب الايراني أکثر الأنفاق واستنزف أرصدة والثروة الوطنية الايرانية في بوتقة هذه السياسة اللاشعبية. کما حان الوقت لکي تقف دول المنطقة والدول الغربية بجانب المقاومة المشروعة للشعب الايراني حتی تکون لها فرصة لاسقاط حکم الملالي اللاانساني واقامة حکم شعبي ومنتخب في انتخابات حرة وديمقراطية برعاية دولية. هناک بديل منظمة تماما يتمثل في المقاومة المشروعة للشعب الايراني ويتبلور في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية ورئيسة الجمهورية من المنتخبة من قبل المجلس السيدة مريم رجوي في متناول اليد. ان من حق الشعب الايراني أن يتم الاعتراف بمقاومتهم لکي يختاروا حکما منتخبا من قبلهم بدلا من الملالي المعادين للاانسانية.







