أخبار العالم
الحريري: وصف الانتخابات التي فاز بها الأسد بـ”الحقيرة والساقطة” صحيح 100%

شبکة سي ان ان الاخبارية
5/6/2014
5/6/2014
بيروت، لبنان – قال رئيس الوزراء اللبناني السابق، سعد الحريري، الخميس، إن وصف الانتخابات الأخيرة التي فاز بها بشار الأسد بـ”انتخابات مسخرة وهزيلة وسوداء وحقيرة ومفبرکة ودموية وساقطة ومقيتة وسواها من الأوصاف التي تتردد يوميا علی ألسنة کبار المسؤولين، هي صحيحة مائة في المائة.”
ونقلت وکالة الأنباء اللبنانية الرسمية علی لسان الحريري قوله: “أي عقل بشري يمکن ان يحتمل مثلا کذبة من عيار مشارکة 74 في المائة من الشعب السوري في الانتخابات؟ وأي منطق يمکن ان يتقبل المشاهد الحية لعمليات التزوير التي تناقلتها وسائل الاعلام؟ حلفاء بشار يتقبلون ذلک حتما، ويريدون له ولاية جديدة تقضي علی البقية الباقية من سوريا. أما أصدقاء الشعب السوري، فيکتفون هذه الأيام برجم بشار بأقذع الأوصاف، فيما يواصل بشار قذف الأحياء بالبراميل المتفجرة.”
وتابع قائلا: “قلة في هذا العالم احتفلت بتتويج بشار علی عرش الجريمة المستمرة. وحضرت الی دمشق بزعامة إيران لتشارک في حفل التتويج. قلة من الأنصار والمحازبين والمصفقين وشرکاء بشار في صناعة الموت والخراب، رحبوا بالانتخابات وأطلقوا له رصاص الابتهاج. وخلاف ذلک، هناک إجماع غير مسبوق، علی أن العالم شهد أسوأ تجربة ديموقراطية في التاريخ. بل ان العالم کان شاهدا علی أکذوبة ديموقراطية لا مثيل لها حتی في أعتی الأنظمة الديکتاتورية.
ونقلت وکالة الأنباء اللبنانية الرسمية علی لسان الحريري قوله: “أي عقل بشري يمکن ان يحتمل مثلا کذبة من عيار مشارکة 74 في المائة من الشعب السوري في الانتخابات؟ وأي منطق يمکن ان يتقبل المشاهد الحية لعمليات التزوير التي تناقلتها وسائل الاعلام؟ حلفاء بشار يتقبلون ذلک حتما، ويريدون له ولاية جديدة تقضي علی البقية الباقية من سوريا. أما أصدقاء الشعب السوري، فيکتفون هذه الأيام برجم بشار بأقذع الأوصاف، فيما يواصل بشار قذف الأحياء بالبراميل المتفجرة.”
وتابع قائلا: “قلة في هذا العالم احتفلت بتتويج بشار علی عرش الجريمة المستمرة. وحضرت الی دمشق بزعامة إيران لتشارک في حفل التتويج. قلة من الأنصار والمحازبين والمصفقين وشرکاء بشار في صناعة الموت والخراب، رحبوا بالانتخابات وأطلقوا له رصاص الابتهاج. وخلاف ذلک، هناک إجماع غير مسبوق، علی أن العالم شهد أسوأ تجربة ديموقراطية في التاريخ. بل ان العالم کان شاهدا علی أکذوبة ديموقراطية لا مثيل لها حتی في أعتی الأنظمة الديکتاتورية.







