أخبار العالم

کلينتون أرادت تسليح المعارضة السورية وأوباما رفض

 

 

ا ف ب
6/6/2014

 

 


واشنطن – أعلنت وزيرة الخارجية الأميرکية السابقة هيلاري کلينتون في مذکراتها أنها کانت تريد تسليح المعارضة في سوريا، منذ بدء النزاع، ولکن الرئيس باراک أوباما کان يعارض ذلک.
وسوف يصدر الکتاب بعنوان “خيارات صعبة” الثلاثاء المقبل في الولايات المتحدة، ولکن محطة “سي بي اس نيوز” أعلنت أمس الخميس أنها حصلت علی نسخة من الکتاب.
وبالنسبة للنزاع في سوريا قالت کلينتون “من النادر إيجاد الحل المناسب للمشاکل الشائکة. في حال کانت هذه المشاکل شائکة فلأن کل خيار يتم التطرق إليه يبدو أسوأ من الخيار الذي يليه. وهذا ما ظهر في سوريا”.
إلی ذلک، أکدت أنها منذ بدايات النزاع في سوريا کانت مقتنعة بأن تسليح وتأهيل مقاتلي المعارضة هو أفضل الحلول من أجل التصدي لقوات بشار الأسد. وأضافت أن “التحرک وعدم التحرک يتضمنان کلاهما مخاطر عالية، ولکن الرئيس باراک أوباما کان ميالاً إلی إبقاء الأشياء علی حالها وليس الذهاب أبعد من خلال تسليح المعارضة”. وأوضحت “لا يحب أي شخص أن يخسر نقاشا وکنت کذلک بالنسبة لهذا الموضوع. ولکن کان قرار الرئيس وأنا احترمت آراءه وقراره”.
ويغطي الکتاب السنوات الأربع التي أمضتها هيلاري کلينتون علی رأس وزارة الخارجية قبل أن تنسحب لمصلحة جون کيري عام 2013. وتتحدث کلينتون في کتابها أيضاً عن الحرب في العراق وعن الهجوم علی القنصلية الأميرکية في بنغازي بليبيا عام 2012 کما عن ضم القرم إلی روسيا. وتعود هيلاري أيضا إلی دعمها عام 2002 قرار غزو العراق، وکانت يومها عضوا في مجلس الشيوخ. حيث قالت “اعتقدت أنني تصرفت بشکل صحيح واتخذت أفضل قرار ممکن مع المعلومات التي کانت بحوزتي، ولکن کنت علی خطأ”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.