السيدة مريم رجوي: نظام الملالي رحيله ضمان للأمن و الاستقرار في المنطقة
دنيا الوطن
16/12/2014
بقلم: سهی مازن القيسي
هناک جهود دولية و اقليمية مشبوهة من جانب بعض الاطراف من أجل تجميل الوجه البشع و الدموي للنظام الايراني و السعي لتسويقه بمسوغات و مبررات لم تعد تنطلي حتی ولو علی مبتدأ في السياسة، إذ أن تأهيل النظام الايراني من أجل أن يکون عضوا نافعا و مفيدا في المجتمع الدولي، يتطلب وکشرط اساسي إلتزام هذا النظام بالقوانين و الانظمة المرعية دوليا و إحترام مبادئ حقوق الانسان و السيادة الوطنية و إستقلال الدول الاخری،
لکن مجرد مراجعة بسيطة لماقام و يقوم به هذا النظام تؤکد بأنه من المستحيل إعادة تأهيل هکذا نظام و التعايش معه ضمن المجتمع الدولي بصورة إعتيادية.
السجل الاسود للنظام الايراني وعلی مختلف الاصعدة، تؤکد بأنه من المستحيل أن يتم ترويضه و جعله عضوا نافعا في المجتمع الدولي، إذ ان هذا النظام قد تأسس علی قمع الشعب الايراني و علی تصدير التطرف الديني و الارهاب للدول الاخری، وان معظم مشاکل و ازمات دول المنطقة هي بشکل او بآخر بسبب منه و من تدخلاته المشبوهة المستمرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، ولئن حذرت المقاومة الايرانية دائما من هذه الحقيقة، لکن ظلت دول المنطقة و المجتمع الدولي لايأخذون بهذه التحذيرات علی محمل الجد رغم علمهم بأهميتها و إکتسابها للمصداقية المطلوبة.
لعبة الاصلاح المکشوفة في النظام الايراني و التي يبدو أن هناک من لايزال يصدق بها رغم انها لم تقدم من أي شئ سوی الکلام المعسول من دون أن يقترن بأي فعل او عمل، وقد فندت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية نوايا النظام الاصلاحية عندما أکدت في کلمتها أمام البرلمان الاوربي ببروکسل بأن” نظام ولاية الفقيه لا يمتلک ادنی استيعاب للإصلاح ومنذ انتخاب روحاني رئيسا للنظام تم شنق ما لا يقل من 1200 شخصا حتی الآن.”واستطردت قائلة:” طيلة ربع قرن مضی لم يبلغ عدد الإعدامات بما بلغ اليه في السنة الاولی من حکم روحاني في إيران. ولم يتعرض اعضاء المعارضة للقتل وللاختطاف بقدر ماوقع عليهم خلال العام نفسه لمثل هذه الجرائم .”، ولهذا فإن مزاعم الاصلاح و الاعتدال تصطدم دائما بالحقائق و الوقائع و تدحض من تلقاء ذاتها، لأن الذي بني علی الکذب و الوهم لايمکن الرکون إليه و الاعتماد عليه، ويبقی الحل الامثل و الوحيد المطروح من أجل ضمان الامن و الاستقرار في المنطقة مرهونا برحيل النظام الايراني فقط.







