مقالات
الجلد للعمال و الطلبة و الناشطين

الحوار المتمدن
30/5/2016
30/5/2016
بقلم : فلاح هادي الجنابي
بعد أن کان مدعي عام مدينة قزوين شمال غرب طهران، أعلن عن جلد35 شاباً وفتاة، کل واحد منهم 99 جلدة، بعد إدانتهم بالمشارکة في حفل تخرج جامعي مختلط، وقد طال الجلد قبلهم ناشطين وصحافيين وسجناء سياسيين، بسبب آراءهم المنتقدة للنظام.
وتداول ناشطون إيرانيون عبر شبکات التواصل الاجتماعي فيديو عن جلد هؤلاء الشبان والفتيات، فقد أکدت التقارير الواردة من إيران بأن محکمة بمحافظة آذربيجان الغربية، شمال غربي إيران، نفذت حکم الجلد ضد 17 عاملا من عمال منجم الذهب بمنطقة “آق درة شلاق”، بسبب تنظيمهم تجمعات احتجاجا علی طردهم من عملهم.
وتداول ناشطون إيرانيون عبر شبکات التواصل الاجتماعي فيديو عن جلد هؤلاء الشبان والفتيات، فقد أکدت التقارير الواردة من إيران بأن محکمة بمحافظة آذربيجان الغربية، شمال غربي إيران، نفذت حکم الجلد ضد 17 عاملا من عمال منجم الذهب بمنطقة “آق درة شلاق”، بسبب تنظيمهم تجمعات احتجاجا علی طردهم من عملهم.
هذه المعلومات الجديدة ت?-;-سس لمرحلة جديدة و فصل مأساوي آخر في ظل هذا النظام المتطرف المعادي للحرية و الفکر الانساني و الديمقراطية، ذلک إن الجلد الذي کان يجري سابقا بصور أخری مختلفة تمام الاختلاف عن الذي جری للعمال و الطلبة و الناشطين، ي?-;-کد حقيقة إن هذا النظام يسعی لتوسيع دائرة الجلد ليطال کل من يتحرک ضده بمعنی إن السياق المعروف للجلد لم يعد النظام يلتزم به وانما بدأ يوظفه بصورة عامة ضد جميع معارضيه و منتقديه.
نظام الملالي الذي يعاني من مشاکل و أزمات مستعصية و يمر بمرحلة صعبة و معقدة، يحاول من خلال تمسکه بنهج القمع و الاضطهاد أن يفرض نفسه و قوانينه القرووسطائية علی کل من يفکر بمعارضته و عدم الالتزام بأنظمته و قوانينه، ويبدو إن النظام وبعد أن وجد نفسه أمام طريق مسدود و تصاعد حرکات الاحتجاجات و النشاطات الرافضة له، بات يری في القوة العاملة الايرانية و في الشرائح المثقفة و المتنوة المکافحة من أجل الحرية و الديمقراطية و حقوق الانسان خطرا جديا ضده، وهو يتصور بأن جلدهم سوف يثنيهم عن النضال من أجل الحرية و التغيير في بلدهم، وان الملفت للنظر إن هذا التصعيد و التوسع في عقوبة الجلد لجعلها تشمل العمال و الطلبة و الناشطين، هي رسالة عملية أخری من داخل إيران للبعض الذين يعولون علی مزاعم الاعتدال و الاصلاح في إيران.
الملاحظ عن هذا النظام، إنه کلما مرت الاعوام کلما إزداد بطشه و تضاعفت عدوانيته و کشر عن أنيابه أکثر فأکثر، وهذا الامر شددت عليه المقاومة الايرانية علی الدوام م?-;-کدة بأن هناک حالة تقاطع و تناقض کبيرين بين هذا النظام و بين مبادئ حقوق الانسان و قيم الحرية و الديمقراطية وإنه من المستحيل عليه أبدا أن يقلع عن إجرامه و عدوانيته طالما بقي في الحکم و ليس هنالک من حل إلا برحيله.







