مقالات
الازمة في طهران نحو مصير مجهول

دنيا الوطن
30/5/2016
بقلم: أمل علاوي
عول الکثيرون علی الاتفاق النووي الذي تم إبرامه بين دول مجموعة 5+1 و بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، علی إنه سيبعث علی الامل و التفاؤل داخل أوساط النظام و سيساهم في التقارب بين جناحي خامنئي ـ الحرس الثوري و رفسنجاني ـ روحاني، بل و ذهب البعض أبعد من ذلک عندما أکدوا بإن هذا النظام ققد خرج من الخطر الذي کان محدقا به بسلام وإن هذا الامر”بحسبب تصور هذا البعض”، سوف يحل کافة المشاکل و الازمات الحادة في قمة الهرم الحاکم.
بعد الاتفاق النووي، وإطلاق قسم من الارصدة الايرانية المجمدة، بدأت المناوشات بين الجناحين بخصوص الاتفاق حيث أکد جناح المرشد عدم رضاه عنه ومن إنه يمثل خيانة للنظام، في حين إن جناح رفسنجاني ردوا علی ذلک الجناح بلمزهم من إن الشعارات لن تحل شيئا من المشاکل بل وإن رفسنجاني قد صعد من الصراع ضد جناح خامنئي عندما إقترح بکل وضوح الی قضية جعل منصب المرشد الاعلی جماعيا و ليس فرديا في تلميح جدي الی العمل لإزاحة المرشد الذي إزدادت التقارير المتحدثة عن مرضه المزمن وهو ماأثار سخط و غضب الطرف الآخر و وصل الامر الی حد إتهام رفسنجاني بالخيانة و المطالبة بمحاکمته!
مسلسل الصراع في قمة الهرم الحاکم لم يتوقف عند ذلک الحد الذي أشرنا إليه وانما تعداه الی مختلف الاصعدة الاخری و هو في تصعيد مستمر خصوصا بعد أن قام المرشد الاعلی بتعيين أحد أقطاب جناحه و المدعو جنتي رئيسا لمجلس الخبراء حيث کان رفسنجاني ينتظر أن يتم إختياره له، لکن فرض جنتي البالغ 90 عاما و يرأس في نفس الوقت مجلس مراقبة الدستور صئ الصيت، کان بمثابة رسالة شديدة اللهجة ليس الی جناح رفسنجاني فقط وانما لکل أولئک الذي بنوا قصورا من الرمال علی وهم الاصلاح و الاعتدال في إيران.
مسلسل الصراع في قمة الهرم الحاکم لم يتوقف عند ذلک الحد الذي أشرنا إليه وانما تعداه الی مختلف الاصعدة الاخری و هو في تصعيد مستمر خصوصا بعد أن قام المرشد الاعلی بتعيين أحد أقطاب جناحه و المدعو جنتي رئيسا لمجلس الخبراء حيث کان رفسنجاني ينتظر أن يتم إختياره له، لکن فرض جنتي البالغ 90 عاما و يرأس في نفس الوقت مجلس مراقبة الدستور صئ الصيت، کان بمثابة رسالة شديدة اللهجة ليس الی جناح رفسنجاني فقط وانما لکل أولئک الذي بنوا قصورا من الرمال علی وهم الاصلاح و الاعتدال في إيران.
بعد فرض جنتي بهذا المنصب بدأت الامور تتأزم و تتجه نحو المزيد التصعيد و الحدة بين الجناحين حيث من المؤمل أن تنتقل قريبا و بسبب الکثير من المعطيات النظرية الی فضاء التطبيق و کسر العظم ذلک إن کلاهما يعلم بأن أزمة هذا النظام قد وصل الی مرحلة الخطر، ولهذا فإن کلاهما يريدان أن يجعلا من الطرف المقابل کبش الفداء و الضحية لأخطاء النظام.







