العالم العربي
«الجيش السوري الحر» يتصدی لمحاولة النظام التقدم في «الشيخ مسکين» وسط درعا رغم إسناد الطيران الروسي

«القدس العربي»
30/12/2015
30/12/2015
درعا ـ اشتباکات عنيفة تشهدها أطرف مدينة الشيخ مسکين بين قوات النظام السورية مدعومة بميليشيات حزب الله وفصائل المعارضة المسلحة من جهة أخری، بالتزامن مع الضربات الجوية من الطيران الروسي الذي شن عشرات الغارات علی المدينة ونقاط الاشتباک فيها، إلا ان الاستعداد کان واضحاً من تشکيلات «الجبهة الجنوبية» والفصائل الإسلامية التي صدت تقدم النظام وحزب الله وذلک لما تدرکه من أهمية لموقع مدينة الشيخ مسکين وحساسيتها لکلا الطرفين.
أبو باسل القائد الميداني في الفليق الأول يقول في حديث مع «القدس العربي»: قام الطيران الروسي بتأمين غطاء جوي رهيب بدأ به من الساعة الخامسة صباحاً بأکثر من 30 غارة جوية، وأکثر من 500 قذيفة وراجمات الصواريخ وبدأ هجومه من مؤخرة اللواء 82 باتجاه طريق دمشق درعا القديم ومن الإسکان العسکري.
وحاولت قوات النظام المدعومة بميليشيات حزب الله استرجاع خط الدفاع الأول والسيطرة علی الشيخ وتل حمد والوصول إلی تل الحارة بحسب أبو باسل الذي أکد تکبد النظام لخسائر فادحة بالأرواح، في الوقت الذي شکا أبو باسل من «قلة الصواريخ المضادة للدروع والتي شکلت عائقاً بتقدمنا، وبالتالي تحرر آليات النظام بالحرکة الی حد کبير»، بحسب قوله.
محاولات قوات النظام للتقدم في المدينة أتت من الجهة الشرقية من بلدة السحيلية والجهة الشمالية من قرفا وازرع، عبر الامتداد الکبير لخط الجبهة الذي يصل لـ12 کيلو مترا من ابطع جنوبا من جهة قرفا وصولا لمنطقة سهول بلدة السحيلية شمالا، والذي أرق کلاً من المهاجمين والمدافعين.
وقال الصحافي محمد الحوراني وهو من أبناء الشيخ مسکين لـ «القدس العربي»، «ان النظام اتبع سياسة الارض المحروقة والتمهيد الجوي غير المسبوق علی مدار ثلاثة ايام قبل ان يقدم علی محاولة الاقتحام تحت غطاء جوي کثيف وقصف مدفعي غير مسبوق».
وقال إن «خسائر النظام کانت 30 من قواته البشرية وبينهم قيادي في حزب الله اللبناني، وقائد الحملة العسکرية الملقب بالشبح لم نستطع الحصول علی اسمه، بالإضافة لتدمير أربع دبابات علی الجبهة الشرقية والشمالية، وسجل الجيش الحر بحسب الحوراني موقفاً بطوليأً بالتنسيق العالي وصد تقدم النظام»، وأضاف: «إلا ان ما اخشاه هو أن يتبع النظام اليوم أسلوب الاستنزاف للفصائل وإهلاکها جوياً ولقد تعودنا علی أسلوب النظام ونفسه طويل في المعارک».
ويضيف الحوراني «تتوسط الشيخ محافظة درعا وتربط بين محافظة السويداء شرقاً والقنيطرة غرباً ومن ناحية عسکرية فهي تبعد عن أهم مراکز قوات النظام في ازرع مسافة 7کم وعن الأوتوستراد الدولي دمشق عمان مسافة 2 کم والأوتوستراد الدولي يعتبر خط امداد النظام الوحيد لقواته في مرکز محافظة درعا، وبسيطرة النظام علی الشيخ مسکين يهدد مدينة نوی غرباً وداعل وابطع شرقاً وهدف النظام التقدم الی نوی وبالتحديد تل الجابية ليقطع طريق الجيش الحر ما بين درعا والقنيطرة».
يذکر ان قوات النظام المدعومة بمليشيات حزب الله قد استطاعت التقدم في مدينة الشيح مسکين خلال الأسابيع الماضية حيث سيطرت علی مؤخرة اللواء 82 ومنطقة الإسکان العسکري جاعلة منها مناطق لانطلاق عمليات عسکرية أکبر وأضخم نحو الشيخ مسکين إلا ان قوات الجيش الحر آنذاک تنبهت لخطورة الوضع وأطلقت معرکة سميت «رد الطغاة» والتي استطاع بموجبها «الحر» وقف زحف قوات النظام عند ذاک الحد واستعادة بعض الکتل من الأبنية السکنية بالقرب من المنطقة الصناعية أهمها بناية الکويتي.
أبو باسل القائد الميداني في الفليق الأول يقول في حديث مع «القدس العربي»: قام الطيران الروسي بتأمين غطاء جوي رهيب بدأ به من الساعة الخامسة صباحاً بأکثر من 30 غارة جوية، وأکثر من 500 قذيفة وراجمات الصواريخ وبدأ هجومه من مؤخرة اللواء 82 باتجاه طريق دمشق درعا القديم ومن الإسکان العسکري.
وحاولت قوات النظام المدعومة بميليشيات حزب الله استرجاع خط الدفاع الأول والسيطرة علی الشيخ وتل حمد والوصول إلی تل الحارة بحسب أبو باسل الذي أکد تکبد النظام لخسائر فادحة بالأرواح، في الوقت الذي شکا أبو باسل من «قلة الصواريخ المضادة للدروع والتي شکلت عائقاً بتقدمنا، وبالتالي تحرر آليات النظام بالحرکة الی حد کبير»، بحسب قوله.
محاولات قوات النظام للتقدم في المدينة أتت من الجهة الشرقية من بلدة السحيلية والجهة الشمالية من قرفا وازرع، عبر الامتداد الکبير لخط الجبهة الذي يصل لـ12 کيلو مترا من ابطع جنوبا من جهة قرفا وصولا لمنطقة سهول بلدة السحيلية شمالا، والذي أرق کلاً من المهاجمين والمدافعين.
وقال الصحافي محمد الحوراني وهو من أبناء الشيخ مسکين لـ «القدس العربي»، «ان النظام اتبع سياسة الارض المحروقة والتمهيد الجوي غير المسبوق علی مدار ثلاثة ايام قبل ان يقدم علی محاولة الاقتحام تحت غطاء جوي کثيف وقصف مدفعي غير مسبوق».
وقال إن «خسائر النظام کانت 30 من قواته البشرية وبينهم قيادي في حزب الله اللبناني، وقائد الحملة العسکرية الملقب بالشبح لم نستطع الحصول علی اسمه، بالإضافة لتدمير أربع دبابات علی الجبهة الشرقية والشمالية، وسجل الجيش الحر بحسب الحوراني موقفاً بطوليأً بالتنسيق العالي وصد تقدم النظام»، وأضاف: «إلا ان ما اخشاه هو أن يتبع النظام اليوم أسلوب الاستنزاف للفصائل وإهلاکها جوياً ولقد تعودنا علی أسلوب النظام ونفسه طويل في المعارک».
ويضيف الحوراني «تتوسط الشيخ محافظة درعا وتربط بين محافظة السويداء شرقاً والقنيطرة غرباً ومن ناحية عسکرية فهي تبعد عن أهم مراکز قوات النظام في ازرع مسافة 7کم وعن الأوتوستراد الدولي دمشق عمان مسافة 2 کم والأوتوستراد الدولي يعتبر خط امداد النظام الوحيد لقواته في مرکز محافظة درعا، وبسيطرة النظام علی الشيخ مسکين يهدد مدينة نوی غرباً وداعل وابطع شرقاً وهدف النظام التقدم الی نوی وبالتحديد تل الجابية ليقطع طريق الجيش الحر ما بين درعا والقنيطرة».
يذکر ان قوات النظام المدعومة بمليشيات حزب الله قد استطاعت التقدم في مدينة الشيح مسکين خلال الأسابيع الماضية حيث سيطرت علی مؤخرة اللواء 82 ومنطقة الإسکان العسکري جاعلة منها مناطق لانطلاق عمليات عسکرية أکبر وأضخم نحو الشيخ مسکين إلا ان قوات الجيش الحر آنذاک تنبهت لخطورة الوضع وأطلقت معرکة سميت «رد الطغاة» والتي استطاع بموجبها «الحر» وقف زحف قوات النظام عند ذاک الحد واستعادة بعض الکتل من الأبنية السکنية بالقرب من المنطقة الصناعية أهمها بناية الکويتي.







