جماعة الحوثي وصالح يفشلان في اقتحام جبهة الضالع.. ومواجهات عنيفة بمنطقة کرش

قتلی بين صفوف المتظاهرين في تعز برصاص الميليشيات وقوات الأمن
الشرق الاوسط
24/3/2015
بدأت الميليشيات الحوثية والقوات العسکرية الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، أمس، عمليات عسکرية محدودة للسيطرة علی بعض المناطق التي تعد مداخل نحو مدينة عدن، کبری محافظات جنوب اليمن، وقالت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» إن القوات الموالية للحوثيين وصالح قصفت منطقة کرش الواقعة بين مدينتي تعز وعدن والقريبة من قاعدة العند العسکرية الاستراتيجية، ولم تتوفر أية معلومات حول سقوط ضحايا في ذلک القصف، غير أن مصادر خاصة قالت لـ«الشرق الأوسط» إن اللجان الشعبية تمکنت من السيطرة علی کتيبة دبابات بالکامل مع قتال شرس في منطقة کرش، وإن ضباط وأفراد الکتيبة استسلموا لأفراد اللجان الشعبية، في حين توافدت قيادات عسکرية جنوبية بارزة، بعضها في الخدمة وبعضها متقاعد أو مسرّح، إلی جبهات المواجهات في لحج والضالع لصد القوات المهاجمة.
وضمن التصعيد العسکري، قامت قوات موالية لتحالف صالح والحوثيين بمحاولة لاقتحام مدينة الضالع، عاصمة محافظة الضالع الجنوبية، وروت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» طبيعة الأحداث التي شهدتها الضالع والاشتباکات التي دارت بين القوات المهاجمة من جهة، ومسلحي اللجان الشعبية وقوات الجيش من جهة أخری، ونفت مصادر موثوقة سقوط الضالع في أيدي الحوثيين. وبعد مواجهات دامية سقط فيها عدد کبير من القتلی والجرحی في صفوف القوات المهاجمة هدأت المواجهات، غير أن المصادر أکدت لـ«الشرق الأوسط» أن تعزيزات عسکرية جنوبية وصلت إلی مدينة الضالع، مساء أمس، وذلک بعد ساعات من المواجهات المسلحة بين اللجان الشعبية الموالية للرئيس هادي والقوات الموالية للرئيس الأسبق صالح والحوثي، وأفاد مصدر عسکري لـ«الشرق الأوسط» أن هذه التعزيزات منها ما وصل من محافظة عدن وبناء علی توجيهات رئاسية بشأن تعزيزات جبهة الضالع، وأخری وصلت من قطاع ردفان العسکري، 20 کيلومترا جنوب مدينة الضالع. ونفی قائد عسکري رفيع لـ«الشرق الأوسط» ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول سيطرة القوات الموالية لصالح والحوثي علی مدينة الضالع، مؤکدا أن «المقاومة الشعبية تصدت لهذه القوات المهاجمة والتي تکبدت خسائر في العتاد والأرواح إثر تعرضها لکمائن في الطريق الرئيس الرابط مدينة قعطبة، 20 کيلومترا شمال مدينة الضالع، وتحديدا في منطقة الوبح، إذ تم تدمير ناقلتي جند وإعطاب طقم عسکري علی مقربة من مستشفی السلامة ونقطة التفتيش الأمنية المرابطة عند مدخل المدينة».







