انه يغذي التطرف و الطائفية في کل مکان

سولابرس
24/3/2015
بقلم: ليلی محمود رضا
ليس مثيرا للتعجب و الدهشة ماقد کشفت عنه الهيئة السورية للإعلام، بخصوص تشکيل النظام الايراني لفصيل عسکري جديد في جبل العرب تحت اسم”لبيک يا سلمان”، نسبة الی الصحابي سلمان الفارسي الذي يحظی بمکانة خاصة لدی أبناء طائفة الموحدين الدروز، لأن هذا النظام صب و يصب کل مافي مقدوره من أجل نشر و تغذية الافکار و التوجهات التي تساعد علی نشر التطرف الديني و الانقسام الطائفي.
هذه المحاولة المکشوفة الجديدة من جانب النظام الايراني، تستهدف هذه المرة إستغلال عاطفة الدروز و زجهم في معارک ضد کتائب الثوار من أجل حماية مصالح و غايات النظام في هذا البلد، وبنظر المراقبين و المتابعين للأمور في المنطقة، فإن هذا الامر يعتبر تمادي النظام الايراني أکثر فأکثر لتوسيع رقعة الطائفية في المنطقة ومن المفيد ان نورد هنا ماقد ذکره الکاتب أياد أبو شقرا معلقا علی هذا الامر بقوله: “بعدما ورطت مؤامرة إيران شيعة العراق ولبنان وعلويي سوريا بالفتنة تحت شعار لبيک يا حسين، ها هي تسعی لتدمير الدروز تحت شعار لبيک يا سلمان”..
خطر هذا النظام و تهديده للبناء و النسيج الاجتماعي لشعوب المنطقة يتزايد يوم بعد يوم، وهو أمر قد حذرت منه علی الدوام و بإستمرار السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية حيث أکدت بأن النظان الايراني” هو المنبع والمصدر الرئيسي للإرهاب والتطرف الديني في المنطقة. ان الخطوة الضرورية الاولی والأهم لمواجهة التطرف تحت غطاء الإسلام، هي قطع أذرع النظام الإيراني خاصة في العراق وسوريا.”، بل وان السيدة رجوي تذهب أبعد من ذلک بکثير عندما تؤکد بأن” التطرف الإسلامي هو حرب ضد البشرية بأسرها.”، لأن نشر التطرف الديني يعني نشر ثقافة العنف و القسوة و الموت و الدمار وهو مايؤثر سلبا علی مبادئ و قيم التعايش السلمي التي ألفت عليها شعوب المنطقة مما يعرضها لخطر کبير غير مسبوق.
منذ غزو المغول قبل ثمانية قرون حتی الان لم يرق عدو دماء المسلمين بالقدر الذي أراقه التطرف الاسلامي منهم، کما تقول السيدة رجوي، وان النظام الايراني بإستغلاله و توظيفه لعامل و دافع التطرف الديني، قد قام کما رأينا و نری بزرع و نشر کل أسباب الفوضی و الدمار و الفتنة في المنطقة وهو يحرص علی التمادي فيها أکثر فأکثر خصوصا إذا لم يکن هنالک من رادع له، وان الضرورة تتطلب ومن أجل مصالح شعوب المنطقة و في سبيل الحفاظ علی أمنها و استقرارها الوقوف بوجه هذا النظام و إيقافه عند حده.







