العالم العربي
فرنسا تدعو موسکو إلی وقف “الهجمات غير المقبولة” في سوريا

14/11/2017
دعت فرنسا الثلاثاء روسيا حليفة دمشق إلی “وقف الهجمات غير المقبولة” في سوريا، بعد مقتل أکثر من ستين شخصا غالبيتهم الساحقة من المدنيين في غارات جوية استهدفت سوقا في بلدة الأتارب في شمال البلاد.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنياس روماتيه إسبانييه “ندعو حلفاء نظام دمشق إلی بذل کل ما بوسعهم لوقف هذه الهجمات غير المقبولة والتوصل إلی وقف نهائي للأعمال الحربية”.
ونفذت طائرات حربية الاثنين ثلاث غارات علی سوق شعبي في بلدة الأتارب التي تسيطر عليها فصائل معارضة واسلامية، أوقعت 61 قتيلا غالبيتهم الساحقة من المدنيين، وفق آخر حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الانسان الثلاثاء، من غير أن يتمکن من تحديد ما إذا کانت الطائرات سورية أم روسية.
من جهة أخری، دعت باريس مجددا الثلاثاء إلی “نقل المساعدات الإنسانية بصورة آمنة وکاملة من غير شروط ولا قيود” إلی مناطق الفصائل المعارضة التي تحتاج إليها، معتبرة أن المساعدات التي سلمت مؤخرا “غير کافية بصورة واضحة”.
ودخلت قافلة محملة بالمساعدات الانسانية لـ21 ألف شخص الاحد منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة من القوات الحکومية إلی شرق دمشق، والتي تعاني من وضع إنساني مترد.
وکانت الامم المتحدة حذرت مؤخرا من تردي الاوضاع الانسانية في الغوطة الشرقية، حيث يعاني نحو 400 ألف شخص من نقص حاد في الأدوية والمواد الغذائية بسبب الحصار المحکم الذي يفرضه النظام السوري عليها منذ عام 2013.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنياس روماتيه إسبانييه “ندعو حلفاء نظام دمشق إلی بذل کل ما بوسعهم لوقف هذه الهجمات غير المقبولة والتوصل إلی وقف نهائي للأعمال الحربية”.
ونفذت طائرات حربية الاثنين ثلاث غارات علی سوق شعبي في بلدة الأتارب التي تسيطر عليها فصائل معارضة واسلامية، أوقعت 61 قتيلا غالبيتهم الساحقة من المدنيين، وفق آخر حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الانسان الثلاثاء، من غير أن يتمکن من تحديد ما إذا کانت الطائرات سورية أم روسية.
من جهة أخری، دعت باريس مجددا الثلاثاء إلی “نقل المساعدات الإنسانية بصورة آمنة وکاملة من غير شروط ولا قيود” إلی مناطق الفصائل المعارضة التي تحتاج إليها، معتبرة أن المساعدات التي سلمت مؤخرا “غير کافية بصورة واضحة”.
ودخلت قافلة محملة بالمساعدات الانسانية لـ21 ألف شخص الاحد منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة من القوات الحکومية إلی شرق دمشق، والتي تعاني من وضع إنساني مترد.
وکانت الامم المتحدة حذرت مؤخرا من تردي الاوضاع الانسانية في الغوطة الشرقية، حيث يعاني نحو 400 ألف شخص من نقص حاد في الأدوية والمواد الغذائية بسبب الحصار المحکم الذي يفرضه النظام السوري عليها منذ عام 2013.







