أخبار العالم
ضغوط دولية علی اونغ سان سو تشي لحل أزمة الروهينغا

14/11/2017
واجهت اونغ سان سو تشي التي تقود الحکومة المدنية في بورما ضغوطا متزايدة لحل ازمة المُهَجَّرين من أفراد أقلية الروهينغا المسلمة خلال لقاءين في مانيلا مع الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش ووزير الخارجية الاميرکي ريکس تيلرسون.
وقال غوتيريش للزعيمة الحائزة علی جائزة نوبل للسلام انه يجب ان يسمح بعودة مئات الآلاف من النازحين المسلمين الذين فروا الی بنغلادش لبيوتهم.
وذکر بيان للامم المتحدة مختصرا تصريحات غوتيريش امام سو تشي ان “الامين العام شدد علی ضرورة تعزيز الجهود لتأمين عودة انسانية وسالمة وطوعية وکريمة (للمهجرين)”، مؤکدا ان “مصالحة حقيقية بين مکونات المجتمع امر اساسي”.
وجاءت تصريحات غوتيريش بعد ساعات علی لقاء عقده مع سو تشي علی هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مانيلا.
ويقول مؤيدو سو تشي انها مضطرة لتحقيق توازن بين مطالب الخارج والشعور الشعبي في البلد ذي الغالبية البوذية الذي يعتقد معظم سکانه بان الروهينغا دخلاء.
وخلال التقاط صور في بداية لقائها مع تيلرسون، تجاهلت سو تشي صحافيا سألها ما اذا کان الروهينغا مواطنين بورميين.
وبعد الاجتماع، سأل الصحافيون تيلرسون الذي سيزور بورما الاربعاء، ما اذا کان يحمل “رسالة الی القادة البورميين”. لکنه تجاهل السؤال واکتفی بالقول “شکرا” کما قال صحافيون غطوا اللقاء.
ولطالما التزمت واشنطن الحذر في بياناتها بشأن الوضع في ولاية راخين وتجنبت باستمرار انتقاد سو تشي.
من جهته، اعلن رئيس الحکومة الکندي جاستن ترودو انه تحدث الی سو تشي. وقال في مؤتمر صحافي “اجريت حديثا مطولا مع (…) اونغ سان سو تشي حول معاناة اللاجئين المسلمين في ولاية راخين”. واضاف انه “مصدر قلق کبير لکندا وعدد کبير جدا من بلدان العالم”.
وتابع “نبحث دائما عن الطريقة (…) التي يمکننا من خلال المساعدة والسير قدما بشکل يسمح بخفض العنف ويرکز علی حکم القانون ويضمن الحماية لکل المواطنين”.







