رسائل و خطابات

مقتطفات من رسالة مسعود رجوي الی الشعب الايراني بمناسبة حلول العام الإيراني الجديد

في رسالة الی الشعب الايراني بثتها قناة «الحرية» (تلفزيون ايران الوطني)، هنأ السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الايرانية، جميع أبناء الشعب الايراني بمناسبة عيد الربيع وحلول العام الايراني الجديد، قائلاً:

«ان ثلاث حقائق اتضحت في العام الماضي أکثر من أي وقت مضی في خضم الصراع المحتدم الدائر بين الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من جهة ونظام الملالي من جهة أخری:
الأولی – استعداد وغليان الظروف المادية في المجتمع والشعب الايراني للتغيير الديمقراطي.
الثانية – کون المرحلة الراهنة مرحلة انهيار وسقوط نظام ولاية الفقيه نتيجة انکماش النظام بتوحيد ترکيبته.
الثالثة – نظام الملالي يعمل وبشکل هيستري للقضاء علی المقاومة الايرانية باعتبارها النقيض والغريم الوحيد له.

توفر الظروف المادية

وأشار السيد رجوي في اول جزء من رسالته المصنفة بـ 7 فصول، الی تصاعد الحرکات الجماهيرية العفوية أو الموجهة وأوسع مقاطعة شهدتها مهزلة الانتخابات التي أجراها النظام مؤخرًا، وقال ان الاعدامات أمام الملأ، وبتر الأطراف، والقاء المتهمين من مکان مرتفع، ومسلسل خطط الأمن الاجتماعي، وقمع منظم للنساء والشباب وما الی ذلک ليس إلا رد النظام علی العصيان الجماهيري الواسع.
ولهذا السبب أعلن الحرسي جعفري القائد الجديد لقوات الحرس في 29 ايلول/ سبتمبر 2007: «حسب تشخيص قائد الجمهورية الاسلامية، فان استراتيجية الحرس اختلفت عن السابق بحيث أصبحت المهام الرئيسية لقوات الحرس في الوقت الحاضر، التصدي للتهديدات الداخلية ومن ثم القيام بمساعدة الجيش ان کان هناک تهديد عسکري خارجي». انه وصف قدرة الحرس بأنها تتمثل في التصدي بقوة «صاروخية» و«معلوماتية» معتبراً الحرب الـ 33 يوماً في لبنان «نموذجاً من الاستراتيجية للتصدي للعدو».
کما قال في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي: «هناک احتمال عملية أمريکية لتوجيه ضربة ضد الجمهورية الاسلامية الا أن التهديدات الداخلية أخطر من أي خطر يهدد البلد».
وفي هذه المدة زادت التخصيصات الأمنية للنظام بنسبة 20 ضعفاً حيث قال محمد شاعري وکيل لوزارة الداخلية في 16 آب/ اغسطس2007 قائلاً: «ان مبلغ التخصيصات کان في العام الماضي 7 آلاف مليار ريال (حوالي 800 مليون دولار) بينما بلغ الآن 140 ألف مليار ريال (حوالي 16 مليار دولار)».
وأما وزير الرفاه والتأمين الاجتماعي في النظام فقال في 13 آب/ اغسطس 2007: يعيش في ايران 9 ملايين ومئتا ألف من المواطنين تحت خط الفقر کما يعيش مليونان تحت خط الفقر المدقع (أي بدخل أقل من دولار واحد). وارتفع سعر لتر من البانزين بنسبة أکثر من 10 أضعاف کما ارتفع سعر السکن في بعض المناطق في طهران بنسبة سبعة أضعاف.
وفي 21 کانون الأول/ ديسمبر2007 وصف رفسنجاني «مشکلة التضخم والغلاء» بأنها «مشکلة جادة للغاية».

مرحلة الانهيار والسقوط

وفي جانب آخر من رسالته أکد السيد رجوي ان مرحلة الاستنزاف والتفتت والانهيار التي يعيشها النظام وهي مرحلة سقوط هذا النظام غير المتجانس مع التاريخ فقد ظهرت خلال الانتخابات الأخيرة.. حيث تم توسيع عمليات التوحيد لترکيبة النظام القائم علی مبدأ ولاية الفقيه وحالة انکماشه لتشملا هيکيلة السلطات الثلاث في النظام برمتها. وتعد هذه الانتخابات من حيث المقاطعة الشاملة ومن حيث عملية التصفية والجراحية السياسية نقطة عطف في مصير النظام.
وأکمل خامنئي في هذه الانتخابات ما کان قد أرسی دعائمه بتعيين الحرسي احمدي نجاد للرئاسة في عام 2005 بحيث لم يشهد البلد مثل هذه الموازنة داخل النظام وانه أمر غير مسبوق حتی في عهد خميني بحيث بدأنا نواجه الآن نظاماً موحداً في ترکيبته ومشلولاً تماماً في الوقت نفسه.
بالتأکيد لم تکن القضية الرئيسية هي استبعاد الزمر المسماة بالاصلاحيين. لأن هذا العمل کان قد حصل في الانتخابات النيابية في آذار/ مارس 2004 وعند مجيء احمدي نجاد الی السلطة. فالقضية الرئيسية في هذه الانتخابات هي تعبيد الطريق للحصول علی القنبلة النووية وبکل مستلزماتها الداخلية والدولية. فالغاية هي سيطرة الجبهة المسماة بالاصولية والمحسوبة علی خامنئي وسد ثغراتها والاستعداد لعمليات الهجوم والهجوم المضاد والازمات المقبلة.
وقال خامنئي قبل الانتخابات بشهرين أي في السادس من کانون الثاني/يناير الماضي: «حذارِ من أن يدخل البرلمان أشخاص بتوجهات استسلامية يشعرون بالضعف أمام القوی العظمی وهم متأثرون بالدعايات الدولية».کما أعلن الحرسي احمدي نجاد فوراً بأن نتيجة الانتخابات هي حماية «حق امتلاک الطاقة النووية بکل حجمها».
واعتبر السيد رجوي أن نتيجة الانتخابات حسبما جاء في تقارير شهود عيان عن الواقع في 25 ألف مرکز للاقتراع في مناطق عديدة من البلاد، أظهرت تجاوز جميع حدود التزوير والتلاعب بالارقام بالاضافة الی حصول أکبر مقاطعة من قبل الشعب، تلک الانتخابات التي أجراها سفاحو المخابرات وقوات الحرس. ولکن رغم جميع أعمال التزوير والتلاعب الواسعة من قبل النظام، الا أن النظام لم يستطع أکثر من فبرکة أرقام تتراوح بين 5 و12 بالمئة للفائزين بأغلبية الاصوات من طهران و7 مدن کبری يتجاوز عدد سکانها مليون نسمة.
وکان قائد قوات الحرس قد أکد في 7 شباط/فبراير الماضي: «الاصولية تحيا من جديد بعد 25-26 عاماً لتأخذ زمام السلطة في السلطتين المنتخبتين (البرلمان والحکومة)». «اذا أرادت قوات التعبئة أن يمارس النشاط في مجال الانتخابات – وهي مأذونة من قبل القيادة بممارسة النشاط – يجب عليها أن تحرس التيار الذي خلقته فتکمله وتوسعه». «علينا العمل علی توسيع رقعة الثورة لتشمل العالم… علينا أن نستعد لمستقبل أصعب ونعد العدة من خلال بذل جهودنا لمدّ الثورة. لقد مضی ما مضی من الأفعال بهدف إبقاء الثورة أو وقفها أو حرفها عن مسارها… لأن ثورتنا أصبحت الآن ثورة عالمية».
وخلاصة القول إن هذا البرلمان تحول الی مجلس للجلادين وآکلي لحوم البشر في النظام مثل حکومة الحرسي احمدي نجاد نفسه حتی يمضي الی الأمام دون أي رادع و«دون کابح وجهاز تبديل» نحو السلاح النووي والارهاب والقمع.
کما رحب السيد رجوي باعتراف الاتحاد الاوربي بأن «الشعب الايراني يستحق انتخابات ديمقراطية وعادلة» وأن هذه الانتخابات لم تکن «لا حرة ولا عادلة» وقال «ان صراعنا مع نظام ولاية الفقيه قائم فقط علی مطالبتنا بسيادة وصوت الشعب واجراء انتخابات حرة بأصوات المواطنين تجري بشکل متکافئ ومباشر وسري وتحت اشراف الهيئات الدولية. اذن يجب الاستحياء من الصاق تهمة الارهاب بمجاهدي خلق. هل نصدق القول بعدم شرعية انتخابات النظام أم الصاق تهمة الارهاب بمجاهدي خلق بسبب دفاعها عن انتخابات حرة وحق الشعب في السلطة»؟

البديل

وفي جزء آخر من رسالته أکد قائد المقاومة الايرانية ان النظام وفي العام الماضي استهدف مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية بتوجيهه التهمة والافتراء إليهما والتشهير ضدهما 9876 مرة في الاذاعة والتلفزيون التابعين له وفي الصحف ووکالات الأنباء ومواقع الانترنت التابعة لمخابراته وبالتأکيد هذا ليس کل الحالات لکوننا لم ندرس جميع وسائل الاعلام التابعة للنظام کما لا تشمل الدعايات السامة والکتب التي ترسلها السفارات وعملاء النظام باللغات الاجنبية.
ان شراء برامج في بعض القنوات والفضائيات العربية والغربية وشراء ذمم ضعاف النفوس من الصحفيين واستضافتهم في طهران لکتابة مقالات ضد مجاهدي خلق وايفاد عملاء الی مکاتب الصليب الاحمر وتنظيم مؤتمرات وندوات معادية لمجاهدي خلق في البلدان الغربية والعربية ومسلسل شکاوی کيدية ضد مجاهدي خلق في کل من فرنسا والعراق وألمانيا، والسعي لجعل القضاء العراقي أداة بيده بهدف فتح ملفات علی سبيل المثال بدعوی قتل الشيعة والاکراد وما الی ذلک.. يکمل صورة هذا العداء الهيستري الذي يکنه النظام ضد المقاومة. الا أنه وخلف هذه الاکاذيب والخساسة هناک خوف دائم لدی النظام من المقاومة التي تمسک بيدها قارورة حياة هذا العفريت، تلک المقاومة التي لم ترکع أمام النظام رغم استخدامه کل الوسائل لقمعها.
وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2007 قال مايک غيبس رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البريطاني عند عودته من زيارة لايران: «انني وزملائي اصبنا بالصدمة نتيجة المرات التي أراد فيها المسؤولون الايرانيون أن يتحدثوا حول ما سموه بمنظمة مجاهدي خلق الارهابية، انهم کانوا يتحدثون بشکل هيستري عن منظمة مجاهدي خلق الايرانية وکانوا قد خططوا وأعدوا برامج لأن نتحدث نحن أيضاً بهذا الشأن». وخاطب مايک غيبس يوم 28 نوفمبر / تشرين الثاني 2007 وکيل وزارة الخارجية البريطانية متساءلاً: لماذا يهتم النظام الايراني الی هذا الحد بموضوع منظمة مجاهدي خلق الايرانية؟

ضربات قاضية علی مشاريع النظام النووية

وتطرق قائد المقاومة الايرانية في جزء آخر من رسالته الی تقييم الاجهزة الاستخبارية الأمريکية حول المشاريع النووية للنظام ودور النظام في التضليل والاخفاء في هذا التقرير وقال: «ان التناقضات الموجودة في هذا التقرير خاصة في عام الانتخابات الذي يلقي بظلاله علی کل شيء کانت واضحة منذ البداية وقلنا منذ اليوم الأول: ”قلما يوجد أحد يظن أن النظام قد تخلی عن المراوغة والنشاط السري للحصول علی السلاح النووي وقد تاب من ذلک”. يذکر أن السيدة رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية کانت قد دعت لجنة الدراسات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وکذلک هيئة الشؤون الاجتماعية في المنظمة ومصادر أخری في المقاومة داخل ايران الی أن لا يسمحوا للنظام الفاشي الديني بمواصلة مراوغاته خاصة في مجال صناعة القنبلة النووية، فهکذا کشفت المقاومة الايرانية بسرعة عن مساعي النظام لعملية کبيرة لاخفاء نشاطاته السرية وبذلک تلقی المشروع النووي للملالي ضربات قاضية جداً نتيجة عمليات الکشف التي قامت بها المقاومة مما أدی الی ارتباکه. فممثلو المقاومة قد کشفوا أمام الجميع خلال عرضهم الکبير للعام في بروکسل في 20 شباط/فبراير الماضي عن مرکز للقيادة والإدارة لانتاج القنبلة النووية وصنع الرأس الحربي.
وکان الهدف القريب للنظام أن لا يستطيع مجلس الامن الدولي اصدار قرار آخر. فمنذ 4 کانون الاول / ديسمبر2007 أي بعد صدور تقرير الاجهزة الاستخبارية الامريکية ولغاية 3 آذار/ مارس 2008 أي يوم إصدار مجلس الامن الدولي قراره الجديد، أي في غضون ثلاثة أشهر تم إحباط أکبر مراوغة معلوماتية ومناورة سياسية للنظام. فکان النظام قد استنفر کل طاقاته المالية والاقتصادية والسياسية والاقليمية والدولية للانفلات من قرار دولي جديد. ومن هذه الناحية فان الآثار المترتبة علی القرار 1803 تتجاوز المواد والبنود الواردة فيه. لو تمکن النظام من الانفلات لحصدت فائدة کبيرة.

العراق ساحة مواجهة استراتيجية بين النظام الإيراني والمقاومة الإيرانية

وفي فصل آخر من رسالته أکد قائد المقاومة الايرانية ان العراق ساحة مواجهة استراتيجية بين النظام الإيراني والمقاومة الايرانية. لکون الفاشية الدينية ستفشل داخل ايران إن لم تقم بافتعال حروب وأزمات في خارج إيران وتصدير الارهاب والرجعية إليه. فالنظام الإيراني قد نقل خطه الامامي إلی بغداد للمواجهة ويعلن بصراحة ان لبنان وفلسطين «يشکلان عمقه الاستراتيجي». فالمجلس الاعلی للثورة الاسلامية في العراق وحزب الله اللبناني هما ذراعان لهذا النظام تم تأسيسهما بأمر من خميني.
لو تخلی النظام يوماً ما عن تصدير الرجعية والارهاب الی الخارج واکتفی بما في داخل حدوده، لفقدت ولاية الفقيه قوتها وانهارت من الداخل. ولهذا السبب يمثل السلام في الشرق الاوسط والديمقراطية في العراق حبلي مشنقة لنظام الملالي. لم يکن من الصدفة أن أعلن احمدي نجاد يوم 28 آب/ اغسطس 2007 أنّ أجندة النظام في العراق والشرق الاوسط هي «ملء الفراغ الکبير للسلطة» وقال ان «قوس السلطة» الامريکية في العراق بدأ يقترب «نحو الصفر».
وبهذا يريد النظام الذي يعرف الجميع أنه وجميع عملائه ووکلائه دخلوا العراق في ظل أمريکا، أن يطرد أمريکا من الشرق الاوسط الآن. ولهذا السبب يستعجل لامتلاک القنبلة النووية. فالتنازلات الضخمة والمجانية التي حصل عليها الملالي في العراق، جعلتهم يتوصلون الی سوء فهم. وکتبت صحيفة «کيهان» المحسوبة علی «الولي الفقيه» في عددها الصادر يوم 7 آذار/ مارس 2007 تقول: «هناک الآن آلاف المتخصصين الايرانيين يساهمون في اعادة إعمار العراق مما يولد سوقاً بکراً لايران يدرّ لها ما لا يقل عن 100 مليار دولار لفترة 10 سنوات ولکن ماذا يبقی للامريکان من نصيب لهم في العراق؟ هل يستطيعون في المستقبل اعادة نفقاتهم في العراق الی أمريکا ولو بقدر 5 بالمئة منها خلال فترة 20 أو 30 عاماً؟ وأما في التفاوض النووي فهناک أوراق عديدة نمتلکها وبامکاننا الاستفادة منها لتفکيک التوافقات الدولية ضد ايران. ان ايران ومن خلال نفوذها في المنطقة وبخلق وضع استراتيجي، قد ربط ايران والعراق ولبنان و فلسطين وسوريا بعضهم بالبعض وهذا نجاح کبير جداً».
الا أنه وفي المقابل ظهرت الآثار الايجابية المترتبة علی تصنيف قوات الحرس وفيلق القدس الارهابي في العراق بأنهما من المنظمات الإرهابية حيث أدرک من أدرک أن من المستبعد أن تبقي أميرکا «فراغًا کبيراً» ليملأه النظام الإيراني. من جانب آخر باءت زيارة احمدي نجاد للعراق بفشل ذريع بحيث اضطر النظام أن يقول ان مجاهدي خلق أعطوا لکل عراقي يشارک في المظاهرات ضد احمدي نجاد مبلغ مئة دولار، فيما تعتبر القوی الديمقراطية العراقية موجة الکراهية والاستنکار المتفجرة التي أبدتها جماهير الشعب العراقي ضد هذه الزيارة أهم تطور حصل منذ 5 سنوات فيما يتعلق بالنظام الايراني.
اليوم تحول الشعار الاستراتيجي المتمثل في قطع أذرع نظام ولاية الفقيه الايراني في العراق الی شعار جماهيري يعمل في موازنة القوی لصالح البديل العراقي أمام البديل الموالي للملالي الحاکمين في ايران.
وبالقدر الذي يخص وجود مجاهدي خلق علی أرض العراق، فان القادة العراقيين شيعة وسنة أدلوا بشهاداتهم مرات عديدة لصالح الموقع القانوني والواقع السياسي لمجاهدي خلق وفي ارتباطهم مع الشعب العراقي. واليوم يمکن القول جازماً بأنه لا يريد أحد اطلاقاً ترحيل مجاهدي خلق من العراق سوی النظام الايراني والمتعاونين معه وعملاؤه في العراق وأن أي معاداة لمجاهدي خلق في العراق يأتي دون استثناء من جانب نظام يری مجاهدي خلق سداً أمام سياساته القائمة علی اثارة الحروب وفرض هيمنته علی الآخرين.

أشرف

وکتب السيد رجوي في الفصل الاخير من رسالته يقول: إن اشرف کانت في العام الإيراني الفائت ساحة لأکثر مواجهة استراتيجية تکثفًا بين المقاومة الايرانية والفاشية الدينية. فکان النظام طيلة العام الإيراني المنصرم منهمکاً في محاولاته لطرد مجاهدي خلق اما بالتهديد والتفجير والترويع واما بقطع المواد التموينية والوقود والادوية والماء والکهرباء عنهم واما من خلال تجنيد السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية والصحف العراقية ومن خلال إثارة حرب نفسية متواصلة وأقذر عملية لاطلاق الاکاذيب واما من خلال زرع القنابل في طريق العمال وقتل مناصري أشرف. واما من خلال طلباتهم المتکررة في التفاوض مع الأمريکان واما من خلال ممارسة الضغط علی عوائل سکان أشرف وما الی ذلک. الا أن مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية برمتهم بقوا أوفياء علی عهدهم ومتمسکين به من أجل تحقيق الحرية والسيادة للشعب الايراني ولم ترعبهم تبجحات النظام وجعجعته الفارغة فأعادوا البناء بفضل نخوة أنصار المقاومة والمواطنين ومسانديها فقط وبذلک خلقوا ميزانًا آخر للقوی.
واختتم السيد رجوي رسالته بالقول ان التطورات الشاملة التي شهدها العام الايراني المنصرم تبشر بنجاحات أکثر في العام الحالي الحاسم. فحان وقت النهوض. فنحن أنفسنا هم الذين سيقررون المستقبل ويرسمون آفاقه. فإن صوت تحطم أغلال الاستبداد الديني بدأ يُسمع وإن ايران ستتحرر بإذن الله.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.