العالم العربي

محللون: لهذه الأسباب إيران تقزم مشروع الحوثي السلطوي کلما تقدم

 


 


صحيفة المدی
27-01-2015
 
 
المدی الإيراني: شبه علي شيرازي، ممثل المرشد الإيراني الأعلی علي خامنئي في فيلق القدس التابع للحرس الثوري، حرکة ومشروع “جماعة الحوثي (أنصار الله) في اليمن بحرکة المقاومة اللبنانية التابعة لحزب الله في نسختها السياسية, والتي قال أن جماعة أنصار الله نسخة مشابهة من حزب الله في لبنان، وستدخل هذه المجموعة الساحة لمواجهة أعداء الإسلام”، علی حد تعبيره.
 
وأکد شيرازي خلال حوار مع موقع “دفاع برس” التابع للقوات المسلحة الإيرانية، أن “الجمهورية الإسلامية تدعم بشکل مباشر الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان والقوات الشعبية في سوريا والعراق، وقد أکد مسؤولو الدولة علی هذه النقطة مرات عديدة”.
 
وأشار ممثل المرشد إلی التهديدات الأخيرة التي أطلقها قادة الجيش والحرس الثوري الإيراني ضد إسرائيل، وتهديداتهم بالانتقام لمقتل الجنرال محمد علي الله دادي وعناصر من حزب الله في الغارة الجوية علی القنطيرة السورية، وقال إنه “علی الصهاينة أن ينتظروا الرد في أي زمان ومکان”.
 
وحول تطورات الوضع اليمني قال شيرازي إن “الانقلاب علی أنصار الله (الحوثيين) يعني الانقلاب علی الشعب، وإن أنصار الله ليست مجموعة صغيرة أو حزبا خاصا، بل إنها تمثل الشعب اليمني وصحوته”.
 
وشدد علی أن الحوثيين نسخة من حزب الله، قائلا “قبل أعوام تم تشکيل حزب الله في لبنان کقوة شعبية کما الباسيج الإيراني، ومن ثم تأسست قوات شعبية في سوريا والعراق، واليوم نشاهد تشکيل أنصار الله في اليمن”.
 
وأضاف “ستخوض هذه القوات المواجهة في المستقبل ضد أعداء الإسلام والمسلمين”، علی حد تعبيره.
وليست هذه المرة الأولی التي يصرح فيها مسؤولون إيرانيون عن الصلة العقائدية بين جماعة أنصار الله (الحوثيين) وبين المشروع العقائدي الإيراني في المنطقة.
 
وکان مستشار المرشد الأعلی والأمين العام للمجمع العالمي للصحوة الإسلامية، علي أکبر ولايتي، قد قال إن “إيران تدعم الحوثيين في اليمن، وتعتبر هذه الحرکة أنها جزء من الحرکات الناجحة للصحوة الإسلامية”.
 
وکانت صحيفة “کيهان” التابعة للمرشد الإيراني، اعتبرت انتصار جماعة الحوثيين في صنعاء ورفعهم صور مؤسس الجمهورية الإيرانية، آية الله الخميني، والمرشد علي خامنئي بمثابة” انتصار وامتداد طبيعي للثورة الإيرانية ومبادئها”.
 
وتعليقاً علی التصريح الإيراني, رأ ناشطون أن هذا التشبيه الإيراني لجماعة الحوثي بحرکة حزب الله تقزيماً لحرکة جماعة الحوثي, مشيرين إلی کونها تحمل مشروع کبير وکما أعترف ويعترف زعيم الجماع عبد الملک الحوثي وقبله مؤسس الحرکة شقيقه الأکبر حسين الحوثي الذي لقی مصرعة علی يد النظام اليمني السابق في أول حرب بمحافظة صعدة معقل الحرکة, أن مشروعهم کبير.
 
وأوضح المحللون أن سبب تشبيه إيران مشروع جماعة الحوثي کمشروع سياسي سلطوي بمشروع حرکة المقاومة لحزب الله الذي يظهر للمرة الثانية في تصريحات ممثل المرشد الأعلی الإيراني هو محاولة تصدي من إيران لمشروع الحوثي بإعتباره يضاهي الثورة الإيرانية ذاتها, والتي يريد الحوثي دولة إسلامية علی غرار دولة إيران ومرجعية دينية حاکمة بحيث تکن صعدة العاصمة.
 
وأکد المحللون أن إيران تواکب تقدم الحوثي وانتصاره المتمثل في سيطرة مسلحيه علی مؤسسات الدولة العسکرية وآخرها الإنقلاب علی الرئيس ومحاصرته رموز الدولة في منازلهم حتی بات اليوم مسيطراً علی مختلف الأوضاع سياسياً وعسکرياً وأمنياً وإجتماعياً تواکب إيران کل تقدم يحرزه الحوثي بمثل هذا التصريح لتقفه عند حد حتی لا يصل طموحه الذي يوصف سياسياً بالمتهور والمراهقة السياسية _ إلی تقليد الثورة الإسلامية لإيران ومرجعيتها کما ينشدها الحوثي في مشروعه الکبير عن مشروع حزب الله کمشروع مقاومة وليس سلطوي.



زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.