أخبار إيرانمقالات
تصحيح الوضع الشاذ في إيران مهمة إنسانية

الحوار المتمدن
30/11/2017
30/11/2017
بقلم:فلاح هادي الجنابي
منذ 40 عاما، والشعب الايراني يعاني من سطوة النظام الديني الحاکم في إيران ومن وطأة قوانينه التعسفية القمعية المعادية للإنسانية، و قد تفنن هذا النظام القرووسطائي في إستخدام کافة أنواع الاساليب القمعية ضد مختلف شرائح الشعب الايراني وبشکل خاص ضد المرأة التي إصطبغت أفکاره و مبادئه بمعاداتها، ومع تماديه في الانتهاکات الممنهجة لحقوق الانسان و عدم إکتراثه بالقيم و المعايير الدولية وخصوصا لائحة حقوق الانسان، فإن شر هذا النظام و عدوانيته المفرطة بدأت تظهر بصورة غير عادية في المنطقة و العالم، وصارت أفکاره الرجعية المتخلفة تستهدف مجتمعات و بلدان المنطقة و العالم بحيث صار يشکل أساس قاعدة لتصدير کل أنواع الشرور و العدوانية الی المنطقة و العالم.
الصمت و التجاهل الدولي و الاقليمي علی جرائم و إنتهاکات النظام الايراني ضد الشعب الايراني وخصوصا مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم فيها 30 ألف سجين سياسي يحملون مبادئ و أفکار تحررية ديمقراطية إنسانية، حفز هذا النظام أکثر علی تماديه و ذهابه الی أبعد مايکون فهو لم يکتف بتأسيس أحزاب و جماعات و ميليشيات عميلة تابعة له وانما صار يعلن جهارا عن نواياه التوسعية العدوانية علی خلفية دينية بإقامة إمبراطورية تضم کل بلدان المنطقة و تطل علی البحر المتوسط و البحر الاحمر!
هذا النظام الذي يعبث بصواريخه و حرسه الثوري الارهابي و أذرعه بأمن و إستقرار بلدان المنطقة و يطلق التصريحات تلو التصريحات عن إستهداف هذا البلد أو ذاک بل وحتی صار يتمادی أکثر فيهدد قارات أخری، ولذلک فمن المهم جدا أن يراجع مواقفه بشأن هذا النظام العدواني المثير للحروب و المعادي للسلام و الامن و التواصل بهن الشعوب، ولابد من العمل علی التصدي له و مواجهته من خلال جبهة إنسانية عريضة تمتد من داخل إيران نفسها و بلدان المنطقة و بلدان العالم و کافة أحراره، من أجل محاصرة و دحر الشر القادم من نظام الملالي و رد کيده الاسود السام الی نحره.
منذ أعوام طويلة و بعد کل تلک التحذيرات المتتالية الکثيرة الصادرة من جانب المقاومة بشأن عدوانية و شرانية عدوانية هذا النظام و کونه يشکل خطرا علی الامن و السلام العالمي حيث ثبت ذلک للعالم کله، رغم إن المقاومة الايرانية کانت قد دعت قبل أعوام الی تشکيل هکذا جبهة و أکدت عليه لأن هذا النظام قد صار مخدر تهديد للمنطقة و العالم أيضا ومالم يتم کبح جماحه و القضاء عليه فإن شره سيتضاعف أکثر فأکثر!







