أخبار إيرانمقالات
جبهتان لا ثالث لهما

سولابرس
30/11/2017
30/11/2017
بقلم : سارا أحمد کريم
لم يعد هناک من قناع أو نقاب لکي يخفي نظام الجمهورية الاسلامية وجهه خلفه، بل صارت الامور کلها تجري بصورة مکشوفة و صار کل شئ واضحا من حيث الدور المشبوه الذي يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة، خصوصا بعد التصريحات العدوانية السافرة لقادة و مسؤولين إيرانيين کشفوا فيها النقاب عن الطرق و الاساليب التي يستخدمونها من أجل تعزيز و ترسيخ نفوذهم في المنطقة و فرض هيمنتهم عليها.
قائد الحرس الايراني، محمد علي جعفري الذي صرح قبل أيام من إنه لم يکن من مصلحة نظامه علی الاطلاق القضاء علی تنظيم داعش الارهابي منذ بداية تشکيله حيث أکد بأنه:” منذ ظهور “داعش” وخلال فترة 4 إلی 5 سنوات الماضية من الأزمة في سوريا، سنحت الفرصة لإيران أن تقوم بتشکيل وتجهيز الميليشيات في سوريا والعراق والمقاتلين الذين جاؤوا من سائر البلدان (في إشارة إلی المجندين الأفغان والباکستانيين وغيرهم بصفوف الحرس الثوري).”، کما إن نائبه حسين سلامي، قد أکد من جانبه و في تهديد واضح للدول الاوربية:” حتی الآن نشعر أن أوروبا لا تمثل تهديداً، ولذلک لم نزد مدی صواريخنا، ولکن إذا کانت أوروبا تريد أن تتحول إلی تهديد فسنزيد مدی صواريخنا”.، لکن الامور لاتقف عند هذا الحد المشبوه وانما يتعداه کثيرا حينما يعود جعفري ليؤکد بأنه قد:” شکلت خلايا المقاومة المسلحة في دول المنطقة وکذلک شکلت حلقات صغيرة للمقاومة في دول أخری ونری تأثيراتها في المستقبل القريب.”، وعندما نربط هذه التصريحات ببعضها تتوضح لنا خيوط المخطط العدواني الذي يقوده هذا النظام من خلال إستخدام بلدان المنطقة کمادة و کوقود لها وإنه يشکل تهديدا للمنطقة و العالم لايمکن تجاهله أبدا.
في معرض حديثها عن الدور الخطير الذي يقوم به هذا النظام ومن إنه يشکل تهديدا للأمن و الاستقرار في المنطقة و العالم، دعت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و بصورة ملفتة للنظر الی العمل من أجل تشکيل جبهة في سبيل التصدي لمخططات هذا النظام و لجمه قبل أن يستفحل الامر و يصبح خطرا لايمکن درءه، هذه الجبهة التي دعت لها السيدة رجوي تتکون بالاضافة للمقاومة الايرانية من القوی الخيرة و المحبة للسلام في بلدان المنطقة و العالم کي تشکل درعا رادعا بوجه النظام، لکن و بعد التصريحات و المواقف الاخيرة أعلاه و الحديث بکل وقاحة عن تشکيل خلايا نائمة في بلدان المنطقة و العمل علی إستغلالها في الوقت المناسب، فإن بلدان المنطقة صارت أکثر من غيرها معنية بالامر ولابد لها أن تعمل مابوسعها من أجل مجابهة هذا النظام الذي صار لوحده الی جانب أذرعه من الميليشيار الارهابية التابعة له في بلدان المنطقة يشکل جبهة للشر و العدوان ولابد أن تکون هناک جبهة ضده تتشکل من قوی الخير و السلام و الامن ولاتوجد جبهة ثالثة من أجل القضاء علی هذا النظام و أذرعه المشبوهة.







