أخبار إيرانمقالات
اذا أرادوا القبض علی شارب الخمر فعليهم القبض علی کل فسدة النظام!

دخل الصراع علی السلطة للحصول علی کرسي الرئاسة في مهزلة الانتخابات القادمة حيز الکشف عن السرقات الفلکية من قبل العصابات المتنافسة. وبدأت مرحلة جديدة لهذه الصراعات من تندر احدی العصابات المتنافسة للفناء الخلفي لـ « القائد المعظم » بطرحها موضوع الشفافية في أنظمة الحکم کافة وبعد ذلک جاء دور الهجوم المعاکس من قبل عصابة خامنئي حول « الرواتب الفلکية». في الجولة الماضية لهذه المناوشة تمکن کل من الفئتين ان يرسل بعض عناصر الفئة المتنافسة الی ايفين بمافيه رحيمي نائب احمدي نجاد و بابک زنجاني « الجندي الصغير للولاية» نقلوا الی خلف القضبان والتيار المتنافس ارسل ابن رفسنجاني الی السجن بتهم مماثلة.
ففي الجولة الجديدة لهذا الصراع جاء الکشف عن ملف « العقارات الفلکية» في بلدية طهران ضد الحرسي قاليباف . صحيح ان الصراع يقتصر علی الهجوم المعاکس ضد « الرواتب الفلکية» والتخلص من عدد من المديرين العامين والکبار للفئة المتنافسة غير ان البرمجة کانت ذات جذور اعمق من الرواتب الفلکية.
تيار رفسنجاني – روحاني قام بالکشف عن ملف الحرسي قاليباف وحقيقة ضرب عصفورين بحجر واحد. اعترفت احدی الصحف التابعة لهذا التيار قائلا:« هناک شبهات حول حضور رئيس بلدية طهران في الانتخابات فلو کان هناک احتمال جزئي حول هذا الحضور فعلا انتهی هذا الحضور بعد نشر التقرير المذکور»( اعتماد 12/11/2016). وبهذه الطريقة اولا العنصر الذي عولوا عليه للمشارکة في مهزلة الانتخابات والمحسوب علی تيار خامنئي قد تم انتفاؤه .ثانيا وبفتح ملفات علی 122 شخصا من سراق الاراضي المحسوبين علی هذا التيار هم اصبحوا في الوقت الحاضر « منبطحين علی الارض» ولايتمکنون من اشغال الکراسي في البرلمان مستقبلا.
فتبين لنا : اذا أرادوا القبض علی السرق والفاسدين فعليهم أن يلقوا القبض علی کل من موجود في نظام ولاية الفقيه
ففي الجولة الجديدة لهذا الصراع جاء الکشف عن ملف « العقارات الفلکية» في بلدية طهران ضد الحرسي قاليباف . صحيح ان الصراع يقتصر علی الهجوم المعاکس ضد « الرواتب الفلکية» والتخلص من عدد من المديرين العامين والکبار للفئة المتنافسة غير ان البرمجة کانت ذات جذور اعمق من الرواتب الفلکية.
تيار رفسنجاني – روحاني قام بالکشف عن ملف الحرسي قاليباف وحقيقة ضرب عصفورين بحجر واحد. اعترفت احدی الصحف التابعة لهذا التيار قائلا:« هناک شبهات حول حضور رئيس بلدية طهران في الانتخابات فلو کان هناک احتمال جزئي حول هذا الحضور فعلا انتهی هذا الحضور بعد نشر التقرير المذکور»( اعتماد 12/11/2016). وبهذه الطريقة اولا العنصر الذي عولوا عليه للمشارکة في مهزلة الانتخابات والمحسوب علی تيار خامنئي قد تم انتفاؤه .ثانيا وبفتح ملفات علی 122 شخصا من سراق الاراضي المحسوبين علی هذا التيار هم اصبحوا في الوقت الحاضر « منبطحين علی الارض» ولايتمکنون من اشغال الکراسي في البرلمان مستقبلا.
فتبين لنا : اذا أرادوا القبض علی السرق والفاسدين فعليهم أن يلقوا القبض علی کل من موجود في نظام ولاية الفقيه







