أخبار إيران

ميليشيات الحشد تهرب 40 ألف برميل نفط إلی إيران يومياً

 

17/11/2016
 

کشفت مصادر إعلامية أن ميليشيات الحشد الشعبي الطائفية في العراق، تقوم بتهريب 40 برمیلا ممن يتم إنتاجه من حقول في شمال العراق بشکل غير قانوني إلی إيران يوميا وذلک أمام أعين الأجهزة الحکومية.
وتحدث مصدر حکومي شريطة عدم الکشف عن اسمه لموقع BasNews أن ميليشيات الحشد الشعبي سيطرت علی حقول تحتوي علی 21 بئرا نفطية بين تکريت طوز خورماتو وتکريت.
وقال المصدر إن قوات الحشد تنقل النفط عن طريق صهاريج تابعة لها إلی إيران، تمر عبر نقاط التفتيش والحواجز العسکرية العراقية بمحافظتي صلاح الدين وديالی، وأکد أنه يتم شحن عشرات الصهاريج من النفط يومياً إلی إيران وبيعها بثمن دون سعر النفط العالمي.
وکانت مصادر صحافية إيرانية کشفت أن طهران تسعی إلی تصدير 4 ملايين برميل من النفط، وهو العدد الذي تصر علی أن يکون حصتها من التصدير في منظمة الدول المنتجة للنفط “أوبک”، لکن خبراء إيرانيين أکدوا أن الطاقة الإنتاجية في بلادهم ليس بمقدروها إنتاج أکثر من ثلاثة ملايين وثماني مئة برميل نفط يوميا.
وکان محافظ صلاح الدين، أحمد عبد الله الجبوري، قد طالب في وقت سابق من هذا الأسبوع خلال تصريحات للصحافيين، “حماية حقلي علاس وعجيل شرقي تکريت شمال العاصمة بغداد، ورفض استغلال الحقلين من قبل جهات معينة من دون إشراف الحکومة”.
وطبقا للمصادر المحلية في العراق، فإن إيرادات تهريب النفط تذهب إلی الجماعات الشيعية المشارکة في الحشد الشعبي والشخصيات السياسية مع الحکومة العراقية، في حين لايزال لم يسجل أي رد من وزارة النفط العراقية حول التقارير المنشورة.
وأضاف مصدر عراقي آخر أن “إدارة محافظة صلاح الدين ووزارة النفط علی علم بالسرقات النفطية، ولکن صمتهما يرجع إلی حقيقة أن الميليشيات الشيعية هي الحاکم الحقيقي الآن في المحافظة”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.