العالم العربي
ما هو الأسلوب الذي تستخدمه الميليشيات الإيرانية للتعرف علی قتلاها؟

14/9/2017
عثرت الميليشيات الإيرانية علی جثة قيادي عسکري لها؛ کان قتل علی يد “جيش الفتح” في
منطقة خان طومان بريف حلب الجنوبي قبل عام ونصف.
ونعت وکالة مهر الحکومية الإيرانية التابعة لوزارة مخابرات نظام الملالي اليوم الأربعاء “محمد أسدي” القيادي العامل في “الجيش الفاطمي” التابع لميليشيات قوات الحرس الإيراني، حيث قالت الوکالة إنه قتل قبل عام ونصف في خان طومان، بيّد أن اللجان الطبية الإيرانية استطاعت منذ أيام استخراج جثته المدفونة في تلک المنطقة.
يشار إلی أن اللجان الطبية الإيرانية عثرت قبل خمسة أيام علی جثة مستشار عسکري عامل في قوات الباسيج، في منطقة خان طومان بريف حلب بعد تحليل جثته، والتأکد منها عن طريق DNA.
ففي مطلع عام 2016 عنونت صحيفة “قانون” القومية الإيرانية أحد الأخبار عن الخسائر الإيرانية الکبيرة في خان طومان: “حلب أصبحت کربلاء”، حيث قتل خلال معارک استعادة خان طومان من قبل الفصائل آنذاک 30 جندياً إيرانياً، و20 من الميليشيات شيعية أفغانية، و12 من الميليشيات العراقية، و8 من حزب الله اللبناني، و20 جندياً من قوات النظام (حسب ادعاء الصحيفة)، ثم أعقبها نعوة الحرس الثوري الإيراني 15 عنصرا له في تلک المنطقة وأسر 6 آخرين.
الجدير ذکره أن مدينة خان طومان هي بلدة في منطقة جبل سمعان في محافظة حلب شمال سوريا، وتقع علی بعد 10 کم تقريباً جنوب غرب مدينة حلب، وتوجد قربها صوامع ضخمة للحبوب وتتمتع القرية بأهمية استراتيجية، إذ إنه وبسقوط بلدة خان طومان تکون قوات النظام وميليشياته قد خسرت طريق دمشق حلب الدولي.
ونعت وکالة مهر الحکومية الإيرانية التابعة لوزارة مخابرات نظام الملالي اليوم الأربعاء “محمد أسدي” القيادي العامل في “الجيش الفاطمي” التابع لميليشيات قوات الحرس الإيراني، حيث قالت الوکالة إنه قتل قبل عام ونصف في خان طومان، بيّد أن اللجان الطبية الإيرانية استطاعت منذ أيام استخراج جثته المدفونة في تلک المنطقة.
يشار إلی أن اللجان الطبية الإيرانية عثرت قبل خمسة أيام علی جثة مستشار عسکري عامل في قوات الباسيج، في منطقة خان طومان بريف حلب بعد تحليل جثته، والتأکد منها عن طريق DNA.
ففي مطلع عام 2016 عنونت صحيفة “قانون” القومية الإيرانية أحد الأخبار عن الخسائر الإيرانية الکبيرة في خان طومان: “حلب أصبحت کربلاء”، حيث قتل خلال معارک استعادة خان طومان من قبل الفصائل آنذاک 30 جندياً إيرانياً، و20 من الميليشيات شيعية أفغانية، و12 من الميليشيات العراقية، و8 من حزب الله اللبناني، و20 جندياً من قوات النظام (حسب ادعاء الصحيفة)، ثم أعقبها نعوة الحرس الثوري الإيراني 15 عنصرا له في تلک المنطقة وأسر 6 آخرين.
الجدير ذکره أن مدينة خان طومان هي بلدة في منطقة جبل سمعان في محافظة حلب شمال سوريا، وتقع علی بعد 10 کم تقريباً جنوب غرب مدينة حلب، وتوجد قربها صوامع ضخمة للحبوب وتتمتع القرية بأهمية استراتيجية، إذ إنه وبسقوط بلدة خان طومان تکون قوات النظام وميليشياته قد خسرت طريق دمشق حلب الدولي.







