التنمية البشرية فقدت في اليمن منذ أکثر من 30 عاماً

قناة العربية
6/7/2015
تضاعفت المعاناة التي يتکبدها الشعب اليمني منذ انقلاب الحوثيين وصالح علی الشرعية، لکن تاريخها يعود لعقود مضت. وغابت التنمية خلال أکثر من 30 عاماً من حکم الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، وتفرغ الحکم لإدارة الحروب الداخلية.
من جهته، سخر نظام صالح إمکانيات اليمن، وما تلقته البلاد من مساعدات دولية، لتثبيت أرکان حکمه والتخلص من أي معارضة عن طريق ضرب القوی السياسية ببعضها، وإدارة الحروب الثأرية بين القبائل، وترکيز ما أمکن توفيره من إمکانيات مادية لشراء السلاح والذمم، إضافة إلی إثراء أقاربه الذين تحول معظمهم إلی رجال أعمال وقادة عسکريين.
وأثر غياب التنمية علی قطاعات هامة، أبرزها القطاع التعليمي والصحي والخدماتي، حيث بلغت نسبة الأمية وسط النساء 75%، ووسط الرجال 64%. کما أصبح هناک طبيب واحد فقط لکل ثلاثة آلاف مريض، وارتفع معدل الوفيات في أوساط الأمهات.
من ناحيتها، صنفت تقارير التنمية الدولية اليمن ضمن فئة التنمية البشرية المنخفضة والأفقر في الشرق الأوسط، فيما احتل المرتبة 154 في تقرير التنمية البشرية للعام السابق.







