العالم العربي
شرق حلب.. جثث بالشوارع وجوع وحصار

12/1/2016
رصد مراسل وکالة الصحافة الفرنسية مشاهد القتل والدمار في شرق حلب، حيث تملأ الجثث الشوارع جراء القصف المتواصل من قبل قوات النظام، في وقت يکافح من بقي من المدنيين للعيش في بيئة مقفرة دون مستشفيات ولا وقود ولا طعام.
ويقول مراسل الوکالة إن القذائف کانت تتساقط أمس الأربعاء “کالمطر” في شوارع عدة في القطاع الجنوبي من الأحياء الشرقية، لتقتل عشوائيا کل من تصادفه ومن لم ينجح في الاختباء منها.
وعلی أحد الأرصفة، سقطت قذيفة عشوائية وأصابت طفلة في العاشرة من العمر بجروح بالغة، حيث قطعت يدها علی الفور وأصيب رأسها بشظايا، وانهارت فاقدة الوعي وقد غطت الدماء وجهها وجسدها.
ولم تعد لدی متطوعي الدفاع المدني “الخوذ البيض” الإمکانات الکافية ليهرعوا لإنقاذ المصابين، مما يجبر الأهالي للعب دور المسعفين بالوسائل البدائية المتاحة، حيث نجح شبان من الحي في نقل الطفلة علی دراجة، إلا أنهم أبلغوا عائلتها أن ابنتهم توفيت متأثرة بجروحها.
وفي أحياء شبه مدمرة وتفتقر للکهرباء والماء والإنترنت، يعجز الأهالي العالقون عن إيجاد مأوی لهم من القصف العنيف، لا سيما وأن الآلاف الذين اضطروا للفرار إلی مواقع سيطرة النظام تعرضوا بدورهم للقصف أثناء محاولتهم العبور، کما أصبح الکثير منهم في عداد المفقودين بعد أن نقلتهم قوات النظام إلی مکان مجهول.

الآلاف يفرون من شرق حلب إلی مصير مجهول (رويترز)
مشاهد الموت
وشوهدت خلال الأيام الأخيرة عشرات الجثث الملقاة في الشوارع المدمرة بين الأبنية المنهارة، حيث لا يجد بعض القتلی فرصة للدفن الکريم مع تواصل القصف.
وفي حي الشعار، يجد الناس صعوبة بالغة في التحرک والهروب، ويقول بعضهم وهم يحملون بعض أغراضهم الشخصية علی عجل إن الانتقال إلی حي الصاخور الذي سيطر عليه النظام مؤخرا بات مستحيلا.
وبث مرکز حلب الإعلامي التابع للمعارضة مؤخرا شريط فيديو يظهر جثث القتلی وأطرافا بشرية في الشوارع وسط صراخ أطفال، حيث يظهر أحد الفتيان وهو يبکي بجانب جثتين، إحداهما تعود لوالدته.
ويقول والد الطفل وهو يجثو قرب الجثة “سنخرج بسبب الظلم والقصف الجوي والقذائف ونقص الطعام”، ثم يلف الجثتين بغطاءين من البلاستيک البرتقالي زودهما بهما مسعفون في المکان.
مشاهد الموت
وشوهدت خلال الأيام الأخيرة عشرات الجثث الملقاة في الشوارع المدمرة بين الأبنية المنهارة، حيث لا يجد بعض القتلی فرصة للدفن الکريم مع تواصل القصف.
وفي حي الشعار، يجد الناس صعوبة بالغة في التحرک والهروب، ويقول بعضهم وهم يحملون بعض أغراضهم الشخصية علی عجل إن الانتقال إلی حي الصاخور الذي سيطر عليه النظام مؤخرا بات مستحيلا.
وبث مرکز حلب الإعلامي التابع للمعارضة مؤخرا شريط فيديو يظهر جثث القتلی وأطرافا بشرية في الشوارع وسط صراخ أطفال، حيث يظهر أحد الفتيان وهو يبکي بجانب جثتين، إحداهما تعود لوالدته.
ويقول والد الطفل وهو يجثو قرب الجثة “سنخرج بسبب الظلم والقصف الجوي والقذائف ونقص الطعام”، ثم يلف الجثتين بغطاءين من البلاستيک البرتقالي زودهما بهما مسعفون في المکان.







