العالم العربي

البرد يخطف حياة طفلين سوريين في مخيم الرکبان علی الحدود الأردينة

 

 


12/2/2016


توفي طفلان نتيجة انعدام وسائل التدفئة وضعف الرعاية الصحية في مخيم الرکبان للاجئين السوريين بأقصی شمال شرقي الأردن علی الحدود مع سوريا.
وأکد ناشطون أن أحد الطفلين يبلغ من العمر عاماً ونصف العام، فيما لم تتجاوز الطفلة السابعة من عمرها.
ويؤوي مخيم الرکبان نحو سبعين ألف عائلة سورية، ويعاني الأهالي أوضاعاً إنسانية صعبة، بسبب إغلاق الأردن حدوده في وجه اللاجئين عقب تفجير تنظيم الدولة الإسلامية سيارة ملغمة في نقطة حرس أردنية قرب مخيم الرکبان في حزيران الماضي، مما أودی بحياة ستة جنود.

يشار أن منظمة العفو الدولية طالبت في أيلول الماضي السلطات الأردنية بتسهيل عبور المساعدات الإنسانية لعشرات آلاف اللاجئين السوريين العالقين علی حدودها الشمالية الشرقية في مخيم الرکبان، وقالت المنظمة إن أوضاع العالقين في المخيم مزرية للغاية بسبب نقص الغذاء وانتشار الأمراض، مما أدی إلی وفاة عدد من العالقين، وأرفقت صورا تظهر قبورا في المخيم لمن قضوا فيه.

وسمح الأردن للأمم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية يوم 4 آب الماضي بإدخال مساعدات للعالقين في المنطقة للمرة الأولی منذ إعلانها منطقة عسکرية مغلقة، وقالت الحکومة حينها إنها “لمرة واحدة فقط وتکفي لمدة شهر واحد”.

وعلی خلفية “المخاوف الأمنية”، خفضت المملکة الأردنية عدد نقاط عبور القادمين من سوريا من 45 عام 2012 إلی خمس نقاط شرق البلاد عام 2015، ثلاث مخصصة للجرحی، بينما خصص معبرا الرکبان والحدلات للاجئين، قبل تعرض منطقة الرکبان لهجوم بسيارة مفخخة.

وکانت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، قد أکدت مؤخراً وجود عشرات آلاف السوريين العالقين في مخيم الرکبان علی الحدود مع الأردن في أوضاع مزرية، وأوضحت المنظمة أن “صوراً جديدة بالأقمار الصناعية، تُظهر الوضع الصعب لعشرات آلاف السوريين الذين تقطّعت بهم السبل علی الحدود الأردنية”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.