حديث اليوم
انتخابات النظام الإيراني.. فضيحة اختلاق الأرقام الفلکية

أخيرا انتهت مهزلة الإنتخابات بکذبة فلکية بعد عدة أشهر من الإصطفافات والصراع الإنتخابي بين زمر النظام المتنافسة. وزعمت وزارة الداخلية في نظام الملالي بمشارکة أکثر من 41 مليون ناخب في مهزلة الإنتخابات أي أکثر من 70 بالمئة من الذين لديهم الحق في التصويت ففاز روحاني فيها.
من الواضح جدا انه لا تنسجم الإحصائية المعلنة للمشارکة في الإنتخابات أي 70 بالمئة، بأية معايير کما أنه ومن خلال المقارنة بإجراء الإنتخابات في البلدان الأخری تتضح عملية تزوير کبير واختلاق في الأرقام في هذا المجال. ومن المثير انه وبعد اعلان نتائج الإنتخابات والذي يأتي حسب ديدن النظام، اشار المدعو فلاحت بيشه من أعضاء لجنة الأمن في برلمان النظام إلی حقيقة في کلام غير محبوک قائلا: «واقع الأمر هو ان الإنتخابات لديها معيار في العالم. أن تکن إحصائية نسبة المشارکين في الإنتخابات أکثر من 60 بالمئة بالعالم اليوم وحتی في الدول الغربية أمر نادر إلی حد بعيد». وبذلک انه أذعن بان اختلاق الأرقام هذا مثير للضحک وحتی غيرمحبوک.
وحاول نظام الملالي ان يزوق إختلاق الأرقام هذا في هذه المسرحية کالمعتاد عن طريق تبييض عدد مراکز الإقتراع في طهران وعدة مدن أخری واستقدام الصحافيين الأجانب إلی هذه المراکز. بالطبع لم يسمح النظام هذه المرة ايضا للصحفيين بالتجول بحرية ومشاهدة مراکز اقتراع أخری عن کثب الا أن مراسلي موقع منظمة مجاهدي خلق أرسلوا تقاريرهم لحظة بلحظة من عشرات المدن في البلاد حيث کانت تحکي عن کساد المراکز تماما واثبتوا فضحية اختلاق الأرقام من قبل الملالي.
احدی المؤشرات التي تثبت اختلاق الأرقام هذا هو ان النظام أعلن عن 20 مليون صوت حتی الساعة الخامسة عصرا بيوم الإنتخابات أي بعد مرور 9 ساعات من فتح مراکز الإقتراع الا انه أعلن ساعة ونصف الساعة بعد ذلک وصول الأصوات إلی 30 مليون فکيف يمکن ذلک؟! بينما يشاهد الجميع عندما يشارک الجمهور في انتخابات ما في الدول الأخری بنسبة أقل بکثير من هذا الرقم الذي زعمه النظام، تتشکل طوابير طولها مئات الأمتار في غالبية مراکز الإقتراع وذلک علی عکس الحالة في يوم الإنتخابات في إيران. علی أي حال اذا کان النظام صادقا في مزاعمه بان کل انتخاباته تشکل ملحمة ويقول انها نزيهة جدا فلماذا لم يقبل حضور المراقبين الدوليين في انتخاباته خلال السنوات الـ 38 الماضية؟ ولماذا انه دائما يهرب من المراقبة الدولية؟
وکان أحد المؤشر لفضحية أخری التقارير المرئية التي بثها تلفزيون النظام من مراکز الإقتراع بحيث اذا شارک حقا أکثر من 70 بالمئة من الذين لديهم الحق بالتصويت في الإنتخابات فيجب ان يبث تلفزيون النظام بلاإنقطاع تقارير مرئية مباشرة من مشاهد إزدحام وکثافة الجمهور وطوابير طويلة في مئات المراکز للإقتراع. الا انه مع وجود أکثر من 63 ألف مرکز للاقتراع في 451 مدينة، قام تلفزيون النظام ببث تقارير عن 30 مدينة فقط وهي مدن أعدها النظام مسبقا للإستهلاک الدعائي بينما لم يبث أي تقرير عن 421 مدينة أخری. کما کان الوضع في طهران علی هذا المنوال وتم بث تقارير عن عدد من مراکز الإقتراع المعدة مسبقا فقط مرارا وتکرارا.
مؤشر آخر مهم يبين فضحية اختلاق الأرقام الفلکية قدرها 41 مليون کان عن طريق تطبيق تلغرام من قبل زمرة روحاني حيث اعلنت عن الکساد في العديد من مراکز الإقتراع في طهران بحيث أيدت ذلک التقارير الواصلة من مراسلي موقع منظمة مجاهدي خلق.
ومؤشر آخر يبين اختلاق الأرقام الفلکية من قبل الملالي هو کشف النقاب عن حجم التزوير من قبل الزمر المتنافسة من أمثال استخدام أوراق الهوية القديمة أو في ما يتعلق بالوفيات أو التصويت بالجملة من قبل قوات الحرس والبسيج.
فبالتأکيد يشکل کشف الستار المتبادل من قبل زمر النظام جزءا ضئيلا جدا من الحقيقة ولکن يمکن ان يدرک من خلالها أبعاد الکذبة الکبری القاضية بالحصول علی 41 مليون صوت. وبلاشک سيأتي يوما ما سيکشف فيه هذا التزوير النجومي من خلال صراع زمر النظام علی السلطة.
من الواضح جدا انه لا تنسجم الإحصائية المعلنة للمشارکة في الإنتخابات أي 70 بالمئة، بأية معايير کما أنه ومن خلال المقارنة بإجراء الإنتخابات في البلدان الأخری تتضح عملية تزوير کبير واختلاق في الأرقام في هذا المجال. ومن المثير انه وبعد اعلان نتائج الإنتخابات والذي يأتي حسب ديدن النظام، اشار المدعو فلاحت بيشه من أعضاء لجنة الأمن في برلمان النظام إلی حقيقة في کلام غير محبوک قائلا: «واقع الأمر هو ان الإنتخابات لديها معيار في العالم. أن تکن إحصائية نسبة المشارکين في الإنتخابات أکثر من 60 بالمئة بالعالم اليوم وحتی في الدول الغربية أمر نادر إلی حد بعيد». وبذلک انه أذعن بان اختلاق الأرقام هذا مثير للضحک وحتی غيرمحبوک.
وحاول نظام الملالي ان يزوق إختلاق الأرقام هذا في هذه المسرحية کالمعتاد عن طريق تبييض عدد مراکز الإقتراع في طهران وعدة مدن أخری واستقدام الصحافيين الأجانب إلی هذه المراکز. بالطبع لم يسمح النظام هذه المرة ايضا للصحفيين بالتجول بحرية ومشاهدة مراکز اقتراع أخری عن کثب الا أن مراسلي موقع منظمة مجاهدي خلق أرسلوا تقاريرهم لحظة بلحظة من عشرات المدن في البلاد حيث کانت تحکي عن کساد المراکز تماما واثبتوا فضحية اختلاق الأرقام من قبل الملالي.
احدی المؤشرات التي تثبت اختلاق الأرقام هذا هو ان النظام أعلن عن 20 مليون صوت حتی الساعة الخامسة عصرا بيوم الإنتخابات أي بعد مرور 9 ساعات من فتح مراکز الإقتراع الا انه أعلن ساعة ونصف الساعة بعد ذلک وصول الأصوات إلی 30 مليون فکيف يمکن ذلک؟! بينما يشاهد الجميع عندما يشارک الجمهور في انتخابات ما في الدول الأخری بنسبة أقل بکثير من هذا الرقم الذي زعمه النظام، تتشکل طوابير طولها مئات الأمتار في غالبية مراکز الإقتراع وذلک علی عکس الحالة في يوم الإنتخابات في إيران. علی أي حال اذا کان النظام صادقا في مزاعمه بان کل انتخاباته تشکل ملحمة ويقول انها نزيهة جدا فلماذا لم يقبل حضور المراقبين الدوليين في انتخاباته خلال السنوات الـ 38 الماضية؟ ولماذا انه دائما يهرب من المراقبة الدولية؟
وکان أحد المؤشر لفضحية أخری التقارير المرئية التي بثها تلفزيون النظام من مراکز الإقتراع بحيث اذا شارک حقا أکثر من 70 بالمئة من الذين لديهم الحق بالتصويت في الإنتخابات فيجب ان يبث تلفزيون النظام بلاإنقطاع تقارير مرئية مباشرة من مشاهد إزدحام وکثافة الجمهور وطوابير طويلة في مئات المراکز للإقتراع. الا انه مع وجود أکثر من 63 ألف مرکز للاقتراع في 451 مدينة، قام تلفزيون النظام ببث تقارير عن 30 مدينة فقط وهي مدن أعدها النظام مسبقا للإستهلاک الدعائي بينما لم يبث أي تقرير عن 421 مدينة أخری. کما کان الوضع في طهران علی هذا المنوال وتم بث تقارير عن عدد من مراکز الإقتراع المعدة مسبقا فقط مرارا وتکرارا.
مؤشر آخر مهم يبين فضحية اختلاق الأرقام الفلکية قدرها 41 مليون کان عن طريق تطبيق تلغرام من قبل زمرة روحاني حيث اعلنت عن الکساد في العديد من مراکز الإقتراع في طهران بحيث أيدت ذلک التقارير الواصلة من مراسلي موقع منظمة مجاهدي خلق.
ومؤشر آخر يبين اختلاق الأرقام الفلکية من قبل الملالي هو کشف النقاب عن حجم التزوير من قبل الزمر المتنافسة من أمثال استخدام أوراق الهوية القديمة أو في ما يتعلق بالوفيات أو التصويت بالجملة من قبل قوات الحرس والبسيج.
فبالتأکيد يشکل کشف الستار المتبادل من قبل زمر النظام جزءا ضئيلا جدا من الحقيقة ولکن يمکن ان يدرک من خلالها أبعاد الکذبة الکبری القاضية بالحصول علی 41 مليون صوت. وبلاشک سيأتي يوما ما سيکشف فيه هذا التزوير النجومي من خلال صراع زمر النظام علی السلطة.







