أخبار إيران
انشقاق النظام: وکالة أنباء قوات الحرس تتهجم علی روحاني

کتبت وکالة أنباء قوات الحرس يوم 20 أيار عندما رأی روحاني أن أداءه لمدة 4 سنوات لا يصل الی 51 بالمئة بالمقارنة بأداء الحکومة السابقة وضع في جدول أعماله النأي بنفسه عن اعدام (مجاهدي خلق) وتضليل عامة الناس والهجوم علی المؤسسات الأخری والتطاول علی النظام والی تهديد الوحدة الوطنية واختلاق عشرات قضايا حقوق الانسان لتشديد العقوبات غير النووية والی نبش قبر هاشمي وغيره.
وأضافت وکالة أنباء قوات الحرس: رفع روحاني شعار «سألغي العقوبات غير النووية» ولکنه قد اختلق بصفته مسؤولا کبيرا في البلد، عشرات الملفات المتعلقة بحقوق الانسان لتشديد العقوبات غير النووية يمکن ذکرها کعدم حرية الشباب والجامعات والنساء والاعدام والسجن… انه ومن خلال الهجوم علی الاذاعة والتلفزيون والسلطة القضائية والقوات المسلحة قد خدع الناخبين وأبعدهم من جعبته الخالية والبرنامج المقبل.
واستطرد المصدر في تهجمه علی رئيس جمهورية النظام يقول: هذه هي شطارة روحاني أن يتم صدور بلاغ في حکومته بضرورة التفکيک بين الاناث والذکور في المؤسسات والدوائر ولکنه يعلن بصراحة «اني أعارض التفکيک حسب الجنس» ويتهم منافسه ببناء الجدار بين المرأة والرجل. کما من شطارة روحاني أن يتهم النظام بارتکاب الاعدام ومنع الحريات الاجتماعية علی مدی 38 عاما بينما يتداول فيديو (بين أيدي الناس) يتعلق بشجاره مع جمران في البرلمان حول طلبه للاعدام في صلاة الجمعة وکذلک تهديد النساء سيئات الحجاب.
وتابعت وکالة أنباء قوات الحرس بالقول: قوات النظام ستخاطب روحاني بعد الآن بعبارات مثل «جناب روحاني» و «السيد روحاني» و«الدکتور روحاني» ولن تستخدم کعمل احتياطي صفة «حجة الاسلام» بعد الآن.
وأضافت وکالة أنباء قوات الحرس: رفع روحاني شعار «سألغي العقوبات غير النووية» ولکنه قد اختلق بصفته مسؤولا کبيرا في البلد، عشرات الملفات المتعلقة بحقوق الانسان لتشديد العقوبات غير النووية يمکن ذکرها کعدم حرية الشباب والجامعات والنساء والاعدام والسجن… انه ومن خلال الهجوم علی الاذاعة والتلفزيون والسلطة القضائية والقوات المسلحة قد خدع الناخبين وأبعدهم من جعبته الخالية والبرنامج المقبل.
واستطرد المصدر في تهجمه علی رئيس جمهورية النظام يقول: هذه هي شطارة روحاني أن يتم صدور بلاغ في حکومته بضرورة التفکيک بين الاناث والذکور في المؤسسات والدوائر ولکنه يعلن بصراحة «اني أعارض التفکيک حسب الجنس» ويتهم منافسه ببناء الجدار بين المرأة والرجل. کما من شطارة روحاني أن يتهم النظام بارتکاب الاعدام ومنع الحريات الاجتماعية علی مدی 38 عاما بينما يتداول فيديو (بين أيدي الناس) يتعلق بشجاره مع جمران في البرلمان حول طلبه للاعدام في صلاة الجمعة وکذلک تهديد النساء سيئات الحجاب.
وتابعت وکالة أنباء قوات الحرس بالقول: قوات النظام ستخاطب روحاني بعد الآن بعبارات مثل «جناب روحاني» و «السيد روحاني» و«الدکتور روحاني» ولن تستخدم کعمل احتياطي صفة «حجة الاسلام» بعد الآن.







