أخبار إيران

الاخباريه السعوديه – رئيسة المقاومة الإيرانية: الشعب لا يريد إلا إسقاط النظام

 
الإخبارية.نت
21/5/2017
 
 فيصل الشمري
 
طهران– وصفت مريم رجوي رئيسة المقاومة الإيرانية فوز الرئيس الإصلاحي المنتهية ولاية حسن روحاني بولاية جديدة بأنها مسرحية من أجل الصراع علی السلطة ، مؤکدةً بأن النظام الإيراني يعاني من الضعف بشکل مضاعف وأنه لن تثمر الدورة الثانية لرئاسة روحاني سوی في استمرار تفاقم الأزمات وتصعيد الصراع علی السلطة. وأنها ستسمرّ حتی سقوط نظام ولاية الفقيه.
وتعتبر مريم رجوي أن هزيمة مرشح المرشد ابراهيم رئيسي تعد فشلاً للمرشد علي خامنئي وأنها تعتبر من المؤشرات لقرب نهاية نظام ولاية الفقيه لأن الشعب الإيراني يعرف بأن رئيسي متورط بمجزرة السجناء السياسيين في عام 1988.
واعترف المرشّحون المختارون جراء حملة الانتخابات أن هذا النظام نظام لـ«4%»، وثبت أن مختلف عصابات الحکم، ومنها عصابة روحاني وشرکائه کانت في السباق مع بعض في الاختلاس والسرقات والنهب. إن شعار« لا للمحتال ولا للجلّاد، صوتي إسقاط النظام» أخذ مداه بين الشعب ودفع النظام بإنهاء هذه المسرحية في مرحلتها الأولی بشکل متسرّع خوفاً منه من اتساع دائرة الخلافات في قمة النظام وتصاعد انتفاضة الشباب وجماهير الشعب المنتفضة، حتی لا تبقی فرصة للاحتجاجات والانتفاضات في المرحلة الثانية.
وعن فترة روحاني الأولی بينت مريم رجوي بأنه لم يفعل شيئاً للشعب سوی مزيد من القمع والإعدام والفقر وعدم المساواة کما أن مدخول النظام من الاتفاق النووي أيضاً تم استخدامه للحروب في المنطقه وتصاعد الميزانية العسکريه والأمنية، بدوره اثنی حسين دهقان وزير الدفاع الإيراني أن عهد روحاني کان «أروع المراحل في توسيع المشاريع الصاروخية والدفاعية للبلاد کمّاً ونوعاً»وهذا اکبر دليل علی ان النظام مستمر في حملته القمعية ضد الشعب وکذلک خططه التوسعية في الخارج الأمر الذي أکده روحاني في 2016 أنه استطاع کسب الامتيازات في المفاوضات النووية بالترکيز علی الحضور في سوريا والعراق، حيث قال « لو لم تکن قواتنا تقاوم في بغداد والسامراء والفلوجة والرمادي، ولو لم تساعد الحکومة السورية في دمشق وحلب لم نکن نحظی بالأمن حتی نستطيع أن نتفاوض بهذا الشکل الجيد».
وبينت رجوي أن الدورة الثانية لروحاني لن تتغير عن الأولی حيث يحاول تقديم نفسه بالخداع والإيماءات بأن لديه مفتاح المشاکل لکن هذه الحالة ستؤدي إلی الأزمات والتوتر داخل النظام ، کما أن الشعب الإيراني يعرف جيداً أن في الدورة الثانية لروحاني سيستمرّ الدمار الهائل الاقتصادي والاجتماعي والقمع والکبت السياسي.
وأضافت رجوي بأن حلّ مشکلة الشعب الإيراني تکمن فقط في إسقاط النظام وولاية الفقيه وليس الحل بتبديل الأدوار بين الأشخاص والإصلاحيين والمحافظين .
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.