الإمارات تحذر من سياسات إيران العدائية و«تناقضات» الموقف الأوروبي

الشرق الأوسط
30/7/2015
أنور قرقاش يعتبر أن موغيريني تفتقد فهم توجهات طهران التي أدت إلی «استقطاب الشرق الأوسط»
نبهت الإمارات مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيدريکا موغيريني إلی أن أي دعوة إلی «تعاون إقليمي» مع إيران يجب أن «يأتي من تفهم واضح لسياسات إيران التدخلية وسياساتها الخارجية الطائفية». وجاء ذلک علی صفحة وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش أمس علی موقع «تويتر».
وبعد أن طالبت موغيريني، التي زارت طهران أول من أمس لـ«إطار عمل تعاون إقليمي بين الدول العربية وإيران، حرص قرقاش علی الرد عليها مباشرة وتذکيرها بسياسات طهران. وقال قرقاش في تغريدته إن «إطار العمل للتعاون الإقليمي الذي تطرحه يجب أن يأتي من فهم واضح لسياسات إيران وتدخلها (في الشؤون الداخلية) وسياساتها الخارجية الطائفية التي تؤدي إلی الاستقطاب» في المنطقة. ورد قرقاش مباشرة علی مقال رأي کتبته مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي في صحيفة «الغارديان» البريطانية أمس بعنوان «الاتفاق النووي مع إيران کارثة بالنسبة لـ(داعش)». واعتبر قرقاش أن «مقال موغيريني يفتقد السياق (السليم) ويفتقد فهم سياسات إيران الإقليمية والعدائية والتوجهات الطائفية التي أدت إلی استقطاب الشرق الأوسط».
وکان من الواضح من تغريدات قرقاش أن موغيريني عجزت عن فهم أهداف إيران وأن إشادتها بالالتزام الذي أبداه فريقها التفاوضي في المفاوضات النووية بدت في غير محلها.
ولفت قرقاش إلی أن الافتتاحية التي کتبتها موغيريني في «الغارديان» غاب عنها فهم السياسة العدائية لإيران في المنطقة والإيحاءات الطائفية التي أدت للاستقطاب في الشرق الأوسط. وقال: «الثناء المنهال علی المفاوضين الإيرانيين من قبل موغيريني يتناقض مع تصريحات تؤکد استمرار سياسات إيران الإقليمية العدائية».
وأضاف أن مهمتها في تحقيق تعاون إقليمي يجب أن تنشأ من فهم واضح لسياسة إيران القائمة علی التدخل الطائفي وإذکاء الاستقطاب. وبعد أن نشر قرقاش رابطا لمقال موغيريني وأشار إلی أنها لم تشر إلی خطاب المرشد آية الله علي خامنئي في 18 يوليو (تموز) الذي قال فيه إن الاتفاق لن يحدث أي تغير في السياسات الإيرانية بالشرق الأوسط أو في علاقتها مع واشنطن. ووعد خامنئي باستمرار دعم حلفاء إيران «في فلسطين واليمن وسوريا والعراق والبحرين ولبنان».







