العالم العربي

الجوع والإرهاب ينهشان دير الزور المحاصرة

 



العربية.نت
12/8/2015


 


ناشدت نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري نغم غادري الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة العالمية ومنها اللجنة الدولية للصليب الأحمر باتخاذ إجراءات فعالة لإنقاذ نحو 250 ألف مدني محاصرين داخل أحياء مدينة دير الزور (الجورة – القصور – هرابش – البغيلية) من قبل تنظيم داعش الإرهابي للشهر السابع علی التوالي، في ظل انقطاع تام للتيار الکهربائي وندرة المواد الغذائية، والتي لا تکفي سوی 25% من الأهالي، حسب تقرير صادر عن حملة “معاً لفک الحصار عن دير الزور”.
وذکرت الحملة أن الحصار بات أشد علی الأحياء بعد أن تمکن تنظيم داعش من إغلاق جميع المنافذ ومنع عمليات تهريب الغذاء والمواد الطبية، يأتي ذلک بالتزامن مع تقليل کميات الغذاء المنقولة من قبل نظام الأسد للتجار المرتبطين به، وسجلت الحملة وفاة طفلين رضيعين نتيجة نقص حليب الأطفال، إضافة إلی وفاة طفل يبلغ من العمر (11 عاماً) وامرأة (53 عاماً) نتيجة الجوع.
وشددت غادري بحسب الموقع الرسمي للائتلاف السوري المعارض علی أن من أصدر قراراً يلزم نظام الأسد بدخول لجنة لتحديد المسؤول عن استخدام الکيماوي؛ يستطيع أن يفرض إدخال المساعدات الإنسانية للمحاصرين في جميع المناطق المحاصرة في سورية ومنها حي الوعر بحمص والغوطة الشرقية والزبداني بريف دمشق، وذلک استناداً لقرار مجلس الأمن 2139.
کما طالبت غادري بإصدار قرار يلزم النظام بالسماح للمنظمات الإغاثية ومنها اللجنة الدولية للصليب الأحمر باستخدام مطار دير الزور من أجل نقل المساعدات الإنسانية بوجود إشراف دولي علی عملية النقل والتوزيع أيضاً، وتسهيل خروج المدنيين من الأحياء المحاصرة وإزالة کافة العراقيل المتمثلة بمنع الرجال بين 16-45 عاماً من المغادرة وإلغاء دفع المبالغ المالية المرتفعة التي يطلبها النظام من المطالبين بالخروج.

زر الذهاب إلى الأعلى