العالم العربي
الجيش اليمني يحرر مواقع استراتيجية جديدة في البيضاء

25/12/2017
حررت قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية، الاثنين، مواقع استراتيجية في محافظة البيضاء؛ أهمها موقع الثعالب، وسط فرار جماعي للمليشيا الحوثية الانقلابية.
ونقلت وکالة الأنباء اليمنية عن مصادر ميدانية قولها “إن المعارک خلفت قتلی وجرحی من مليشيا الحوثي الانقلابية، بينهم قائد عناصر المليشيات بمناطق الزوب”.
وفي السياق نفسه، دارت معارک ضارية بين قوات المقاومة الشعبية والمليشيا الحوثية في منطقة الشواهرة، إثر هجوم لرجال المقاومة علی مواقع المليشيا في الجفجف القريبة من قرية المنابهة، ما أدی إلی سقوط قتلی وجرحی من المليشيا الحوثية، علاوة علی تدمير طقمين قتاليين.
وفجرت مليشيا الحوثي الإرهابية، لليوم الثاني، عبارات الطرق بمديريات الزاهر وذي ناعم “طياب”، خوفا من تقدم قوات الجيش الوطني.
وأعلن رئيس الحکومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر، اليوم الاثنين، أن العمليات العسکرية لن تتوقف حتی إلحاق الهزيمة الکاملة بمليشيا الحوثي الإرهابية ومن خلفهم إيران راعية الشر والإرهاب، واستعادة الدولة علی کامل التراب الوطني في القريب العاجل.
واعتبر بن دغر، في سلسلة تغريدات علی حسابه في تويتر، أن تحرير مديريتي بيحان وعسيلان يُعد هزيمة کبيرة للمليشيا الحوثية التي أوغلت إجراماً وقتلاً وقمعاً لکافة أبناء الشعب.
وأشاد بن دغر بـ”الانتصارات الميدانية الکبيرة” التي يحققها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بإسناد من التحالف العربي بمحافظتي شبوة والبيضاء.
وفيما ترحم بن دغر علی أرواح الشهداء الذين ارتقت أرواحهم في معارک الکرامة والدفاع عن الجمهورية والهوية الوطنية بکافة ميادين البطولة، أعرب عن شکره لقوات التحالف العربي بقيادة المملکة العربية السعودية والمساهمة الفاعلة لدولة الإمارات العربية وباقي دول التحالف، لافتا إلی أن معرکة اليمن هي معرکة العرب جميعاً.
نائب الرئيس إلی مأرب
وانتقل نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر إلی محافظة مأرب، شرقي البلاد، من أجل الإشراف علی العمليات العسکرية الکبيرة في محافظتي البيضاء وشبوة.
وأکدت مصادر حکومية لـ”بوابة العين” الإخبارية أن عددا من الألوية العسکرية في محافظتي الضالع تستعد للتقدم صوب محافظة ذمار، بالتزامن مع تجهيز ألوية عسکرية مدعومة بعتاد عسکري کبير في محافظة مأرب.
وأشارت المصادر إلی أن هذه العمليات مقدمة لتحرير البيضاء والتقدم صوب ذمار، من أجل تطويق العاصمة صنعاء من الجنوب، بالتزامن مع اشتعال الجبهات في مديرية “نهم” والتقدم صوب العاصمة من الجهة الشرقية.







