العالم العربي
دي ميستورا يطلب مساعدة مجلس الأمن في المفاوضات السورية

طلب المبعوث الأممي الخاص إلی سوريا، استيفان دي ميستورا، اليوم الثلاثاء، من مجلس الأمن، أن “ينخرط بشکل أکبر” في المفاوضات الجارية بين النظام السوري والمعارضة، التي انتهت جولتها الثامنة الخميس الماضي دون التوصل إلی أي نتائج.
وقال المبعوث الأممي في جلسة لمجلس الأمن الدولي، عقدت اليوم، بشأن الحالة في سوريا “أعتقد أن الوقت قد حان لکم (يقصد أعضاء مجلس الأمن) للانخراط بشکل أکبر وتقديم تفاصيل محددة بخصوص السلال الدستورية والانتخابية”.
وناشد المسؤول الأممي أعضاء المجلس المساعدة في “طرح بعض الأفکار حول صياغة دستور جديد، وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في سوريا”.
وأضاف: “لقد فقدنا فرصة ذهبية لتحقيق تقدم نحو التوصل إلی اتفاق سلام في الجولة الأخيرة من المحادثات، التي انتهت في جنيف الخميس الماضي، وأعتقد أن الوقت قد حان لکم للانخراط بشکل أکبر لتقديم بعض التفاصيل المحددة حول السلال الدستورية والانتخابية”.
وأردف: “منذ أن بدأنا نسمع عن العملية الدستورية والانتخابات لم نتمکن من إجراء محادثات بين السوريين من أجل انخراط الطرفين فعليا”.
وتابع: “أعتقد أنه يتعين تحديد جدول زمني واضح المعالم ومتسلسل للانتخابات الرئاسية والبرلمانية.. وسوف ألتقي الأمين العام (أنطونيو غوتيريش)، وسأعرض عليه الموقف الذي وصلنا إليه اليوم”.
وانطلقت الجولة الأولی من “جنيف 8” في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، واستمرت 4 أيام، ثم توقفت لعدة أيام بعد مغادرة وفد النظام إلی دمشق، قبل أن تستأنف الأسبوع الماضي، لتنتهي الخميس.
وفي ذات الجلسة حذر منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، مارک لوکوک من خطورة الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية (بريف دمشق)، التي يقطنها أکثر من 390 ألف شخص، في ظل تزايد حدة القتال وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.
وقال في إفادته لأعضاء المجلس: “آلاف المدنيين عالقون في القتال، الذي يهدد حياتهم بشکل يومي، ونتلقی تقارير بوقوع غارات جوية وقصف بري يوميًا منذ منتصف شهر نوفمبر/تشرين الثاني، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من المدنيين في الغوطة الشرقية ومدينة دمشق”.
وأضاف: “خلال الأسابيع الأخيرة لم تتمکن الأمم المتحدة وشرکاؤها سوی من الوصول إلی 7% من المحاصرين في البلدات، والقری في الغوطة الشرقية، ولم يتم السماح إلا بدخول قدر ضئيل من المساعدات التي تکفي أعدادًا ضئيلة فقط من المحتاجين بشدة للمساعدة”.
وأشار المسؤول الأممي إلی أن نقص المواد الغذائية أدی إلی ظهور حالات کثيرة من سوء التغذية شديد الحدة.
ولفت إلی أنه “تم تشخيص إصابة نحو 12% من الأطفال دون الخامسة بـ(سوء التغذية الحاد العالمي) بما يمثل زيادة بمقدار 5 أضعاف خلال الأشهر العشرة الماضية.
ونوّه إلی أن “أکثر من 500 شخص في الغوطة الشرقية يحتاجون إلی الإجلاء الطبي العاجل، من بينهم 137 طفلًا و231 فتاة وسيدة و61 شخصًا فوق سن الخامسة والستين”.
والغوطة الشرقية إحدی مناطق “خفض التصعيد” غربي سوريا، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012، ويعيش فيها نحو 400 ألف مدني في ظروف إنسانية مأساوية.
ومنذ قرابة 8 أشهر، شدّد النظام السوري بالتعاون مع مليشيات إرهابية أجنبية، الحصار علی المنطقة، وهو ما أسفر عن قطع جميع الأدوية والمواد الغذائية عنها.
وقال المبعوث الأممي في جلسة لمجلس الأمن الدولي، عقدت اليوم، بشأن الحالة في سوريا “أعتقد أن الوقت قد حان لکم (يقصد أعضاء مجلس الأمن) للانخراط بشکل أکبر وتقديم تفاصيل محددة بخصوص السلال الدستورية والانتخابية”.
وناشد المسؤول الأممي أعضاء المجلس المساعدة في “طرح بعض الأفکار حول صياغة دستور جديد، وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في سوريا”.
وأضاف: “لقد فقدنا فرصة ذهبية لتحقيق تقدم نحو التوصل إلی اتفاق سلام في الجولة الأخيرة من المحادثات، التي انتهت في جنيف الخميس الماضي، وأعتقد أن الوقت قد حان لکم للانخراط بشکل أکبر لتقديم بعض التفاصيل المحددة حول السلال الدستورية والانتخابية”.
وأردف: “منذ أن بدأنا نسمع عن العملية الدستورية والانتخابات لم نتمکن من إجراء محادثات بين السوريين من أجل انخراط الطرفين فعليا”.
وتابع: “أعتقد أنه يتعين تحديد جدول زمني واضح المعالم ومتسلسل للانتخابات الرئاسية والبرلمانية.. وسوف ألتقي الأمين العام (أنطونيو غوتيريش)، وسأعرض عليه الموقف الذي وصلنا إليه اليوم”.
وانطلقت الجولة الأولی من “جنيف 8” في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، واستمرت 4 أيام، ثم توقفت لعدة أيام بعد مغادرة وفد النظام إلی دمشق، قبل أن تستأنف الأسبوع الماضي، لتنتهي الخميس.
وفي ذات الجلسة حذر منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، مارک لوکوک من خطورة الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية (بريف دمشق)، التي يقطنها أکثر من 390 ألف شخص، في ظل تزايد حدة القتال وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.
وقال في إفادته لأعضاء المجلس: “آلاف المدنيين عالقون في القتال، الذي يهدد حياتهم بشکل يومي، ونتلقی تقارير بوقوع غارات جوية وقصف بري يوميًا منذ منتصف شهر نوفمبر/تشرين الثاني، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من المدنيين في الغوطة الشرقية ومدينة دمشق”.
وأضاف: “خلال الأسابيع الأخيرة لم تتمکن الأمم المتحدة وشرکاؤها سوی من الوصول إلی 7% من المحاصرين في البلدات، والقری في الغوطة الشرقية، ولم يتم السماح إلا بدخول قدر ضئيل من المساعدات التي تکفي أعدادًا ضئيلة فقط من المحتاجين بشدة للمساعدة”.
وأشار المسؤول الأممي إلی أن نقص المواد الغذائية أدی إلی ظهور حالات کثيرة من سوء التغذية شديد الحدة.
ولفت إلی أنه “تم تشخيص إصابة نحو 12% من الأطفال دون الخامسة بـ(سوء التغذية الحاد العالمي) بما يمثل زيادة بمقدار 5 أضعاف خلال الأشهر العشرة الماضية.
ونوّه إلی أن “أکثر من 500 شخص في الغوطة الشرقية يحتاجون إلی الإجلاء الطبي العاجل، من بينهم 137 طفلًا و231 فتاة وسيدة و61 شخصًا فوق سن الخامسة والستين”.
والغوطة الشرقية إحدی مناطق “خفض التصعيد” غربي سوريا، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012، ويعيش فيها نحو 400 ألف مدني في ظروف إنسانية مأساوية.
ومنذ قرابة 8 أشهر، شدّد النظام السوري بالتعاون مع مليشيات إرهابية أجنبية، الحصار علی المنطقة، وهو ما أسفر عن قطع جميع الأدوية والمواد الغذائية عنها.







