السيسي يدعو الحوثي إلی التراجع “عشان خاطر” اليمن.. ومحللون يستبعدون انزلاق إيران إلی “خيار شمشون”

شبکة سي ان ان الاخبارية
1/4/2015
القاهرة، مصر – دعا الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، في کلمة له بندوة تثقيفية للقوات المسلحة المصرية، إن علی أطراف الأزمة اليمينة “الحفاظ علی استقرار بلادهم والحفاظ عليها” مضيفا: “خدوا القرار وتراجعوا علشان خاطر بلدکم والخروج من الأزمة.” معيدا التشديد علی أن الأمن القومي للخليج العربي لا يتجزأ عن الأمن القومي المصري.”
ونقلت “بوابة الأهرام” المصرية الرسمية عن عدد من الخبراء والمتابعين تعليقات متعددة حول العملية العسکرية ضد الحوثيين ودور مصر فيها، وفي هذا السياق قال السفير أحمد أبو الخير، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الحرب الدائرة حاليا “ليست حربا طائفية وإنما هي حرب للحفاظ علی الأمن القومي العربي” مضيفا أن الحرب “هي صراع سياسي بين الدول العربية وإيران استغلت فيه طهران المذهب الشيعي لمساعيها الاستعمارية بدول الخليج.”
وربط أبو الخير لجوء إيران للتصعيد في الحرب ضد الدول العربية في حرب اليمن باتفاق طهران وواشنطن علی الملف النووي الإيراني، موضحا أن اتفاق الجانبين علی الملف النووي قد يدفع بأحدهم لتقديم تنازلات للآخر في الصراعات الإقليمية سواء علی صعيد الجبهة السورية أو الجبهة اليمنية.
من جانبه قال محمد فراج أبو النور، أستاذ العلوم السياسية، إن الحرب العربية علی عناصر تنظيم الحوثيين باليمن هي صراع سياسي استراتيجي بين الدولة العربية من جانب وأحد أذرع إيران بالمنطقة ممثلا في الحوثيين” ولکنه رأی أن توجيه ضربات برية “سيکون محفوفا بالحذر ولاسيما من الجانب المصري الذي خاض تجربة سابقة في حرب باليمن ويدرک صعوبة تضاريسها في ظل انشغال مصر بحروب علی سلسلة من الجبهات بسيناء وعلی الجبهة الغربية في ليبيا.”
وأقر أبو النور بوجود أهداف متباينة لدی کل دولة عربية مشارکة في الحرب إذ يسعی بعضها لتقليم أظافر الحوثيين بينما يسعی بعضها الآخر لکسر ذراع إيران بالمنطقة، ولکن استبعد لجوء طهران إلی ما وصفه بـ”خيار شمشون وإشعال المنطقة” معتبرا أن ذلک سيعني خسارتها لوجودها في العراق وسوريا.







