العالم العربي
بالأرقام.. براميل النظام المتفجرة مستمرة رغم “خفض التصعيد”

8/12/2017
وثقت الشبکة السورية لحقوق الإنسان في تقرير جديد لها إلقاء الطيران المروحي لنظام الأسد ما لا يقل عن 613 براميلاً متفجراً خلال تشرين الثاني الماضي، فيما وثقت الشبکة في تقرير آخر حدوث 33 مجزرة بحق المدنيين في سوريا.
وأوضح التقرير الذي نشرته الشبکة أمس (الجمعة) أن الغوطة الشرقية بريف دمشق نالت العدد الأکبر من البراميل حيث بلغ عددها 524 برميلاً، تلتها دير الزور بـ 51 برميلًا، ثم ريف حماة بـ 32 برميلاً، وإدلب 6 براميل، بحسب التقرير.
وقال التقرير إن نظام الأسد استمر بقصف المدنيين بالبراميل، رغم 7 جولات من محادثات أستانا بين المعارضة السورية والنظام، وما نتج عنها من إقامة أربع مناطق لتخفيف التصعيد في کل من الغوطة الشرقية وإدلب وشمالي حمص وأجزاء من محافظة درعا والقنيطرة، بضمانة روسيا وترکيا وإيران.
وقال التقرير إن نظام الأسد استمر بقصف المدنيين بالبراميل، رغم 7 جولات من محادثات أستانا بين المعارضة السورية والنظام، وما نتج عنها من إقامة أربع مناطق لتخفيف التصعيد في کل من الغوطة الشرقية وإدلب وشمالي حمص وأجزاء من محافظة درعا والقنيطرة، بضمانة روسيا وترکيا وإيران.
کما أشارت الشبکة في تقريرها إلی استخدام الطيران المروحي للنظام، ما لا يقل عن 5931 برميلاً متفجراً، منذ مطلع عام 2017 إلی نهاية تشرين الثاني من العام نفسه.
في سياق متصل، وثقت الشبکة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها قبل يومين، حصيلة مجازر تشرين الثاني 2017، التي بلغت ما لايقل عن 33 مجزرة، ارتکب نظام الأسد وميليشيات إيران 16 مجزرة، فيما ارتکب الاحتلال الروسي 13 منها، کما ارتکبت قوات التحالف الدولي مجزرة واحدة، إضافة إلی 3 مجازر علی يد جهات أخری لم تسمها.
وأوضح تقرير الشبکة إلی أن حصيلة الشهداء في تلک المجازر بلغت 410 أشخاص، بينهم 135 طفلًا و62 امرأة، محذرةً من ارتفاع وتيرة القتل ضد المدنيين في البلاد.







