أخبار العالم
خمسة قتلی في معارک في الشرق الانفصالي لاوکرانيا

8/12/2017
قتل خمسة اشخاص في معارک بين الجيش الاوکراني والمتمردين المدعومين من روسيا في أکبر حصيلة للضحايا تسجل في يوم واحد خلال الاسابيع الاخيرة، بحسب ما اعلن مسؤولون.
واعلن الجيش الاوکراني مقتل اربعة جنود في اشتباکات في منطقة تقع شمال معقل التمرد في دونيتسک، فيما اعلنت وکالة انباء تابعة للانفصاليين مقتل مقاتل في صفوف المتمردين.
واعلن الجيش الاوکراني في بيان “تدهور الاوضاع في منطقة عمليات مکافحة الارهاب”، في اشارة الی النزاع في منطقتين انفصاليتين في شرق البلاد.
کذلک اعلن الجيش جرح جنديين في قصف بالهاون، متهما المتمردين باستخدام الاسلحة الثقيلة التي يحظرها اتفاق وقف اطلاق النار.
وساهمت سلسلة من اتفاقات الهدنة المؤقتة في تخفيض حدة العنف لکن لم تتمکن من انهاء سفک الدماء في الفناء الخلفي للاتحاد الاوروبي.
واندلعت الحرب في الجمهورية السوفياتية السابقة في نيسان/ابريل 2014 وادت الی اکثر من 10 آلاف قتيل.
وادی النزاع المسلح الوحيد الذي تشهده اوروبا حاليا الی تدهور العلاقات بين موسکو والغرب الی مستوی اشبه بمرحلة ما بعد الحرب الباردة والی زعزعة استقرار الدول المجاورة لروسيا.
وتتهم اوکرانيا وحلفاؤها الغربيون روسيا بدعم المتمردين الانفصاليين وادخال قوات واسلحة عبر الحدود لتأجيج النزاع.
وتنفي موسکو هذه الاتهامات علی الرغم من الادلة علی تورطها في المعارک ودعمها السياسي الصريح للمتمردين.
واعلن الجيش الاوکراني مقتل اربعة جنود في اشتباکات في منطقة تقع شمال معقل التمرد في دونيتسک، فيما اعلنت وکالة انباء تابعة للانفصاليين مقتل مقاتل في صفوف المتمردين.
واعلن الجيش الاوکراني في بيان “تدهور الاوضاع في منطقة عمليات مکافحة الارهاب”، في اشارة الی النزاع في منطقتين انفصاليتين في شرق البلاد.
کذلک اعلن الجيش جرح جنديين في قصف بالهاون، متهما المتمردين باستخدام الاسلحة الثقيلة التي يحظرها اتفاق وقف اطلاق النار.
وساهمت سلسلة من اتفاقات الهدنة المؤقتة في تخفيض حدة العنف لکن لم تتمکن من انهاء سفک الدماء في الفناء الخلفي للاتحاد الاوروبي.
واندلعت الحرب في الجمهورية السوفياتية السابقة في نيسان/ابريل 2014 وادت الی اکثر من 10 آلاف قتيل.
وادی النزاع المسلح الوحيد الذي تشهده اوروبا حاليا الی تدهور العلاقات بين موسکو والغرب الی مستوی اشبه بمرحلة ما بعد الحرب الباردة والی زعزعة استقرار الدول المجاورة لروسيا.
وتتهم اوکرانيا وحلفاؤها الغربيون روسيا بدعم المتمردين الانفصاليين وادخال قوات واسلحة عبر الحدود لتأجيج النزاع.
وتنفي موسکو هذه الاتهامات علی الرغم من الادلة علی تورطها في المعارک ودعمها السياسي الصريح للمتمردين.







