سويسرا تشدد عقوباتها علی النظام السوري

المستهدفون وزراء ووزراء سابقون وأقارب للرئيس
الشرق الاوسط
27/10/2012
أقرت سويسرا عقوبات جديدة علی سوريا أمس، وبذلک تکون انضمت إلی القرارات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي، کما جاء في بيان أصدرته وزارة الاقتصاد في برن.
وفي ما يتعلق بسوريا، قررت سويسرا أن تضيف 28 اسما جديدا علی لائحة أنصار الرئيس السوري الذين جمدت أرصدتهم ويمنعون أيضا من الحصول علی تأشيرات. وأضافت سويسرا أيضا اسمين علی لائحة الشرکات السورية التي تتعرض لعقوبات. والأشخاص المستهدفون بهذه العقوبات هم وزراء ووزراء سابقون وأقارب للرئيس. وسيدخل القرار السويسري حيز التنفيذ اليوم، حسب وکالة الصحافة الفرنسية.
والشرکتان الجديدتان المعنيتان، «ميغاترايد» و«إکسبرت بارتنرز»، مشبوهتان بشراء أسلحة أو عتاد يمکن استخدامه في عمليات القمع.
وحتی اليوم، فرض الاتحاد الأوروبي حظرا علی الأسلحة والنفط وسلسلة من العقوبات التجارية والمالية وجمد أرصدة شرکات وإدارات وأعضاء في النظام أو مقربين منهم، منعوا أيضا من الحصول علی تأشيرات. وانضمت سويسرا إلی هذه العقوبات.
وفي قرار آخر يدخل أيضا اليوم حيز التنفيذ، أضافت وزارة الاقتصاد السويسرية اسمين إلی لائحتها للأشخاص والکيانات الذين يخضعون للعقوبات بسبب صلاتهم بتنظيم القاعدة وحرکة طالبان، وهما أيوب بشير الذي يحمل الجنسيتين الأوزبکية والأفغانية والذي يشتبه في قيامه بتأمين الأموال والتجهيزات للحرکة الإسلامية الأوزبکية في أفغانستان وباکستان بين 2009 و2012. والثاني هو أمير علي شودري الخبير الباکستاني في المتفجرات والإلکترونيات في حرکة طالبان.







