البحرين: توقيف 12 من منفذي تفجير «سترة».. ودلائل جديدة تؤکد تورط طهران

رئيس الأمن العام أکد أن المادة المستخدمة في التفجير تم تهريبها بترتيب وتنسيق من أشخاص في إيران
الشرق الاوسط
30/7/2015
أکدت وزارة الداخلية البحرينية، أمس، أنها تمکنت من توقيف عدد من المشتبه بهم في الحادث الإرهابي الذي وقع، صباح أول من أمس، في قرية سترة، مشيرة إلی أن التحريات مستمرة لکشف کل الملابسات، في وقت تواصلت فيه الإدانات الدولية والعربية للحادث الذي أدی لمقتل شرطيين، وإصابة 6 آخرين.
وأکد اللواء طارق الحسن، رئيس الأمن العام، في بيان أن «الأجهزة الأمنية التي تواصل عمليات البحث والتحري في الحادث، تمکنت من تحديد هوية عدد من المشتبه بتورطهم في هذه الجريمة الإرهابية والقبض علی عدد منهم». لکن مصادر مطلعة في الداخلية البحرينية أکدت لـ«الشرق الأوسط» أن الأمن البحريني ألقی القبض علی 12 شخصًا يشتبه في ضلوعهم في التفجير، بينما کشفت نتائج المختبر الجنائي عن نوعية المادة التي استخدمت في التفجير وهي مادة «سي 4» التي ضبطت کمية منها منتصف يوليو (تموز) الحالي، ضمن شحنة قادمة من إيران.
ولمحت السلطات البحرينية، أول من أمس، إلی تورط إيران في التفجير الذي يعد الأکثر دموية بالبحرين منذ مارس (آذار) 2014. وذکرت وکالة الأنباء الرسمية أن المتفجرات المستخدمة من نفس النوع الذي صادرته السلطات يوم السبت الماضي، حين قالت إنها شحنة هربت من إيران. وأعلنت جماعة مجهولة أطلقت علی نفسها «المقاومة الإسلامية سرايا وعد الله» مسؤوليتها عن الهجوم، بينما قال مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط»، إن «هذه الجماعة جديدة لم تظهر من قبل»، مضيفًا أن «الأمن يأخذ بيانها علی محمل الجد».
وبحسب معلومات أمنية تلقتها «الشرق الأوسط»، فإن جميع المقبوض عليهم مواطنون بحرينيون، کما أشارت المعلومات إلی أن مادة «سي 4» المستخدمة في الأحداث الأمنية البحرينية التي استخدمت في الحادث الأخير، عادة تصل إلی الأراضي البحرينية من إيران أو عبر العراق، وتعمل علی تهريبها جماعات متطرفة، وتم ضبط هذه المادة في عمليات أمنية کبيرة تمت نهاية عام 2013، کما عثر علی کمية کبيرة من المادة في «مستودع دار کليب»، وأعلن عن ضبطها وتفکيک الخلية الأمنية التي تديرها، والتي کانت تدار من إيران في يونيو (حزيران) الماضي، وأيضًا الکميات التي تم ضبطها في 15 يوليو الحالي.
وأشار اللواء طارق الحسن إلی أن المختبر الجنائي توصل من خلال عمليات المسح ورفع الأدلة والفحوص المختبرية، إلی أن المادة المستخدمة في عملية التفجير هي من المادة شديدة الخطورة التي تم إحباط تهريبها للبلاد بجانب عددٍ من الأسلحة الأوتوماتيکية والذخائرِ بترتيب وتنسيق من أشخاص في إيران، وذلک بتاريخ 15 يوليو 2015.







