العالم العربي
«إقليم» النظام في خُـمس سورية

أ ف ب
25/5/2015
تراجعت الرقعة الخاضعة لسيطرة النظام السوري إلی خُمس مساحة البلاد البالغة نحو 185 ألف کيلومتر مربع. واغتيل ضابط برتبة رفيعة في دمشق أمس، بعد مقتل 300 عسکري بينهم 90 ضابطاً في معارک السيطرة علی مستشفی جسر الشغور في شمال غربي البلاد. وسيُعقد اجتماع وزاري في باريس في 2 حزيران (يونيو) المقبل، للبحث في دعم المعارضة السورية واستئناف المسار السياسي .
ويری ديبلوماسيون ومحللون أن النظام السوري قد يجد نفسه مضطراً للاکتفاء بتعزيز سيطرته علی المناطق الممتدة من دمشق إلی القلمون وحمص في الوسط وصولاً إلی الساحل السوري غرباً، حيث يتمتع بنفوذ قوي، وذلک بعد أربع سنوات من حرب أضعفت قواته ومؤسساته. ويعتبرون أن هذا الاحتمال تعزّز بانسحاب قوات النظام من مدينة تدمر في الوسط، وسيطرة تنظيم «داعش» عليها، وسيطرة مقاتلي المعارضة علی معظم محافظة إدلب في شمال غربي البلاد. وقال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبدالرحمن أمس إن «نظام بشار الأسد بات يسيطر علی نحو 22 في المئة من المساحة الجغرافية لسورية، وهي أصغر مساحة سيطرة» في البلد قياساً إلی سيطرة «داعش» علی نصف الأرض وبقية فصائل المعارضة علی القسم المتبقي.
.
ويری ديبلوماسيون ومحللون أن النظام السوري قد يجد نفسه مضطراً للاکتفاء بتعزيز سيطرته علی المناطق الممتدة من دمشق إلی القلمون وحمص في الوسط وصولاً إلی الساحل السوري غرباً، حيث يتمتع بنفوذ قوي، وذلک بعد أربع سنوات من حرب أضعفت قواته ومؤسساته. ويعتبرون أن هذا الاحتمال تعزّز بانسحاب قوات النظام من مدينة تدمر في الوسط، وسيطرة تنظيم «داعش» عليها، وسيطرة مقاتلي المعارضة علی معظم محافظة إدلب في شمال غربي البلاد. وقال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبدالرحمن أمس إن «نظام بشار الأسد بات يسيطر علی نحو 22 في المئة من المساحة الجغرافية لسورية، وهي أصغر مساحة سيطرة» في البلد قياساً إلی سيطرة «داعش» علی نصف الأرض وبقية فصائل المعارضة علی القسم المتبقي.
.







