«حرب إعلامية» علی بوتين برصاص الفساد

الحياة اللندنية
25/5/2015
الرئيس فلاديمير بوتين يتعرض لـ «حرب إعلامية غربية جديدة»، هدفها تشويه سمعة القيادة وتأليب الروس ضدها. هذا العنوان هو الأبرز خلال الأيام الأخيرة في وسائل الإعلام الحکومية، وعلی ألسنة الناطقين باسم الکرملين والحکومة.
«الحرب» المقصودة بدأت باتهامات أطلقها رجل الأعمال مکسيم فريدزون الذي قال انه التقی بوتين مرات، عندما کان الأخير يشغل منصب رئيس دائرة العلاقات الاقتصادية الخارجية في حکومة سان بطرسبورغ في تسعينات القرن العشرين، وکان يحصل علی «رشاوی» لتسهيل نشاط رجال الأعمال أو لاتخاذ «القرارات الحکومية المناسبة». وأوضح في مقابلة بثتها إذاعة «سفوبودا» (الحرية) أنه سلَّم مساعد بوتين آنذاک الکسي ميللر (أصبح بعد تسلم الرئيس الروسي منصبه، رئيساً لعملاق الغاز الطبيعي «غاز بروم») عشرة آلاف دولار لتسهيل إحدی المعاملات. وزاد ان سيد الکرملين کان يحصل عبر مساعديه علی «عمولات» أو «نسبة معينة» من کل مشروع کبير لدی إطلاقه، ناهيک عن أنه غدا «شريکاً» في مجموعة شرکات کبری، بينها «کونفور غروب». واتسعت «الحملة» عبر نقل وسائل إعلام غربية معطيات مفادها ان بوتين (في ذلک الوقت) طلب خلال محادثاته مع أحد مؤسسي شرکة «سوفاکس» ديمتري سکيغين، 15 في المئة من الأسهم والعقود الآجلة، في مقابل مساعدة في تسجيل شرکة وعقد إيجار طويل الأمد، وأن الطرفين اتفقا في النهاية علی نسبة 4 في المئة.
هذه المعطيات أثارت عاصفة من الجدل، علی رغم أن جزءاً منها ليس جديداً. فاتهامات بالفساد تکررت مرات في السنوات الـ15 الماضية، منذ وصل سيد الکرملين الی منصبه، بل ان بعض المصادر تحدث عن ثروة تُقدَّر بعشرات البلايين، راکمها بوتين خلال عمله في بطرسبورغ وفي الحکومة الروسية قبل تربعه علی مقعد الرئاس







